محمود محمد طلوزة لوبيا قضاء طبريا

س: عرفنا عن حالك يا حج

 
م: بسم الله الرحمن الرحيم , انا موليد 1934 , خلقنا و وعينا , و كنا نروح على المدرسة , عنّا مدرسة وحدة فيها للصف الخامس انا خلصت صف خامس و تركنا المدرسة و صرنا نشتغل وين ! بالحارات او بالشغل عنّا بالفلاحة مع ابونا , هون عم نرجع كيف كانت الجيزة . وعيتنا كانت الجيزة يجي واحد بدو يتجوز , هلأ ما كانوا ينظروا لغريب اول شيء

س:  قلّي حج من اي بلد انت ؟

م:  انا من لوبيا انا بلدي اسما لوبيا قضاء طبريا , طبريا تبعد عنا 13 كيلو متر و احنا بلادنا اكبر بلد بقضاء طبريا, هون بلادنا لوبيا كبيرة كتير يعني مساحتا كبيرة كتير و عدد سكانها بهداك الوقت شي 9 الاف نسمة , و اراضيها واسعة ,كلّا فلاحين و كلّا عندها مئات الدينومات . هون كان لما الواحد بدو يتزوج , يتعرف على بنت من حمولتو يعني مش من حمولة تانية . عنا بالبلد حمايل كتير , حمولة تنين تلاتة . تقطع 10 حمايل و كانو يروحو للاقربين الهم , و كانو كلهم الكبار يتكلمو , مش متل حكاياتنا اليوم  بيحكي هادا الشب و هاد الولد و هادا كذا , لا ما كان هيك يمون , هو ما يتعرف على حدا اهلو يقولو بدنا نخطبلك بنت فلان , يعني ما في والله انا حبيت فلان , متل اليوم لا هني بيخطبولو على عاتقهن يروحو مثلا في بنت خالن بنت قرابتهن بنت عمهن بدن يحكو فيها، يروحو عند اهلها، بالاول يعني الاهل الام و الاب مثلا يقولو بدنا بنتكوا، يقولوا اهلا وسهلا يرحوا  يشكلو مجموعة من ثلاث، اربع اشخاص خمس اشخاص كبار، الجاهة يعني يقعدوا يشربوا قهوة، اخر شي يطرحو يا ابو فلان بدنا بنتكو فلاني لفلان ما رأيك يعني؟ في عندك معارضة؟ يقلن مثلا اذا كان في موافقة يقلن يا 100 اهلا وسهلا، هون يقعدوا يحددوا الفيد، لانو الفيد كان عنّا غالي، كانت الليرة الفلسطينية شحيحة، الليرة الفلسطينية كانت ب 12 ليرة لبناني، و 12 ليرة سوري بهداك الوقت، هون حدينا الفيد، كان بالاول الي بعرفوا انو كان الفيد 50 ليرة فلسطيني، 50 جنيه، سنتين زمان، صارت شي 100 جنيه، سنتين ما حسيتا الا صارت 300 جنيه، نرجع لمرجعنا لمين انطوا الجماعة، راحت الجاهة، يروحوا يقروا الفاتحة، مثلا بدنا نقرأ الفاتحة يوم الفلان، يروحوا يجيبوا، ما كان متل اليوم يجيبوا العصير وهيك، كانوا يجيبوا بسكوت وراحة ويكوموها كوام، اشياء حلوة يعني، هون بس يقروا الفاتحة كان العريس، مش متل اليوم، حتى قبل ما يقروا الفاتحة تكون ايدوا بإيدها، كان العريس حتى لو تكون العروس قرابتو، بنت عمو ما يحكي معها ولا كلمة قبل الجواز، ابدا ما يحكي معها كلمة، وهي تستحي بس تشوفو حتى يجي يسهر عندهن تتخبى جوا ما تشوفوا، يعني مش كراهية بس هيك عادة الناس كانت، مش زي اليوم، اليوم لا قبل بجمعة، قبل بأديش تلاقي ايدو بإيدها قبل الخطبة وبعد الخطبة وبعد الجواز وكلو ابدا، ايه هون يصير العرس، يحددوا امتا بدهن العرس، نحكيلك عن وضع العرس يعني؟

