عمر محمود شاهين، من بلدة المجيدلي قضاء الناصرة

ف: عرفنا عن اسمك؟

ع: انا اسمي عمر محمود شاهين، من بلدة المجيدلي قضاء الناصرة

ف: من اي مواليد؟

ع: 1962

ف: شو بتعرف عن الناصرة؟

ع: بعرف فيها، بتشتهر بأماكن دينية حلوة ومهمة اسلامية ومسيحية، مهد سيدنا المسيح، كل الرسل والانبياء اجو عليها.

ف: اديه كان عمرك لما خطبت؟

ع: كان عمري 22 سنة

ف: كيف تعرفت عليها؟

ع: تعرفت عليها بالمدرسة، انا كنت اشتغل بالمعاملات بالمدرسة، شفتها قلبي عشقها، اديه مرأ عليّ بنات، قلبي ما هوى غيرها هل البنت هي، رحت عند امي قلتلها يامّا اذا سمحتي بدك تروحي تخطبيلي هل البنت ، قلتلها انت نسوان بتفهمو لبعض، مرا لمرا غير، دليتها لامي على البيت، بيتها بقلب بعلبك. المهم راحت امي، قلتلي والله لقطة، قلتلها بدي دبر حالي، قالت امي والعيد الصغير قبل العيد الكبير، انا اتجوزت قبل اخوي الكبير، كانت الامكانية منيحة، حكت امي مع ابوها واخوها، بأمان الله قال ابوها يومين تلاتي منرد خبر حسب العادات والتقاليد، راح ابوي وزلمين معو، المهم بعد يومين ردو الخبر واعطو… كان المهر بالمخيم 8 تلاف بس انا كان مهر مرتي 20 الف، قال يابا كتير، قلتلو من كيسك يابا ولاّ من كيسي، انا يلي بدي اتجوز قال ماشي, المهم خطبنا 3 شهوربنيسان سنة 1986، اتجوزت بتموز 1986، كنا نروح كزدورات، شمّات هوى، ونروح مع بعض حتى تعرفني واعرفها، كنا كاتبين الكتاب، دغري كتبنا الكتاب بالخطبة  ، انا بعرف الدين والشرع، لازم اكتب الكتاب، هاي عاداتنا وتقاليدنا لان ما بروح معها اذا ما كتبت الكتاب، المهم اجت اخواتي كلهن من السفر، قال خيّا بدنا نفرح فيك، قلت على راسي، البيت كان موجود، كان بيت اهلي كبير

ف: ما عملت حفلة الخطبة؟

ع: خطبتها، كتبت الكتاب، لبستها المحبس

ف: مين كان المعازيم؟

ع: كل اهل حارتي، كل اهل عزوتي

ف: مين عزملك؟

ع: كان كل الاهل والقرايب، كانت اهلية بمحلية، اهلي وجيراني، مرتي من دير القاسي وانا من الناصرة. هي من جبل فلسطين وانا من الناصرة. الحفلة يلي صارت القوية بالعرس، جبت فرقة وحنة لالها وشبيناتها وقلت الحفلة ماشي للساعة 12 واهلي مبسوطين ما وراهن شي. تجوزنا واجت امي… بعد ما خلصنا عملنا زفة سيارات، الحفلة يلي صارتلي ما صارت لحدا، تحممت عند شيخ كان مشهور عنا، عملنا الزفة بأمان الله، وفي عنا عادة الغدا، ما كان في مطاعم ، امي واخوتي يلي عملو الاكل، حضروا الطبخ قبل بيوم، طبخو فاصولية وكبة نية وكبة بالصينية…، بس يقول الشيخ خلصنا بنزل الاكل، كنا نعمل موالد على العصر، وعملت سهرة قبل يوم العرس، العرس كان يوم السبت والاحد، ويوم الزامي ننبسط ونتقطق لاروح اجيب العروس، بعد ما نشبع من الزفة بروح بجيب العروس ونعمل لفة العروس، لفينا كل المخيم، وقبل ما تقوت العروس على البيت كان في عادي عنا، العروس بتحط عجينة على الحيط، بتلزقها، ان لزقت العجينة يعني العروس ثابت ، اذا ما لزقت يعني ما بتبقى، المهم خبطت العجينة هل العجينة بالحيط، قلتلها قوي ايديك، المهم ولا هل العجينة لزقت، واجت الخبطة ماكنة، وفي عنا عادي النقوط، بنقطو غراض، بيجو اهلي واصحابي على بيتي شو ناقص مثلا فرن غاز، براد بجيبوهن بدل ما يعطوا مصاري، وبعد ما يخلص العرس وبعد بيوم على الصبح بتيجي امها، اسمحيلي بدق قلك بصراحة، هي عادتنا ممكن سيئة ممكن لا، بس هيك عادتنا، بتشوف اذا صار شي او لا، اذا تزوجنا او لأ، المهم جابوا الاكل بس ما متذكر شو هو، وبعد ما اتجوزت ب 3 اشهر، قال امي روح دوّر على حالك، روح دوّر على مرتك، روح شوف ليه ما اجاك ولاد، قلتلها لامي طولي بالك. املهم رحنا عند اشهر دكتور، كان اسمو كرم شكران كرم، كانت كشفيتو 25 الف، ايام الالف كانت بتسوي زلمي، قلتلو للدكتور ليش ما عم يجيني ولاد، قال مرتك ما مالها شي بس بيت الرحم صغير عندا ليصير عمرها 15 لتقدر تجيب ولاد، انا الشيخ ما رضي يكتبلي كتابي، برطلتو بمصاري لانو كان عمرها 14 ونص، والله ما كذّب خبر على 15 كانت حامل وخلفت طارق الكبير، قال و بدنا نسميه قلتلها انا بنادولي ابو طارق من انا وصغير، بدنا نسمي طارق وتاني واحد محمود وجبنا بنتين، وحدة تعلمت ادارة اعمال والتانية تعلمت تغذية وتصدير.

ف: كان في اعتراض من اهلك او اهلها؟

ع: ما كان في ايّ اعتراض ابدا

ف: ما كان في اعتراض من ابوك انو بدو يجوزك بنت عمك؟

ع: ما كان النا قرايب هون، كلن بفلسطين لو كان في كان ابوي تنطحلي.

ف: كيف كان الوضع الاقتصادي؟

ع: فوق اللوج، كنت اشتغل معقَد  معاملات بس هلأ الوضع الصحي عدم، معي كهربا بالراس واعصاب والحمدالله بتعالج.

ف: مين حدد المهر؟

ع: كان المهر بالمخيم 8 تلاف، بس ابوها قال 20 الف وانا قلت موافق عشان حبيتها.

ف: جهاز العروس من ضمن المهر؟

ع: اه من ضمن المهر.

ف: كان في طقم دهب؟

ع: اه، رحت انا واختي وهي جبناه.

ف: اديه كان حق الطقم؟

ع: 900، قريب المليون ليرة.

ف: شو جهزت انت؟

ع: كان البيت معمّر وشو بتطلبي كان بقلب البيت، وشو بتقول كان بتلب البيت كامل مكمّل. وقت كتب الكتاب اجا الشيخ قاسم رفاعي على البيت وعملو مولد، بيجي الشيخ بخود اذن من ابوها وبيحكي الشيخ مع البنت بسألها فلان الفلان طالبك للزواج موافقة، والشيخ بدو يسمع الموافقة بأدنو، ونزل على المحكمة ثبّت الزواج بقلب المحكمة، كان بكلف 500 ليرة.

ف: كان في اعتراض من اهلها؟

ع: لا مع انهن كان عندا عشيري بس انا سمعتي طيبة ومنيحة.

ف: بتتذكر اذا لبست العروس اكتر من بدلة؟

ع: لا، بس المهم ما كان بتنقص من جهاز العروس شغلة، واهلي ما بيرضوا انو يكون ناقصها شي.

ف: كان في عادة البقجي على ايامك؟

ع: لا ما كانت هي العادة على ايامي.

ف: وقت الخطبة على مين كان الحلو؟

ع: علي السبع يلي قبالك.

ف: وقت ما تجوزت كان في مشاكل مع اهلك، بين العروس واهلك؟

ع: كانوا اخواتي البنات 5 وهيّ ال 6

ف: بتحب تخبرني شي بعد؟

ع: بحب اقولك اني نبسطت كتير بهل المقابلة وذكرتيني بأشيا حلوة بحياتي.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: