محمد ابراهيم الحسن

Advertisements

احمد شحادة وردة

الحاج شحادة ياسين

محمد ابراهيم الحسن-ابو براهيم

محمد ابراهيم الحسن كويكات ( ابو منير). كانت الناس عايشة ببحبوحة, قلوب طيبة تحب بعضا البعض. إلفة و محبة و اخلاص ما في غش, عايشة عقدرها الناس لا عالي كتير و لا فقير وسط يعني كل واحد عندو ارض عايش من وراها شويت مزارع شوي غنى يعني بحبوحة عايشين بقرية زراعية كنا زرع قمح و ذرة و شعير و كوسى و خيار و بطاطا, هاي و يربوا فراريج و يربوا نحل للعسل, موجود كل شي و الي ما عندو كان جارو يعطيه و يساعدوا الي كان مريض يعطوه يساعدوا, و الي بدو يتجوز يساعدوا, و الي عندو قمح و بدو يدرّيهن كمان كانو يساعدو و الي بدو يصب باطون كمان كان كل البلد تصب معو, اشتراكية يعني. بالنسبة للمحصول مش كلو ننزلو عالمدينة , الي يفضل كانو يودّوا تين و بيض و سمسم يودّوا عالمدينة ينزلوا كان المحصول يروح لاهل المدينة, لاهل عكا. بالمدينة , كل الناس كانت عايشة مع بعضها البعض ما في تفرقة, بحب و اخلاص و بحبوحة و صداقة و الناس ما كان في تحيزات و لا في انفعالات, كلياتنا سواسية و اهل و اخوة. كنا نجيب من المدينة ملابس و حلو و دواء و لحمة, كانت موجودة اللحمة بس لمّا الواحد كان بدو يتجوز, يروحوا على عكا يوخدوا معن اربع نسوان و رجالهم يتغدوا بمطعم ببحبوحة يعني بالمدينة ما كان في معامل ليدفعوا عليها ضرايب. كان في كمان بنوك بس ما نتعامل معها. بالنسبة للبيع كنا نبيع بالمصاري. كل واحد كان يشتغل بارضو و كمان برّا كمان في مناطق فيها بساتين كانو يشتغلوا و عند اليهود الانكليز بعد الثورة بال 1936 كانوا يعاقبوا الي معو سلاح, الي يعمل تجمعات بالاول كانوا الناس مناح مكيفين. الفلاح ما كان عندو تواصل,مع بلاد تانية بس اهل المدينة و قليل قليل. كنا عايشين على أدنا, القمحات و الزيتات و العسلات و التينات كلّو كفاي للواحد ما كان يعوز كويكات كانت مشهورة بالزراعة. المحصول عالأد, وسط يعني. القرى الي حدنا كل ما يصير عرس, كل ما يصير وفاة, كان عنا وادي اسمو وادي المجنونة, بالشتوية يعلا الحشيش و يكونوا الغنمات بريت البلد, بدن يقطعوهن كل واحد يمسك غنمة يساعدو لتبع الغنم, كان في نخوة منيحة بس اجينا على لبنان نفس الي كنا نشتغلوا بفلسطين و بلبنان ما عم يعطونا حقوقنا المدنية و اقل شي المتعلم ما عم يقدر يلاقي شغل يمدرسة او يفتح معهد او يفتح عيادة او التاجر, صعبة بلبنان, حتى التمليك ما في. بس طلعنا من فلسطين , اجينا عالعباسية بعدين هون. هديك البلاد فقيرة ببيروت احسن عشان هيك اجينا لهون , بعدين كل واحد يلحق ربعو اذا اخوي راح نلحقو و هيك. الناس ورا بعضا البعض بتيجي. ضللنا قرليبين هناك منتواصل معهن عالتلفةن هني مناح… بالخليل عايشين مرتاحين مش متل غزة و الضفة. بشتروا اراضي ببيعوا و بروحوا عالحج و النسوان كان الن دور منيح بالشتا كانت العالم تخزن شوي و الشغل كان قليل لان في شتا, بهل الايام بشهر ايار و بحزيران يصيرو يقصوا الذرة و الشعير و البامية و الفول. و عقبال العودة يا رب

محمد احمد خياط

اسمي محمد أحمد خيّاط, أبو أحمد ح : 78 سنة : حيفا انا كنت بالمدرسة بالاساس, طلعت انا طالب عمري 16 سنة من حيفا. حياة ابوي كان يشتغل خياط عربي و اخواتي خياطين عربي, انا كنت طالب , ما في زراعة بالمدينة بس القرى فيها, مثل قضاء حيفا, الطيرة, بلد الشيخ, هاي المناطق كلها بالطبع كانوا يزرعوا خضروات. وجود الاحتلال الانكليزي بالبلد بالطبع كان مدايق علينا كثير يعني الي كا بمسك معو موس يحبسو 6 اشهر و كانوا يجيبوا اليهود المهجرين بالبواخر بآخر الليل يعملوا منع تجول, يفوتوا حملة من اليهود, ييجوا ببوسطات على مينا حيفا و يوخدوهن, حيفا كانت كبيرة يعني مش صغيرة على المزارعين احنا ابوي كان خيّاط عربي مش افرنجي, ما كانوا يدايقو علينا كنا نشتري و نبيع بالتعريفة هاي عملتنا , القرش, القرشين, الشلن, 10 قروش و الليرة, و 5 ليرات, و 10 ليرات, و ملّيم. بالملّيم كنا نشتري فيها كوم ملّبس بعدين صار في التعريفة, كان الوضع رخيص بهداك الوقت. كنا نجيب الحنطة من القرى, من حيفا, من الشمال قضاء عكا, البرتقال العكاوي. كانو يجيبوهن بالسيارات مرّات عالحمير, و التين و الصبر ( صبر دنون) عالحمير يجيبوهون و مرّات بالسيارات آخر مرة صاروا يجيبوهن من حيفا و من عكا او من بلد الشيخ كانوا ييجوا تعون القرى يبيعوا الخضرا و يشتري الغراض الي هني عايزينها بالقرى. كثير كان في فلسطينية مع الجيش البريطاني, كان حوالي ال 60 الف مسلح مع الجيش البريطاني يعني لو اعطتهن بريطانيا الاسلحة نتاعتهن كانوا عملوا عمل, بس ما اعطوهن, اعطوا لليهود بس ما اعطوا العرب. في مع البوليس و في مع الجيش, لمّا صارت الحرب العالمية الاولى, كان عمرو 15 سنة يوخدوا عسكري يحارب. كانوا يلبسوا قنابيز عربي, شروال عربي و عن جديد صاروا يلبسو البنطلون و القميص, كل القرى كانو يلبسوا قنابيز و شروال بس المدن صاروا يشتروا بناطلين و قمصان. اشهر شي كانت انو حيفا كانت ميناء حربية قبل كل شي و مينا تجارية, كانوا يجيبوا من استراليا قمح و كنا نشوف شوف العين انو ييجي القمح من استراليا و لليهود قبل العرب. و التاجر كان يستورد 10 طن و هني اليهود كانوا يستوردوا اكثر مننا, كانو عاملين مخازن و مستودعات كبيرة بالبلد القديمة. الحياة بالمدينة حياة عادية حياة ابوي كان يشتغل خياط عربي, كان يطلّع ليرة, ليرتين و 3 ليرات باليوم لان كان بيتنا النا بس الدكانة كانت باجار, كانت بالشهر نص ليرة او اقل, كانت الدنيا رخيصة. كان ابوي يوخد عالقنباز و يوخد نص ليرة و الشروال كمان, كانت الناس عالبركة. ما كا ييجي ناس اجانب بس اهل البلد. كلّو محلّو, ما في شي خارجي. : حيفا كانت بهداك الوقت يستوردوا من برّا بضاعة مثل اقمشة و هيك. , كانوا يوخدوا عليهن جمارك. , كان عنا بنك الامة و بنك بركلس بريطاني هاد. كان عنابنك عربي…. الي كان عندو فلوس يحط بالبنك و الي ما عندو ما يحط, يعني يا دوب الي كنت تلاقي معو ليرة هاد يكون غني. حيفا كانت سبحان الله اذا بتطلع على جبل الكرمل فوق بتشوف عكا بالعين المجردة, البحر تحت منك حوالي شي 15 كيلومتر بين عكا و حيفا و هيك شي 12 او اقل كيلومتر و بتشوف الناقورة اللبنانية ,من جبل الكرمل, كان كاشف كثير, من البترول الي كان موجود, و في الالبسة هدول كانو مهمين بحيفا و الغارات الي كانت تحصل من المانيا بال 46 الحرب كان شغال, الالمان يضربوا مطرح ما في بترول ولّعوا البترول اكثر من مرة عنا بحيفا هون بالمنطقة كان في البترول و المطار هون, على جنبا و ميناء حيفا هي حربية و تجارة هيك تغطية, بعدين كان في مدفعية موجودة عالجبل بمنطقة اسما مار الياس, كان عليها عسكر و في مدفع اسمه الحلقة و مدفع البرج للطيارات, لما كانت تيجي غارات من لبنان, المانيا كانت تضرب مينا حيفا او اي محل فيه بترول و انا بوعاها, كان في غواصة جاي على حيفا و فاتت عالمينا لجوا و سكروا على المينا بقنابل عشان اذا فاتت مركبة و بدّا تطلع تنفجر و على تستلموا ما تستلومش رجعو سلّمو الغواصة هاي عندي خبرة فيها يعني مكشوف فيها من فوق جبل ابن عامر يعني عدة مناطق بتشوفا عادي يعني بتشوف من جبل الكرمل صوب مار الياس يافا من هناك, عشان رمضان كنا نطلع انا و حياة ابوي عالدير هناك نطلع لفوق عضهر الدير يصيروا هني يراقبوا معنا بالناضور, مرّة بالصدفة انا عم بتطّلع بالناضور الاّ بيّن شوي من الهلال, قلتلو لحياة ابوي الاّ اطّلع هو و قلي آه فعلا عاد على طول, هني تلفنوا لدار الفتوى بحيفا انو شفنا الهلال و جاييكو فلان و فلان هني الي شافوا الهلال و فعلا نزلنا على دار الفتوى و خبرناهن. كنا كل سنة نطلع على دار الفتوى, يعني منطقة غريبة شوي يعني بحر و فش شي, 20 متر ليمرقوا السيارات و بعدين الشارع الرئيسي ماخدين شوي من الجبل… كان في مقام يطلعوا العالم لهناك يزوروا و في منطقة اسما ألماني, ما متذكر شو, في هناك مقام اسمو العباس كمان كان هناك الناس يطلعوا يزورو كان في محطة ترين تروح على يافا و كمخ و طبريا و سوريا و لبنان و مصر, وفي منطقة اسما الحمة فيها, في يا دوب الفتور بالحمة, هاي سخنة كتير ما بتقدر تتحمم فيها و بطبريا شي 5 دقايق تنزل و بس تتحرك شوي تعلا المي سبحان الله مرة كان في باص جاي من طبريا وقع من فوق الجبل على النهر ماتوا كلهن حوالي شي 15 واحد ضل في ولد صغير حامليتو امو رافعيتو عن المي, هاد هو الي طلع طيب. كان عنا خيرات من فلسطين نروح نشتري من القرى زيت تيجي عالخام تاع الزيت يكونوا حاطين كيلة كبيرة تغرف و تشرب زيت, هاي الامراض بتحصل من قلة الزيت الي كنا نشربو الزيت الاصلي… عود القصب طولو شي 5 متر و رخيص و عكا عندن مي غير شكل تسقي عكا و مرة كنا بالغابسية عم نحضر فرح راحو جابوا العروس من ترشيحا للغابسية على الحصان.

احمد شحادة وردة

اسمي احمد شحادة وردة عمري 73 سنة من فلسطين الغابسية قضاء عكا احنا كنا بفلسطين. كان ابوي عندو محل تجاري بالغابسية و كان يبيع حبوب و دكان سمانة فيها من جميعو و مش بس كمان كان يبيع بضاعة يبيع قماش, قبل ما كان في كل شي مخيّط خالص, كانوا يشتروا شقف و يوخدوا عند الخياطة في نسوان تخيّط بالمكنات عإيدا تخيط و كان بدك تشتري قميص تروح تشتري من عند ابوي قماشة القميص و تروح توخدو عند الخياطة توخد قياسو عليك وتخيطو و تعطيها اجارها كانوا يوخدوا ليرة, نص ليرة, ما كان في متل هلق , الوفات البلد كلها ما كنتش تلاقي اكتر من الف ليرة معو لان الالف ليرة كانت شي مليونين هون, كانت الليرة شي عشر ليرات لبناني و كانت الليرة الفلسطينية اغلى عملة. كان عنا محل تجاري و نبيع و نشتري و مش بس لاهل الغابسية, لاهل الشيخ داوود و الشيخ دندون و اهل كويكات. كان ابوي يروح يبيع يحمّل ما كان عنا متل هلق سيارات, كنا نحمّل عالحمير نروح ع كويكات على عمقا, كفر ياسين هاي من كويكات و بالرايح, كان فيها سوق هاد السوق يجمع من جميع القرى كل نهار خميس تروح الناس تبسّط و تبيع فيو كنا نشتري من المدينة و نبيع بالقرى… مش بالمدينة عم بقولك كويكات و الشيخ داوود و عمقا و ام الفرج, النهر و الكابري كلياتنا قرى كلياتنا منطقة وحدة 4- 5 قرى في ناس كانو يوخدوا دين ليطلع المحصول عندهن مثل القمح من الارض و يجيبوا هالقمح و يسدو او يبيعوا هالقمح و يسدّوا , في ناس ما كانوا يدفعوا نقدي نجيب من عكا و من حيفا الي فش عنا منا, نروح نجيبا من عكا و من حيفا لان عكا مدينة و حيفا مدينة مثل صور, نقول عكا و نقول حيفا صيدا و البعد بهالمسافة قد ما في مسافة بين صور و صيدا. كان عنا بالقرى بموسم التين احنا فلاحين الصبر, الزيتون, التين نوخد عالمدينة القمح, الشعير هاي الاراضي كنا نزرعا والي يزيد عندن يوخدوهن يبيعوهن بالمدينة , زمان كله كان عالحمل عالحمير نحمّلوا كيس او كيسين و نوخدهن و هناك بيبيعوهن و ياخدوا عليهن جمرك مثلا تحطوا عندي بالمحل و تتركن بعد اربع ايام تيجي تلاقي صاحب المحل بايعلك هني يوخد عليهن كومسيون يعني بالمية 1 بالمية 2 يوخدوا اجارن اصحاب المحلات. كنا نستورد من عكا و من حيفا, في صاحب ابوي بحيفا يجيب بضاعة من حيفا و اللي ما يلاقيه يروح يجيبو من عكا و بكل مكان كان في دكاكين مثل هلق بس ما لدكاكين بضاعتا من عكا و قبل ما نطلع بشي 5 سنين كانوا يروحوا يجيبوا عالحمير مسافة مثل هون و الدامور و ابعد من الدامور, كانوا يجيبوا غراضهن لبيوتهن. الانكليز كان حاكم الدولة بفلسطين, كانوا يأثروا على الواحد ازا كان معو قطعة سلاح يوخدوها يحطّوا بالسجن اي شخص كان تيجي عليه فسدة عندو فرد عندو قطعة سلاح ييجي يوخدوا , و يوخدوا قطعة سلاحو و يحطوه بالسجن يحبسو مدة و يرجعوا يطلعوا . العملة في كان اول شي اقل اشي الفرنك مثل هلق . القرش هلق اقل اشي 250 بالوقت الحاضر كانو يقولولا تعريفة الي هي نص القرشين و نص و الخمس قروش هاد كلو حجر متل ال 500 اسا و في 10 قروش التعريفة و القرش و القرشين مقسومين بالنص كانت قد ال 500 و مقدوحة بالنص, لمّا ابوي كان ينزل يجيب بضاعة يجيب خيطان يشكن بالحدايد. كل 50 ليرة او 25 ليرة يحطن بمشكا لما يوخد يروح يشتري يحطم بكيس خيش من الكبار يحطن بقلبو و بحملن ما كانش في سيارات بالبلد قبل ما نطلع بشي 5 سنين ما كانش في خط سير كانت العالم تروح عالحمير على عكا و على حيفا بآخر المدة قبل ما نطلع صاروا الانكليز يفتحوا عشان اسرائيل تفوت و تحتل القرى. فتحت الحكومة الانكليزية شوارع عكل بلد ببلدو عشان يفوتوا الاسرائيلية بدباباتن و جيوش عكل قرية يحتلوها, فش بلد الاّ ما فتحوا عليها شوارع و العالم تفكر انو بحبها مش عارفة انو الانكليز عم تساعد اسرائيل, اسرائيل مين الي خلاّها توخد فلسطين – الانكليز هي كانت حاكمة فلسطين متل هون بلبنان, كانت حاكميتنا الانكليز و الاردن, كانت حاكميتنا الانكليز, كل محتلين تحت حكم الانكليز احنا كنا فلاحين كان الواحد الي عندو بساتين حامض, برتقال, و عن هالشكل يحملوها بالسيارات بوخدوها عالمدينة على عكا هناك في حسبة, الحسبة متل سوق ببيروت يروحوا لهناك يحطوها و يبعولن اياها كانت حياتن متل اسا محلات بس ما في بنايات عن هالشكل متل اسا بالوقت الحاضر طابق طابقين اكتر من هيك مامفيش كان في محلات تجارية كان في سوق الشعب يشتروا منو المدن كانوا يعتمدوا عالمحلات ليعيشوا و كان عندهن مدارس حكومية و كمان بيتعلموا عحساب الدولة بالمدن بس عنا بالقرى كل واحد يتعلم على حسابو في مدرسة بالبلد يتعلم الواحد على حساب اهلو كانوا ينزلوا على عكا و على حيفا ينزلوا على الحسبة و يبيعوا , اجانب ما كان في لا بعكا و لا بحيفا بس الاسرائيلية كان عندن مستعمرات عندن متل حكايتنا يروحوا عالمدينة شو بلزمهن يروحوا على المدينة يشتروا احنا بالقرى كنا نعتمد على الزراعة, يزرعوا قمح و شعير, ذرة صفرا, ذرة بيضا و بس يطلع الموسم يحملوا على الحمير و ينزلوا على عكا يبيعوا , و كان في زيتون و تين و كمان صبر, كانوا يحوشوا و يحملوا عالحمير بالصندوق, كان في صناديق كبيرة و حبال بركبوهن على بعض يحملوا صندوق من هون و صندوق من هون يحطوهن عالحمير و يروحوا على عكا يبيعوهن متل هون و الدامور, مش قريبة المسافة, بدك ساعتين او 3 ساعات لتوصل على عكا كانوا يمشوا على ادان الفجر ليوصلوا على طلوع الشمس و يجوا بعد الضهر الله اعلم التجارمن وين كانوا يستوردوا بضاعتهن التجار الكبار لان مصانع ما كان في, هالقماش و هالبضاعة ما كان في كانو يجيبوا متل القمصان تيجي تياب ابوي يروح يجيب توب في احمر و اخضر و ازرق, يجيب منو 3- 4 اشكال و كان في ناس تخيط على ايدا النسوان على مكنات مش متل اسه ,المكنات تخيط القميص و البناطلين متل هاي ما كناش نلبس, كنا نلبس شروال متل الدروز بلبسوا شروال, الولد الصغير كان يلبس شروال, اول ما انا كنت البس شروال… كان في رجال خياطين مش بس نسوان بالقرى, ما في, كنا نلبس شراويل, بناطلين ما كان في, امك تشتري القماش توخدك عند الخياطة توخد مقاسك و تقولك بعد يومين تعال خدو و هاد اللبس شقفة قماش سودة تخيطو و من فوق متل البجامة مخيّط , هاي السحابات ما كانت موجودة المخيط متل البجامة تقربا الن جيبة من هون و جيبة من هون تحط دزدانك مصرياتك تحط اشي بجيابك الصغير و الكبير من عالشكل يعني ابن ال 10 سنين يلبس هاد الي بقولا و لباس اسود و اللي من حكايتي كلو كان يلبس شكل بعضو : الدولة كانت توخد ضرايب , من الاراضي الي عندو اراضي من البيوت لا, الاراضي لمّا كانوا يوخدوا ضرايب الدولة مسجلة كل واحد شو عندو, قديه عندو شقفة شقفتين.. 3… ارض مسجلة بالدولة كانوا يبعتوا واحد خصوصي من عكا للضريبة, ييجي عالبلد كل سنة ييجي لعند المختار و هالعالم اساميها كلها موجودة عند الدولة بيجي معو 50 اسم بقولو هدول بدن يدفعوا الضريبة صرلن سنة, المختار ببعت واحد من قبلو بقولو بدي فلان و فلان خليه يروح عند المختار بيجي نعم بيجي معن واحد مسؤول عن الضريبة بقولولك بطلع عليك كزا و كزا بتدفع و كانو يوخدو عالبقر و عالحمير و عالاراضي اللي عندو شقفة ارض فش واحد عندو ارض الاّ ما بدفع الضريبة كل آخر السنة, من الغابسية او الشيخ داوود او على اي بلد, كان ييجي تبع الضريبة و معو درك يقولولوا العسكرية مش الدرك ,بقولو متل اسه ييجو عند المختار و الي ما معو يحطوه بالسجن كان في بنوك بالمدينة بالقرى لاء و الله مافيش واحد مع فضلة, احنا القروية ما في حدا معو فضلة يحط بس في اهل المدينة آه, او صحاب الاراضي الي عندن بساتين و برتقال و حامض و عن هالشكل يمكن يحطوا حق الرزق. شو بدي احكيلك عن فلسطين ؟؟ والله على هوا اللي شفتو بعيوني كنا بالنسبة الي, انا كنت بالمدرسة, ببلدنا في مدرسة كنا نتعلم فيها, كان الاستاذ يعلمنا و اكتر شي عالقرآن من سورة الحمد للبقرة و بس يخلص القرآن و بس يوصل الواحد عند سورة البقرة بكون ختم القرآن بكون اخذ الشهادة الكبرى و بعد ما يختم القرآن و يخلص مدرسة صف اول, تاني , ثالث, رابع بس يوصل للرابع بكون خلّص العلم بطلع, هاي عنا بالقرى بس المدن كانوا يعملو متل اسّا جغرافيا و تاريخ و على هالشكل بس القرى لا, كانوا على زمان اخوي الكبير, كانت العالم عايفة حياتا, كان شيخ يروح يعلم لولاد البلد يعطو اجارو آخر الشهر 10 بيضات, بيض جاج, العالم فش بيت الاّ ما عندو جاج و كان في ناس فلاحين عندن اراضي و بقر و حمير و بغال و جمال و في ناس فش عندا اشي يعني انت هالشي عندك انا ما عندي آجي اشتغل عندك و دفع مصاري مثل اليوم ما بتعطيني بننطر ليخلص الموسم بتعطيني اجاري بتصير تعطيني اول بأول كل شهر بتقولي خد هاي 10 ليرات او 20 ليرة لتصرف على بيتك و الناس الي كان عندا اراضي و يزرعوها كانت حالتن منيحة, مش كل العالم الي عندا اراضي حالتن منيحة. مثلا, انت عندك ارض و انا ما عندي آجي اشتغل عندك و ازا ما معك مصاري تنطر حد ليطلع موسم القمح او الشعير تقولي خد قمح او شعير اجاري…. الانكليز من قبل ما انا اخلق كانو بفلسطين, احتلوها, ما هي فلسطين و لبنان و سوريا و مصر و السعودية, كانت حاكميتا تركيا كلها هاي البلاد و بعدين اتفقوا فرنسا و الانكليز يحاربوا تركيا و اخدوها من لبنان على فلسطين على سوريا و مصر و الاردن عالجزائر, كانت الجزائر مع فرنسا بعد ما احتلوها قسموها, فرنسا اخدت لبنان و سوريا و الجزائر و الانكليز اخدو الاردن و العراق و فلسطين و مصر و قعدوا حوالي ال 45 سنة محتلينا بعد الانكليز لما اجوا ينسحبوا من فلسطين, كانوا اليهود اقلية يعني نحنا مثلا من فوق المليون, هني انجأ ابو 200 – 300 عيلة مثلا 90 بالمية فلسطينية و 10 بالمية يهودو بس لما اجت الانكليز سنة ال 48 بدن يطلعوا من فلسطين اتفقوا مع اليهود على ان يسلموهن فلسطين و يساعدوهن بإحتلال فلسطين, لما اجوا سلحوهن و اعطوهن سلاح و دربوهن عالسلاح و الشعب الفلسطيني الي كان يلاقوا معو سكينة صغيرة يوخدوها منو و يحطو بالسجن. انا شفتن بعيوني و هني يدربوهن في مستعمرة اسمها نهاريا, كنا نمرق من هناك نلاقي شي 30- 40 يهودي, نهاريا غرب بلدنا, هي عالبحر مستعمرة قاموا الانكليز ساعدوهن و سلحوهن و صاروا يعتدوا عالشعب و الشعب الفلسطيني قطعة سلاح ما عندو, الشعب الفلسطيني الي يلاقوا معو سكينة يحطو بالسجن, اليهود اعطوهن سلاح و دربوهن و صار يعندو اليهود عالفلسطينية و ييجو مثلا على بلد حد منهن اسمها المزرعة, ييجو يلاقو شباب ما معهن سلاح غير العصي الي بإيديهن ييجوا لهالشباب يوخدوهن و يبلشولن قتل عشان يهربوا و صاروا يفوتوا يخربوا بالبلد و الي يلاقوا قدامن يقتلو عشان يهججوا العالم و يحتلوا و كانوا ييجوا على هالبلد يلاقوها فاضية يحتلوها, يروحوا للبلدة التانية يعملوا نفس الشي و الانكليز بضهرن و يسلحوهن و يدربوهن و يحموهن ,كمان ييجوا عالبلد يبلشوا رش مين ييجي قدامن يقتلو ان شاء الله طفل بس يعملوا هيك العالم تهرب, المرة تحمل ابنا الصغير و تهرب و الزلمة كمان, العالم فش معا سلاح, يحمل حالو و يهرب, تكون هربت العالم كلاّ و هيك يعملوا و هاي قضية فلسطين من لمّا طلعنا من فلسطين هني هيك على هالشكل, الناس كانت تهرب لان الشعب بلا سلاح و اليهود معن سلاح جديد من بريطانيا و دربوهن عالسلاح و ساعدوهن و احنا الدول العربية ما حدا ساعدنا, دول العربية لانا كانت محكومة للانكليز ما كان حدا يسترجي يرفع راسو و يساعدنا متلا اهل غزة, اكلت ضرب من اليهود, اي دولة من العرب بعتت قطعة سلاح لاهل غزة, ولا حدا و لا دولة قالت خدو هاي رصاصة يا اهل غزة دافعوا عن نفسكو و احنا بهادا ك الوقت كنا هيك, و لا دولة عربية ساعدت الفلسطينية كان قبل ما نطلع لان كانت حاكمي الانكليز, كانوا يشتغلوا بكبانيات معامل السلاح, كانوا يوخدوا شباب يشغلوهن بالمعامل, العالم بدا توكل و تشرب يروحوا يشتغلو عشان يعيشوا بس مش عملا, بس من قلة المصاري يروحوا يشتغلوا عشان يعيشوا مش بس شباب و الي عمرو 60 سنة يروح يشتغل عشان يوكل هو و مرتو و ولادو لان كان في فقر بهديك الايام بالدرك, كانوا موظفين بتدقق متل الدرك عشان ازا طلعوا عالقرية يبعتوا واحد بريطاني و 4- 5 عرب عشان يحكم و تفهم عليهن لان البريطاني ما رح تفهم عليه و الانكليزي يقول للي معو, بدنا كذا ييجي الدرك عند المختار يقول بدنا كزا و كزا و فلان الفلان, يبعت المختار ناس يدلوهن على الفلان يحملو و يحطوهن بالسجن

عبدالله حسن ابو هاشم

اسمي عبدالله حسن ( ابو هاشم) من مواليد ترشيحا, فلسطين 1926, قضاء عكا كانت منطقتنا مشهورة بالزراعة الصيفي و الشتوي, الصيفي اهم شي عنا الدخان, كنا نزرع دخان و نهيئو لكل اشي و نعمل رزم كبيرة شي 70 كيلو 80 كيلو لاول الشتوية تيجي شركات من عكا و حيفا و تل ابيب , يهود يوخدو الدخان الي يعطينا اسعار اكتر نبيعو الدخان. , بالاول بتفقوا معنا منعمل رزم و بعدين يبعتو سيارات يوخدوها عالشركة و احنا بعد اسبوع مننزل على الشركة الي بعناهن اياه و قالولنا الاسعار في اول و تاني و ثالث, هادي الاسعار ليحسبوها كلهن و بقولولنا حق دخانك هالقد بعطونا اياه كلهن منوخدن و منروح عالبيت بالشتاء نزرع قمح و حنطة و ندير بالنا عالزتون و شعير يعني فلاحين الشركات ما توخد مننا بالشتوية, الواحد يوخد حاجته للبيت لكل السنة اللي بيزيد عندو ببيعو, بيجوا تجار بيشتروا الحبوب الي تزيد عند الواحد بشتروها و بدفعوا ذ=- حقا و بيوخدوها من اصحاب البيت. كلو كان يزرع متل بعضو قمح, عدس, شعير , حنطة الحنطة متل القمح بس ما بتعلا عن الارض كتير متل الحمص و الشعير و العدس و الفول هاي اسمها الحنطة. ليمون ما كان في عنا, اي ساعة ما بدنا هالاشياء تنزل عالمدينة نجيب هالاشياء الي ناقصيتنا و نحطا بالبيت مثل البرتقال و الليمون و كل اشي. ما بنفعش نزرعا لان عنا الارض ضيقة, البساتين ضيقة, الليمون و البرتقال بدن سهل بقولولا بيّارات هاد عنا ما بيصير لان بدها مي ما في عنا عنا بس مية الشتا ما كنا نوخد مي من حدا ابدا الاّ بالسواحل تحت مطرح ما في ليمون بعمقا, بالشيخ داوود بالنهر هادي كلياتا بساتين هدول المناطق حد ترشيحا بس في مسافة يعني في مسافة مثل هون و صيدا مثل هون و طرابلس بعيد عننا يعني ترشيحا جبل مثل عاليه هون. بالنسبة لبيوتنا احنا كنا نبنيها احنا كنا نعمل مواد البنا بالمدينة عنا نجيب كل اشي من الكسارات اللي عنا نعمل حجار نعمل رمل و باطون و كل اشي و نعمر و نجيبو كلياتو زق بالسيارات بعدين منعمر. ,كان في سيارات و كل اشي كميونات سيارات تاكسي و كل اشي كنا نجيب كتير اشياء من المدينة مثل الشباب طقومة من عكا من حيفا المدينة ما كانت توخد شي هني بشتروا من الاسواق من عنا من البلد ما بشتروا للي عندو اشياء بكثرة ينزلوا عالمدينة في اسواق ببيعوها كان في مصاري منيح الليرة الفلسطينية بتعمل 12 الف لبناني لما كنا نبيع كان كلو يكون نقدي و الي نوخد منن ليمون و نعطيهن مصاري لكل اشي بدفع حقو الواحد و هني بس يوخدوا مننا شي يدفعو مصاري كانوا الناس ييجو من برّيت ترشيحا من القرى الثانية في ناس ما بتزرع مثل اللي ما عندن ارض او اشي بييجوا بيوخدوا زراعاتن و بروحو كان عنا كل اشي متل الكندرجي, حدادين كانوا مستلمينا المسيحيين بس ما حدا بفرّق, الغريب ما بعرف انو هني مسيحية و مسلم لا تفرقة و لا اشي يتبادلوا عالاعياد و على كل شي, حياة وحدة بلد واحدة القرى اللي حوالينا في حوالي شي 20 قرية كلييتا تبطل على ترشيحا كيف النبطية هون مجمّع كبير كل اشي بتطلبيه بترشيحا بتلاقيه بييجو بشتروا غراضن بوصّوا عالحداد حرث الارض و هول كل شي المسيحية بصنعو كانو يصنعوهن ب ترشيحا بالنسبة للعلم للصف السابع ابتدائي. كانو يشتغلو بشهاداتن كل اشي متل هون كل تلميذ شاطر بس يخلص من صف السابع خلّص من ترشيحا ينزل على عكا يكفي علم, يتعلموا تعليم عالي. يعني متل هون تمام, في هون شي 2, 3 تعلّموا منيح بس ما قبلوا ينزلوا على عكا, اجوا على بيروت تعلّموا هون في واحد منن دخل بالجامعة الاميركية رئيس قسم اسمو الصادق عمر بس هلاء استقال هدول كانوا يلاحقوا العلم. في ناس زنغيل معن مصاري ييجو يتعلّموا بالجامعة الاميركية بتخرجوا و يتوظفوا اشي توظف برّا و اشي توظف بالجامعة الاميركية, اشي بيافا و اشي بحيفا. ما كان عنا حدا يشتغل مع الجيش البريطاني بس لمّا كانوا في شباب طلعوا اجو اخدوا ناس و في كانوا يعملوا امتحان على بيسان المجمّع. هدول الانكليز مستلمينا مع ناس عرب بدن يتوظفوا كانا و اليهود يفوتوا على القرى يحاربوا نصن, احنا كان عنا قائم مقام و المندوب السامي ييجوا عنّا بالاسبوع مرة شو طلباتكو و هيك ما يدايقوا عاينا ابدا بالقرية الفلاحة و قلتلك اللي بدو يشتغل ينزل عالمدينة يشتغل حدّاد و هيك ينزل ينام هناك, انا نزلت 3 سنين نمت بيافا اشتغلت بمطعم كان بيافا في مطاعم قوية. كان في مصانع كثير مثل الحدادة و الخراطة و خشب للموبيليا ( منجرة) هيك هاي بيافا, يافا كانت كبيرة . بالنسبة لثورة ال 36 …….بل 35 اجانا اخبار انو بدو يصير حرب احنا و الانكليز صاروا يطلعوا كل 10, 12 دبابة مع الجيش يطلعوا, ترشيحا طبعا جبل اذا بدك تنزل من عكا لترشيحا في شارع واحد من ترشيحا لصفد شارع, ما في شوارع مفرّعة متل هون كيف ما بتفتل شارع بتنفذ على نفس المطرح. كانو الانكليز بس بدن يحاربوا العرب يطلعوا على الشارع احنا كنا حاطين جواسيس عرب يطلعوا و يحكوا معنا انو جاي كذا و كذا كم دبابة كم جيشي كم عسكر, صاروا يهيئو قوات اسما ال 36 و عملوا ثورات كتيرة و مركبين خيمة مرّة في كان معركة الميات هاي قوية كانت صارت عند مجد الكروم طلعوا منها بعكا و صاروا بنص الطريق عرفو الثوار هني بأي طريق انقسموا قسمين الثوار, قسم بالاخر و هني جايين يحاربوا, يسكروا الطريق و السيارات ما فيها لا تمشي و لا شي, يبلشوا فيهن قواص, انا كان عمري وقتا ييجي شي 14 سنة, كنت اروح معن و اشوف كيف بيقتلو الثوار كنا نحاربن لان كانوا بدن يسلموا فلسطين لليهود, هاد متفقين عليه بوعد بلفور, الانكليز متدينين من اليهود مصاري مبالغ قوية صاروا يعطوهن مصاري بالاخير لمّا صارت بدّا تهدى الحركة قالولن شو بدكو قالولن بدنا نسلمكو وعد بلفور و نعطيكو فلسطين و هيك صاروا ييجو اخر شي لمّا بدن يرحلوا الانكليز صاروا يطلعو الاوتوبيس مليان سلاح و يوقفوهن بين العرب و اليهود, اليهود يسرقوا الدبابات و السلاح و كل اشي و العرب يتفرجوا و يضحكوا و يقولوا اليهود قلال ما يذكروا شو بدن يساووا لانو اميركا بدا تنحاز معن, لو اليهود لحالن زمان راحوا بس اميركا اللي كسرت الفلسطينية. الحسيني هو الي خان فينا و الحج امين كمان , بيّن بالاخر هني اللي ثمّنوا فلسطين بالمصاري, كل قرية يثمنوها 100 مليون 100 الف 100 كذا يسلموها لليهود و يقولوا انو هاي المنطقة سقطت هي الزعماء و يقولوا اطلعوا منا و هني الناس من الخوف يطلعوا, في معركة اسما دير ياسين قبل كل هاد هجموا عليها هجمة وحدة قبل كل اشي المرة الحبلا يمزعوها و اللي يقتلو يقتلو هاي المعركة بدير ياسين, هي اللي خوّفت العالم كلاّ صارت العالم كلاّ بدا تهرب, يخافو احسن ما يصير فيهن بدير ياسين و طلعت العرب كلياتا و اليهود استلمتا انا رجعت على فلسطين بعد ما رجعت بل 48 رجعت مرتين بالليل اطلع من هون عالرميش امشي بالليل لاوصل ترشيحا هجموا علينا و حطو النسوان لحال و الرجال لحال و صاروا يدورو عالثوار في كان واحد خاين اسمو رباح من الغابسية, انا اللي بعرفو ما خان هو ما خان اجو اثنين من الناصرة اجو بدن كان في بنوك بس بترشيحا لاء ما كان, في بعكا بحطّوا بس بجي بنزلوا بجيبو بالاول ما كانوا يعرفوا انو عليها مصاري ( الفايدة) بس نحطّا مأمنة لمّا بدك تيجي توخدا : انا اجيت علبنان لحالي من ترشيحا, اجيت عالبرج دغري اجينا بالاول عالبص عبنت جبيل و رميش كنا ننام بالشوارع. كانت الدنيا صيفية تيجي البوسطات تاخدنا تنقلنا كل التراشحة اخدوهن بالكاميونات على حلب بس وصلوا جابولن ترين يالي بسافر فيها المواشي, انا وصلت للبص و نزلت انا, بيروت بعرفا من قبل ما نتهجر كنت اجي و اروح بعرف واحد قالي بس يصير شي بتيجي لعندي انا كنت متجوز كان في تجارة بين لبنان و فلسطين كانو اللبنانية ييجوا يوخدو حاجاتهن قماش بضاعة كل اشي جوز, لوز.و اهل فلسطين كانوا يوخدوا من لبنان. كانوا يشتغلوا عنا اللبنانية … بلبنان ثلاث رباعهن كانوا يشتغلوا بفلسطين و بسوريا. كانوا السورية و المصرية و اللبنانية بقلب فلسطين قبل ما نطلع كانوا يقولوا انو فلسطين بلدنا لواء الجليل, لواء حيفا, لواء يافا, كلن كانو,ا يشتغلوا بفلسطين اقوى ليرة كانت هي الليرة الفلسطينية بفلسطين كانوا يجيبوا مصاري الله من هناك .بس كانت حاكميتن الانكليز عشان هيك ما كانت العالم معا مصاري في مليونارية بفلسطين في واحد بحيفا اسمو عزيز الخياط لمّا قبل ما يموت هو عندو بنتين وولدين قالن لولادو طلعولي ادي من بين التابوت هاي كانت وصيتو سالوهن ليش هيك طلعتولو اديه ؟قال عشان ادّيه هو كان غني و زنغيل مات و ما اخذ معو شي ديرو بالكو على حالكو حيفا طويلة شي 5 متر 6 متر طولا و عرضا قليل لان في بحر و في الهضاب فوق لليهود كان طولا قوي الشارع بطل على ت ل ابيب ملبّس و كثير مناطق هاد كان اغنى واحد بالمنطقة كلاّ, هاد و الواحد ما بفيدو شي و لا مال و لا شي غير هو يدير بالو على حالو و يشتغل هو لحالو القرى الي حوالي سحماتا عندك سحماتا اقرب شي علينا بعدين بيجي عندك الدير اقرب الدور صفد قريبة على الحدود حدود لبنان لاء انا ما كنت اعمل تجارة بلبنان , ابوي كان ييجي و في واحد اسمو شفيق عمّار و في عبد القدس و هيك كم واحد كانوا ييجوا و في تجّار يتاجروا على الدواب ( البغال) يوخدو اللي بدن ياه و يرجعوا , في الدرك كانو يدايقوا عليهن شوي بعدين ضرب صحبة معهن من يوم ما الله خلقن الدرك بالمصاري من يوم يومن اعطيهن مصاري و شو ما بدك خدي لبنان هون كان فقر لمّا احتلت فلسطين صار هيك لبنان, فلسطين كان اغنى بلد بالعالم العربي حتى مصر و لا شي كانوا الشعب المصري شي 7 ملايين, 8 ملايين اليوم 85 مليون بس نزحت فلسطين صارو هيك البلاد العربية حوالينا لبنان و لا شي كان لمّا اجينا كلها قرى ملهية ما بتعرف تشتغل. بالنسبة للضرايب , كلن هني عندن بس لمّا كانو ييجوا على ترشيحا ييجي مندوب من الانكليز شو عندك يأيّد و يدفع عليه هالاد هالاد بس شي بسيط, عنا الانكليز كانو حريصين على المواشي و الدواب كانو جماعتنا اللي بشتغلو بالوعر يوقفو الحمير و يقولولو شيل الجلال و اذا كان مجروح الحمار يأشطوا اياه و يوخدو على الكم ويقولولك جيب شعير يطعمو و يضل عندن ليصح و بس يصح يوخدو صاحبو. كنا نتاجر بالاحصنة كتير بكل شي. الي بدو فرس بينزل بيشتريها العرب… العرب. الانكليز ما بيشتروا كانو ييجو من دولة عربية تانية ييجو الي متل عندو فرس, بقر هيك يشتروا من الاردن, من لبنان, كانوا يطلعوا ناس و يشتروا بالارض اللي بيمتلكا… في ناس ما عندن ارض تشتغل لا عندي , لا عندك لا عند غيرك. الي عندوو ارض يشغّل الي ما عندو ارض بالمصاري. احنا مرّة ززرعنا دخان و زراعة الدخان بدّا يد عاملة كثير كل ما بدك تزرعي شقفة ارض بدو يكون فيها الخازوق الي بزرع الدخان و وحدة بتفرقلو الشتل شتلة شتلة و هو بيمسكا و بغرزا بالخازوق و وحدة بتسقي وراه هادي كان بدّا يد عاملة كل خازوق بدو 4 يشتغلو فيه النسوان تشتغل زي الرجال كان في ناس من غير منطقة ييجو يشتغلوا بالاجار الي ما عندن ارض ييجو يشتغلوا. زراعة الدخان مشهورة بترشيحا بس كانوا برّا يزرعوا دخان بس ما يعرفوا يصنعوا بدو صناعة قوية الدخان. كان في مدرسة كبيرة, زرعنا السرو عإيامي بالمدرسة… اليوم لمّا رحت من مدة هيك الاخيرة رحت : بل 1997 رحت خالي هنيك هو و ولادو و إجا ولاد اكتر كمان صرت اطلّع عالسرو, صارو شي 5 متار لهلاء بعدن و كان في جنب السرو جورة كبيرو نعبّي فيها مي بالشتا هاي نوخدا لزراعة الدخان نوخدا عالدواب نزقها بالتنك و يزرعوا الدخان لان الدخان بس تزرعيه بدو مي. انا لمّا رحت على فلسطين , ممنوع تفوتي على فلسطين من وين ما كان الاّ من اسرائيل. اذا قلتي فلسطين ما بفوتوكيش, انتي بدك تيجي من اي بلد مصرّحلك ما بفوتوكي الاّ بتصريح من بلد اوروبية من اي بلد اوروبي بتفوتي عليه اذا من بلاد عربية ما بخلوكي تفوتي, بالاردن متفقين هني و ياهن يفوتو بس من الاردن, انا رحت من الدانمرك كنت انا بالدانمرك و اخدت وراقي من الدانمرك بس وصلت عالحدود, آه وين بدك تروح قلتلن بدي اروح على ترشيحا أل ما في ترشيحا قلتلو مبلا وقالوا لاء ما في جابولي بنت عربية تحكي معي كان في بنت بتحكي عبري معي قلتلا انا ما بفهم عبراني انا بفهم انكليزي و عربي, قالتلي طيب بدك تروح وين؟ قلتلا انا بدي اروح على ترشيحا, قالتلي قول على غير بلد بتروح بس على ترشيحا ما في محوها عن الخارطة قلتلها شو مسمينها ؟آل معلوق ترشيحا, قلتلها طيب على ال معلوق ترشيحا, قآل انت اسمك فلان فلان هني بعرفوا كل اشي عني انت رايح عند خالك بترشيحا خالك اسمو كزا عندو ولد اسمو كزا متل الي قاعدين هني و ياه ,اليهود اذا حكينا منحكي الدغري ما في واحد بيفهم قد اليهود بعرفوا يحكوا, من قبل 100 سنة بخططوا للشغلة هاي لمّا رحنا قال اهلا و سهلا اهلا و سهلا فيك, بتعرف الي بدن يوخدوك قلتللا لاء ولاد خالي ما بعرفن قالتلي انا بضل معك و منطلع برّا عالشريط بس ييجو و بتعرفن بسلمك اياهن و ازا ما عرفتن منرجعك من نيمك عنا و الصبح احنا منوديك عند بيت خالك, منعرف بيت خالك, بيت خالك جنب الجامع جنب اللي ما بعرف شو, بعرفو اكتر مننا اليهود, ضليت ماشي انا و ياها و هي جرّت العرباي الي معي اغراض ما كانت تخليني اجرّن طلعنا هناك عالبوابة اطلعت انا ما بعرف حدا, في هناك 3 واقفين جنب بعض, شباب تطلعو علي قلتلن انا عبدالله آل اه ضلّت واقفة لوصلت لعندن و استلموني و ضلينا طالعين اجو اخدوني كنت انا معطيهن خبر من الدنمراك انو انا طالع و الساعة فلان بوصل لقيتهن هنيك ناطريني اخدوني و طلعوني عالبلد. بعدا ترشيحا زي ما هي و احلى فيها يهود و فيها عرب في مركز لليهود هناك ما بيفوت عليه عرب و في مركز لرئيس البلدية, هو من ترشيحا عربي اسمو ابراهيم شاكر الهواري, هاد بيكون ابوه ماخد بنت خالي اتعرف علي و كل اشي و اهلا اهلا عبدالله عملو مستوطنة. ترشيحا فيكي تقولي انها متل اللف اجو اليهود عملوا بالجبل الي فيها مستوطنة من هون, لاولا مستوطنة اسما معلوق هاي سكنوا فيها يهود بسلاحن ازا العرب بدن يحاربوا هدول اليهود بسطفلو فيهن, ما بيجي جيش يهودي يحاربن هني بيحاربوهن القريب عليهن هيك عملو اليهود عرفوا كيف يشتغلوا اليهود مع العرب و بس تفوتي على اسرائيل بسألوكي وين رايحة و وين جاي و لا حدا بحكي شي معك بعرفوا كل شي عنك 45 يوم قعدت مرّة رجعنا نسهر بالزيب قهاوي يهود كلها بنات, فيها كلها بنات ما بتشوفي زلام كلها مطاعم الزلام ماخدينن عالجيش. بالزيب في نهاريا نروح على نهاريا يعطونا اواعي اليهود نروح نسبح يجيبونا عالبيت هني كل اشي بعملو بس انا كنت هناك زيارة رحت على تل ابيب, على يافا, و على حيفا ما خلينا بلد كنا ننزل نسهر بقهاوي لليهود انا و ولاد خالي نسهر للساعة 11, 12 هيك انا معي باسبور دنماركي, ما انا قعدت 17 سنة بالدنمارك معي الجنسية الاجنبية و وينتا ما بدي بطلع و بنزل عألمانيا رحت عالسويد. على طول على فلسطين ما بحددولك قديه انت بدك بتقعد بتقطع فيزا و بيبعتلي و انا بروح بستلما بنزل بجيب الورقة من اليهود الي تحت و بظل طالع على اسرائيل ما حدا بسألني تصوّر لمّا كنا بالمطار سألت وين مركز اليهود الي هون قالولي هديك الغرفة رحت لقيت بنت واقفة قالتلي أهلا اهلا وين بدك تروح قلتلها على ترشيحا قالتلي ترشيحا ما بسمع فيها اليهود ,ما فيي انكر ابدا , قالتلي في بس معلوق ترشيحا قلتلها هاي هي غيرولها اسما قالتلي بس سؤال هاي الشنتة الي عبيتها حدا عبّاها معك قلتلها لاء انا عبيتها بإيدي قال انت عبيتها و ما حدا كان واقف معك قلتلها لا لا لا لا لا ما كانت تفتشا ال ما بدي افتشا حطيتا و قالتلي بعد شي ربع ساعة بتمشي الطيارة انا باجي باخدك اقعد جابتلي قهوة و قعدت و لمّا اجت تمشي الطيارة اخدتني. كل البلد طلعت من فلسطين صارت الطيارات تغور هني اليهود مش الحق عليهن الحق علينا احنا, هني قبل وزعوا مناشير ضربوا ترشيحا يا اخوان يا اهالي ترشيحا احنا جيران ( جيرانا اليهود كنا نزرع دخان احنا و ياهن) ما تطلعو ما حدا بحكيكو منطلع احنا وياكن ما كانوش يردّوا, الزعما الكبار كلهن طلعوا و ضلّت الناس خافوا و الروح غالية و طلعت العالم كلياتا و الي ضل شي 20 شخص ما حدا حكا واحد كلمة ابدا عملوهن حياة تانية قعدوا سنتين ثلاثة اعطوهن هويات و باسبورات و كل اشي انا رجعت قبل ما يعطوهن الهويات إجيت قلتلن بدكو تطلعوا بعتت لأبو هاشم كبيرنا قلتلو بدكو تطلعو قال لاء احنا ما بدنا نروح قلتلا تروحي معي قال لاء قلت لكان انا شو بدي اروح اسوّي لحالي. كنت متجوز بفلسطين خلّفت ولد و توفى و هو صغير ما كانت تطلع معي المرة على فلسطين قلت انا ما بطلع لحالي لو قبلوا كنت اسّا بفلسطين انا ما رحتش على حلب, كل التراشحة الي هون كانوا بحلب و قبل ما يعملوا احصاء هون كل واحد الو قرايب بعتنالن تعالوا العيشة هون بلبنان احسن من سوريا, اجو كتير ناس بلايا اكتر من الي طلعوا هيك صار فينا تجمّعت العالم هون و عملولنا المخيم اول خيمة انتصبت بمخيم برج البراجنة هي للتراشحة بيت مصطفى بيت القاضي, مختار السبع ابو احمد كتير كان يحب الفلسطينية اعطاهن الارض ,مرة بيوم من الايام مات واحد من عنّا طلعناه عالرادوف بدنا ندفنوا منعونا, قال ليش ممنوع الفلسطينية, هلق هاد الي جبتو مندفنو بس غيرو لاء ,اجا ابو احمد قال تعوا يا اخوان بس خلصنا الدفن و كل شي لبنانية و فلسطينية ,هاد قبرناه هون بس غير مرة ما بدنا نجيب فلسطينية لهون و قال الحقوني لحقناه علىالرمل صوب عين السكة, قال شوفو شقفة الارض شايفينا اديش مساحة كبيرة قال هاي الكو كلياتا اعملوها مقبرة الكو, بعت ابوه لمحمد عمّار كان هناك وجيه البلد قال بتعمرلي هاي الارض ست مداميك عمّر هلق لما اجينا لهون اشتغلنا كل اشي الفلسطينية, قوايا كانوا يشتغلوا كل شي و يوخدوا معاشن انا طبيت عند واحد من بيت السبع عندو فرن استلمو الي ماخد اختي بالنهار و انا استلمتو بالليل ييجي الشغيل اسلمن و افل, كمان هداك بالنهار بييجي الشغيل يستلمو الشغل و يفل هيك كنا نشتغل بالاول اشتغلت فيه شي 3 سنين بعد 3 سنين استهديت على واحد بالملوك هاد كان يشتغل بالحلو و الشراب عندو من جميع العصير كنت اقعد انا عالبسطة و ابيع اشتغلت فيه 12 سنة بعدين اطلعت اشتريت سيارة و صرت اشتغل عليها. كان معي مرسيدس تاكسي ما كانوا يسألوا شي و في معارض بس كانوا يتعرضو لحدا مع الجيش تشتغلي الي بدك اياه البوليس مفهوم اديه 5 ليرات ازا بدو يعملك ظبط, مرة علقت انا و واحد نمرود مسيحي مات الله يرحمو… قالي بدي الوراق, قلتلو ما معي… قال وراق السيارة قلتلو ما معي قال هويتك قلتلو ما معي قالي تع اتفاهم انا وياك قلتلو شو في, قال ليش بدكاش تحمل الوراق قلتلو الوراق معي بس ازا اعطيتك اياهن و كتبتلي ظبط 5 ليرات كان الظبط إياما, قلتلو شو رح تستفيد قلي هاي وظيفتي قلتلو انا بعطيك وظيفتك احسن قلتلو انا بعطيك غراض بيني و بينك و ما حدا بيعرف بتدلنا عبيتك, دلني عبيتو و اخدتلّو تاني يوم كيس غراض و من وقتا صرنا صحبة متل ما بدك, صار يزعل ازا ما اجيت لعندو يوم بعد يوم, قالي ازا بدك تيجي لعندي و تجيب شي ما تيجي لعندي, نقعد انا و اياه و نكيّف كنا نشرب بهاديك الايام عرق, كنا شباب كان عمري شي 20 سنة.

Previous Older Entries