س: ايه بشكل عام، شو بيصير بيوم العرس؟

م: العرس، بدن يحددوا اليوم، مثلا الجمعة الجاي العرس، هون شو في ناس هيك، هلاّ هني اهل البلد مثلا معروفين، بس بدنا القرى الي حوالينا الي منعرفن ونوديلهن دعوات، واحد يطلع على الفرس، على الخيل يدعيهن لعرس فلان ابن الفلان يوم الجمعة يوم السبت اي يوم محدد، ايه اهلا وسهلا، نرجع لمرجوعنا مثلا عندنا بالبلد، البلد قبل بجمعة يبلشوا النسوان يدوروا يعزموا منشان البيت، بالبيوت احنا فلاحين مش مدن احنا، يعزموا هون العزيمة لمّا تعزم كل بيت، يعني مثلا هون عزمونا ركاض تروح تجيب الام او البنت حزمة حطب وتعطيهن ياه منشان الطبخ ينعزموا وينطوهن حطب كمان، يبرموا عالبيوت كلها، هالي عندو حطب عندو والي ما عندوش مثلا ما عندوش، بس الناس كان عندا واجب تقدم الحطب من شان الطبخ، هادا قبل بإسبوع، يحددوا ساحات يعملو تعليلي، يبقوا رابطين على حدّاي وحدة اثنين، في ساحة كبيرة مثلا وقت المغرب تتجمع العالم كلها، تصف صفة وحدة، مثل هون والبوابة، ناس قاعدة هيك والحدّاي هادا بيلقي خطابو من هون بنص الساحة وهداك بيرد عليه بينافسوا، بيتقاتلوا بالرّد لبعضهم البعض، مرات بهاجموا بعضهم البعض بالعتابا مثل الزجل والناس بصير بدها تشبع ببلشوا زقفة احنا بنقولها سحجة، ثلاث ايام بيبلش العرس، بالعرس العريس معزوم عند ناس بحمموه، طلعت الزفة عنّا, برا أراضي واسعة فيها شجر زتون ومن شان هيك بعد العصر يعملو الزفة هناك، يوخدوا العريس يشوفوه العالم، ف شي يعني يكون العزايم اجت كل مجموعة من بلد بتجيب معها دبايح هيك العادات، اجو الناس، صارت الزفة يطلعوا الناس يمشوا زلام والنسوان وراهن غناني وزغاريد ويطلعوا تحت الزتون هناك يبقوا الخيّالي الي عندو فرس، عشرة 12 واحد عندهن خيل يجوا يبلشوا عليه سباق على الخيل، شو حلوة هناك تلاقيهن يتسابقوا والله فلان سبق هادا سبق، حفل كبير كتير بيجوا يا ستنا العزيزة يقولوا زف العريس روّحوا العريس عالبيت عند بنت عمّو فوّتو عالبيت، قبل ما يفوتوه يضربوه شباب صحابه من شان يقوّا قلبو، هاي صفا تجوز بنت عمّو، هاي العرس هناك طلعنا من فلسطين لهون.

س: طيب خلينا بما انو طلعنا من فلسطين أبلش بالاسئلة الي معي، اول شي يا حج ما قلتلي شو اسمك؟

م: اسمي محمود محمد طلوزة

س: مواليد اي سنة؟

م: مواليد 34 بس انا خلقان ب 33 بس بالهوية 1934

س: اديش كان عمرك لما خطبت؟

م: انا طلعت ابن 15 تجوزت ب 1951 يعني، خطبت انا كان عمري شي 19 سنة.

س: خطبت بلبنان او فلسطين؟

م: لا هون بالبيت هادا، وتجوزت هون بالمخيم، خطبت كيف خطبت انا، انا كنت اشتغل بالشام، كان عمري من لما طلعنا من فلسطين كان عمري 15 سنة، قعدنا هون سنة. بعد السنة صار ثلج كتير، طلعنا عالشام، كل جماعتنا الي بالشام كانو هون، طلعنا على الشام، قعدنا وابوي وامي وخواتي واخوي، طلعنا عالشام، قعدنا سنة، اخذ ابوي هوية واخدنا اعاشة، رد ابوي سحب حالو وقال بدي ارجع على بعلبلك… راح سلّم الهوية بالمؤسسة، انا معيش هوية، هو كان معو، سلّما بالمؤسسة قلن انا بدي افل من هون، الله معك اجا قالي، قلتلو انا بدي اضلي اشتغل هون، ضليت اشتغل، كنت اشتغل فرّان انا، شو بدنا نسوي بدنا نعيش، بدنا نساعد ابوي يعني نشتغل، امي وابوي كانوا طيبين بالشام، اشتغل ، ابوي رجع لهون، واجت عيلتي كمان ، بس بالشام ضلوا بس يجوا لهون ،كانو هون بس راحو عالشام معانا، بس ردّوا رجعوا لهون فترة، انا امي كانت مريضة، اجوا، ما كناش قاعدين هون، كنا قاعدين جوّا شوي، اجت عيلتي كنا عاملين غدا، ابوي عامل غدا قعدنا تغدينا، وكل اشي انا بدي اسافر بهداك النهار عالشام، انا وهي وعيلتي، هي بنت خالتي بتكون، بدا تروح معي عالشام هي واخوها كمان، لانو الن بيت هناك كمان بالشام، بدن يروحوا معنا، هي ما معهاش خبر بشي اجينا تغدينا، اجت خالتي هكلاني هم مين؟ هكلاني هم اختها، اختها مريضة يعني امي كانت مريضة كتير، هكلاني همّا، انت بدك تدشرا وتروح، شو بدك تسوي. دبّر حالك واتجوز قلتلا انا والله اعطيني بنتك، ما حكينا شي غير هالكلمة هاي، سحبنا حالنا وفلينا، ورايحين عالشام، من وين بنركب على الشام، في محطة هون زي القطار شي 300 متر من هون في محطة القطار عالشام سحبنا حالنا، انا والبنت واخوها ومعنا ناس كتير طالعين، وصلنا على القطار بدنا نمشي قاعدين بالقطار تيمشي، عم يعبي مي، هو بطوّل تيعبي مي وبيعمل مناورات هون، انا طلعت من هون، ابوي شو بقولا لخالتي، هاتي نعطي كلتوم لمحمود، هي اسما كلتوم قالتلو ما انت حاكي بوحدة الو من زمان هو وزغير، وهي بس كانت صغيرة حكيت فيها، قالها ما انت شايفي المرا مريضة ومعادش في وقت يعني قالتلو منعطيك شو يا ابو فياض ابوها اسمو فياض، قلها شو احنا حنلاقي احسن منك يعني، منعطيك. انا بقلك بالقطار اجا ابوي والا هو جاي وجايب معو ورقة وقلم ونادى عليّ من فوق، قالي تعال، نزلت، قالي اكتب امسك الورقة والقلم واكتب. قلتلو شو اكتب؟ قالي انا بنقلك اكتب حضرة اخوي هو إلو اخ بالشام – فلان الفلان اريد اخطب بنت فلان الفلان لابني، قلتلك احنا ما حكناش شي كيف بدك تخطب فلان لابنك يعني انا حكيت كلمة وحدة، يعني اذا ضربنا كلمة خلص يعني، قالي اكتب اكتبن كتبت سطرين وكمان كتبت لاختو اريد اخطب بنت فلان لابني ما رأيكوا؟ كانوا قبل يشاوروا انو نخطب بنت فلان مناسبة النا، مش مناسبة كدا، قلي خلص خذن عالشام واعطيهن اياهن انت، اجيت انا اعطيتها لعمي وقلي اقرألي اياها، قرأتلو هي، قلي يا عمي في مانع احنا!! ما فش مانع، الا عمتي قالت مفش مانع مبروك، بعتت خبر لابوي، كان بالاول ما كنا متل هالايامات هادي سيارات وتلفونات ولا شي، كانت برقيات، دقيت برقية عالبريد والبريد بوصلها للبرقية انو شاورت فلان الفلان وقالوا لا ما في مانع، هي كان ابوها وامها هون وقتا اجو وقالي وحكا بدنا نخطب لمحمود ماكنش متل ايام هاي خطب بالاول.

س: شو صار مين الي اجا عالخطبة، شو حكيتوا؟

م: اه انا خطبتي انا شخصيا، بقلك لمن حكوا معن، انا كنت بالشام يوم خطبولي قالولن في مانع، قالوا لا مانع اجو في كان واحد ينادوه من البلد، يجي يكتب على ورقة يعني يكتب كتب الكتاب على ورقة هو فلسطيني بس كان يوصلها للنفوس للمحكمة الشرعية يعني خطبوا، مين اجا مين جابوا ما شفت انا، لانو انا كنت بالشام.

س: اه ما كنت هون وقت الخطبة؟

م: لا راحت المسألة شي اسبوع، بعتلي خبر ابوي، دبرلي شويت مصاري بدنا نشتري ذهب وندفع المهر، المهر كان وقتا كتير.

س: اديش كان المهر؟

م: المهر كان من حدود الف ليرة بهداك الوقت، 800، 900، 1000، 1500 يعني يصير، قلي دبرلي شوية مصاري انا ما معي، معي شوي رحت عند جوز عمتي اخدت منو مصاري، قلتلو اعطيني اياهن وبقصتلوا اياهن، اجيت انا وديت المصاري لهون، يوم اجو عالشام هني راحوا اشتروا ست ليرات ذهب.

س: مين الي راح اشترى ذهب؟

م: خالتي، امها

س: راحت العروس معاهن؟                              

م: ما هي هناك، كانوا ساكنين هناك، بس كانوا يجوا لهون لما يكون في احصا، يددقوا على الناس، يعني احصا رسمي، يعني وين فلان مين فلان، بهداك الوقت، هون بعد شي 15 يوم تقريبا اشتروا الذهبات واشتروا الملابس والغراض، ما كانتش الملابس خالصة كانت تفصيل عند الخياطة، اشتروا الاواعي وتروح عند الخياطة فساتين غيرو وغيراتو، شي 15 يوم بعتولي خبر تعا بدك تتجوز، البنت اجت لهون يوم اشتروا الذهبات.

س: اديش بقيت خاطب؟

م: مفش شي 15 او 20 يوم، ما طولت لانو كلّو عالسرعة اعطوني اياها، لانو امي كانت مريضة يعني بعتولي خبر تعا بدك تتجوز، اجيت انا، كنا نيجي مشي لانو نروح بالروحة تهريب، لا بالروحة نروح بالباص او بالقطار او القطار وندفع ليرة لواحد ما يحكوش معنا بس بالرجعة ما معنا لا تصريح ولا اشي، كان في تصريح من هون من قائم مقام لمدة ثلاث ايام، بس انا اقعد شهرين ثلاثة اربعة وخمسة، اجيت انا تهريب، يوميتا من اجيت؟ اجيت مشي من على الزبداني، ركبنا بالباص للزبدانة، من الزبدانة اجينا مشي على النبي سباط، اجينا من هون على برزين واجينا على البلد لهون لبعلبك مشي، اجينا بدي اتجوز انا، قالوا بدك تتجوز قلت يلا ما جينا عشان اتجوز، دعينا هالناس، في عزايم يعني بيعزم الواحد هالناس عشان اذا في حفلة او شي بيعزم الناس.

س: كيف عزمتوا؟ انتو خبرتوا العالم او وزعتوا وراق ( كرتونة)؟

م: لا ما فيش وراق، مش متل اليوم، في ناس بتودي مكاتيب لا، بيبرم شباب اثنين او ثلاثة على البيوت كلها، بقولوا تفضلوا بكرا عنا عرس فلان الفلان, وكمان البنات بتروح بنتين ثلاث او اربع بنات، كل 2 او 3 على منطقة بيتقاسموا المخيم بيعزموا، صارت وتجوزت انا.

س: كيف تجوزت؟ شو صار بيوم العرس؟

م: كان العرس مش متل اليوم اعراس صغيرة شوي وكانت الدنيا برد اجينا عملولنا حفلة، مثلا اول يوم عملوا بالليل سهرة للشباب قبال البيت، كانت بالاول تجيب الشباب تدبك كلها دبيكي كانت وكلها زميرة، مش دبكة ولاد، دبكة  كبار، تاني يوم صار العرس، بهديك الليلة حنوا العريس، تاني يوم الصبح عملت الناس الحفلة وصار الطبخ، عملت الناس الاكل وفي زفة، بتمرق الزفة بالساحة وبيخدوا العريس وبحطوه بمنطقة مناسبة وبحطوا كراسي وطاولة وبيعقد العريس وبتبلش هالشباب قدامو بالدبكة، ليلة العرس كمان في شباب يغنوا، في شباب اثنين بغنوا يعني يناقضوا بعضهم البعض بالكلام، بس مش على مستوى اليوم، اليوم واسعة كتير سيارات وسهرات ودنيا لا، انا على دوري كان غير، قعدنا العصر، زفوا العريس، خلصوا وقعد العريس للمغرب وعند المغرب العريس بدوا يروح ياخد العروس، مش متل اليوم تمشي انت واياها وتطلعوا، الشاب كان غير قبل ما يتجوزوا يكون ايدوا بإيدها، ويبرموا بالساحة.

س: في حدا كان مش مواقف على العرس؟

م: لا ابدا، كلّو كان موافق.

س: بالنسبة للمهر في حدا كان معارض على المهر؟

م: لا بالاول ما كنش في بين بعضنا شي، نشعر ببعضنا البعض، كيف كان وضع الانسان، اليوم بحددوا المهر مثلا 5000 $ او 3000 $ في ناس بتحد 1000 $ مثلا، ليش لانو شاعر بفلان، انو والله ما معو فلان، او في علاقة طيبة بينهم اخوة او قرايب او شي

س: بتتذكر مين هني الوجاهة الي اجو على الخطبة وعلى العرس؟

م: عنا ما بعرف بالخطبة، انا كنت بالشام وعلى العرس اجو كتير، الوجاهة بالعرس بكونوا الاهل وبيعزموا الناس بتيجي.

 س: بفترة الخطبة كان مسموح للواحد يوخد خطيبتو ويطلعوا يضهروا؟

م: هلا على دورنا، ما كان في هيك شي، بفلسطين كان ما يحكي معها ولا تحكي معو، بس هو كان يجي يحكي معها بس ما يخدها ويطلع فيها، انا لما بعتولي خبر تعا اتجوز اديش المسافة، قعدت اسبوع هون نقعد سوا بس ما نروح لبرا، هيك ما في، بعدين صارت الناس من 30 سنة وجاي، كلّوا صارو يطلعوا على السينمات وعلى الحفلات وين ما بدا.

س: كتبت كتابك دغري بالخطبة؟

م: اي، بقلك بس حكوا معي، كتبوا الكتاب على الورقة والزلمي خلص المعاملات بس ما في وراق ولادة متل اليوم.

س: مين حدد موعد العرس؟

م: ابوي حدد، كان الكلام لابوي، انا بعتولي خبر تعا اتجوز.

س: بتحس انو كان في اختلاف بين عرسك والعرس الي كان قبل بفلسطين؟

م: لا العرس الفلسطيني كان اقوى، حفلات وخيل ,غير اليوم، اليوم بروحوا على قاعات وحفلات مدري وين، وسهرات مكانتش متل اليوم

س: عملت سهرة قبل العرس؟

م: لا ليلة العرس بس، فاعملنا متل قبل 3، 4 ايام سهرات وتعليلة بس ليلة العرس عملنا السهرة والحفلة

س: بالنسبة للبدلة الي كنت لابسها، مخيطة او مستأجرها او مستعيرا من حدا؟

م: لا انا كنت مشتريها، انا كنت بالشام، بهداك الوقت انا كنت فريخ، ابن 18 سنة وكنت اشتغل بالشام سنتين، الواحد بيتفتح بالشام، بس هي خياطة, لما اجينا من الشام اجوا قالوا الخياطة بدها تشوف العريس، رحت انا لعندها على البيت، قلتلها ليش بدك ياني، قالت هو انت العريس؟ حملّت هالثياب وزركتهن.

س: وجهاز العروس؟

م: ما هو هادا جهاز العروسن كلو خياطة ما كان في مشترى هيك كلو خياطة.

س: بتتذكر شو شرولا ذهب لمرتك؟

م: شرورلها ست ليرات ذهب بهداك الوقت ما كان في سناسيل ولا هيك اشي.

س: نهار العرس مين الي ساعد بتحضير الاكل؟

م: الطبيخ كلهن ساعدوا بالطبيخ، قرابتنا كلها، قرايبنا كلهم تدخلوا بالطبخ.

س: شو عملو اكل؟

م: مناسف، كانت كل الاعراس تعمل مناسف مش متل اليوم تعمل صفيحة، بتيجي ناشفة، معضمة، لا كانت كلها مناسف لحم، منسف هيك وعليه كوم لحمن كانت اللحمة رخيصة وما كانت الناس دور وتشتري بالكيلو ونص كيلو، يوم العرس لحمة كتير بتنحط للناس.

س: وين سكنت لما تجوزت؟

م: سكنت هون بهاي الغرفة.

س: مع اهلك؟

م: اهلي الن غرفة تاني وانا الي غرفة, كانت البيوت زغيري وانا قسمت البيت بيني وبين اهلي.

س: كيف كانت علاقة مرتك مع اهلك؟

م: ما هو احنا فصلنا البيت، هيّ كانت بنت خالتي، ومعروفين وحتى من ايام فلسطين، دوما احنا واياهن، هني عنّا واحنا عندهن، بالنهار بالليل على طول بيجوا. ابوي الله يرحمو كان قاتل حالو عليها، ما كانت تعمل اشي، اذا بدها تشتري فستان ما كانت تقول, ابي كان يقولها روحي اشتري فساتين.

س: بدي اسألك عن النقوط والهدايا.

م: اه كان في نقوط، هلا ما فيش هدايا، مش متل اليوم تاخذ فناجين قهوة، كانت الناس تنقط العريس مصاري، تقف وحدة تقول من فلان الفلان هذا النقوط من فلان الفلان الى العروس او العريس، ما بعرف والله نسيت شو بقولوا بهداك الوقت, كنت فريخ مش سائل عن هالاشيا كلها.

س: اديش تقريبا كان النقوط؟

م:  يعني بهداك الوقت كانو ينقطوا ليرة او ليرتين، بهدا الوقت ما كان في مصاري.

س: كيف كانت علاقتك بمرتك؟

م: كانت علاقتي ممتازة، انا كنت اتركها هون و اغيب ثلاث اشهر، اشتغل ثلاث اشهر بالشام، بالشام سكنونا بالاول بالجوامع، لما رحنا من هون احنا الفلسطينية سكنونا بمستشفى اسمها مستشفى المجتهد، هذا مستشفى كبير كانوا عم يعمروا فيه بعدو مش خالص، مش موّرق، مش مطيّن ,سكنوا الفلسطينية كل واحد هاي غرفة الك وهاي غرفة الك، بعدين اخدونا واحنا وهناك على الجوامع، صرنا نشتغل بالمستشفى نطلع رمل وبحص من شان نصرف ونعيش، قسموا الجوامع تقاطيع وقعدنا فيهم, اروح اشتغل مثلا ثلاث اشهر، اغيب عنها ثلاث اشهر واجي مرة، اجي مشي من بعد ثلاث اشهر اجي اقعد اسبوع وارجع اسافر، قعدت شي 6 سنين انا اشتغل بالشام، بعد الاخير ابوي مرض شوي بالعمليات، عمل عملية اجيت، بعتولي خبر ابوك بدو يعمل عملية، اجيت انا قلّي يابا خلص ما ترجعش على الشام، شو بدك بالشغل بالشام، تركت الشام هون صرت اشتغل انا بالطرقات وبالشوارع، الشارع تبع السيارات، من هون لبيروت للجنوب للجبل ,كلو مشتغلينو احنا الفلسطينية، كانت الطرقات كلها ترابة مش مزفتة، نروح نشتغل من هون للجنوب، رحت اول مرة مع الشغيلي وهني كلن كبار شي 12 زلمة.

س: كان وضعك المادي منيح، يعني كنت اتطلع مصاري منيح او كلا؟

م: انو كنا بالاول عايشين ما كنا نجمع مصاري كتير، كنت عايش مرتاح ومكيف، مش عايز حدا الحمدالله، رحنا ع تبنين، على صفد البطيخ قعدنا عشرين يوم، ايديّ تورموا مش متعود انا، صرت احط شقفة على ايديّ اخيطها خياطة بس شو ما اشتغل ساعة، ساعتين تكون إهترو، المهم بعد 20 يوم بلّش المطر ينزل، شتا كتيرن ضل علينا شغل نص نهار، قعدنا 3 ايام بلا شغل والدنيا كب علينا، المعلم ينام بمجدل سلم، ما ينام عنا، صار يوديلنا اكل وخبز مع واحد على حصان، اجينا شفناه انو بدو يفلوا الجماعة، ما في شغل، اجا الزلمة قال كيّلو بحصاتكوا وفلّوا، بحص كوام نكسر على طول الطريق بحص شغلة صعبة كتير، فلينا واجينا على بيروت لقينا الطريق مسكر من الشتا، اجينا وين بدنا ننام, كان معنا فراشنا، فرشة خفيفة وحرامات ومخدة صغيرة، وين ما نروح نشتغل اذا بدنا ننام ناخد معنا هادول ، كانت ساحة البرج مفتوحة، كان في سوق الخضار كبير هناك كان في غرفتين سكنا فيهن، الليلة كانت بليرة واذا مع فراش بليرة ونص، بس بالنهار ضلت مسكرة الطريق، رحنا من بيروت لمرجعيون، عالنبطية وبعدين اجينا لهون، هاي اشغالنا كانت، بعدين بلشنا بالشغل وصرت شغيل بالطرقات.

س: كم ولد جبت؟

م: عندي 6 اولاد و 6 بنات, توفى واحد منهن من شي خمس سنين.

س: احنا هيك بنكون خلصنا اسئلة، حابب تقول شي؟

م: حابب اقول قضيتنا، نحل قضيتنا، نشوف مصيرنا شو هو، نشوف بلدنا، نشوف اذا في رجوع، نشوف العرب بيتفقوا يد واحدة، يعملوا شي، يحرروا شي، تنظيماتنا يحبو بعضم البعض. نكون يد واحدة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: