مفيد محيي الدين عبد الرحيم صادق

 
ف: أديه عمرك يا حاج؟
أ: 75 سنة
ف: شو إسمك؟
أ: مفيدمحيي الدين عبد الرحيم صادق. أبو عامر الحقيقي و أبو العواصف كمان الحقيقي لأني سميت اول ولد عواصف.
ف: هلاء أديه كان عمرك لما إطلعت من فلسطين؟
أ: كنت واعي يعني شي 11 سنة
ف: بعرف كل إشي.
ف: شو كنت تشتغل مع أبوك؟ أو كنت تتعلم؟
أ: كنت بالمدرسة و أيام العطل, فك دخان, أحرص التينات, الزتونات و البيادر.
ف: يعني كنت تساعد أبوك؟
أ: آه, كنت أساعد أبوي طبعا
ف: شو كان يشتغل أبوك؟
أ: أبوي, ما كان يشتغل شي. أبوي كان عندو 6 إخوة و هو السابع و هو الكبير فيهم. تيتمو ( صاروا أيتام)  و هني كانوا صغار. أبوي الي رباهم و عشنا.. و أبوي وقت الي اتجوز, اتجوز بفلسطين و طبعا بعد ما طلعنا. الست شباب كانو ينامو طبعا بغرفة وحدة, إخوتو كلهن, إنّام بغرفة وحدة. هادا وقت طلعنا, طبعا إطلعنا على قرية بلبنان إسمها رميش, قعدنا فيها فترة من الزمن و أبوي يعني وين ما يروحوا يشتغلوا و أبوي يعني كان كالوالد يعني, كلن يحترموه, كانوا يشتغلوا الدخان, ينقلوا القمح على البيادر و يدرسوا و يعملو و يسوّوا و هادا كلو و الاشيا كلها, الو يجيبوه و يطلّعوه و يعطوها كلها للوالد و الوالد يجوزهن واحد ورا واحد, 6 إخوة و بعدين إنفصلوا و طلعوا و ضلينا أنا و الوالد, إجينا على قرية إسمها رميش و من رميش إجينا على ” يعفر” قعدنا فترة زمنية منيحة فيها ل ” يعفر” و من يعفر إجينا على مزرعة إسمها لشكمانة
ف: شو إسمها؟
أ: “لشكمانة.” في الجنوب قريبة من صدقين و برضوا إجينا من “لشكمانة.” لصدقين فترة, أنهيت المرحلة التعليمية لإلي المتوسطة.
ف: آه رجعت لما طلعت من فلسطين كفيت تعليمك هون؟
أ: كفيت تعليمي بلبنان طبعا, كفيت تعليمي في لبنان, خلصت من الكلية الجعفرية, الكلية الجعفرية….
ف: شو درست؟
أ: طبعا درست.. طبعا كل المواد كنت أدرسها, لما تخصصت بالجامعة تخصصت تاريخ, يعني أخدت ليسانس بالتاريخ و كيف أخدتها طبعا, أنا في 1958, عيّنت مدرس في مخيم تل الزعتر, كنا في الجنوب ساكنين بمزرعة, مزرعة بجوار النخل, و بجوار النخل إضطروا ينقلوا على تل الزعتر, أثناء وجودي طبعا في تل الزعتر إلتحقت بالجامعة العربية و كفيت و أخدت ليسانس تاريخ و أنا كنت من تلامذةبعد فترة, أكم سنة بالاونروا إستلمت مدير مدرسة, هادي المدرسة سميتها أنا مدرسة ناصر نسبة الى عبد الناصر و طبعا كان فيه للبريفيه. بعد منها إنتقلنا من 1975,1976 عند سقوط تل الزعتر, غجينا على بيروت و من بيروت إجينا على مخيم إسمه مخيم برج البراجنة و إستقرينا هون في برج البراجنة. هلاء بدي أحكي قصة حياتي.
ف: بس من أي بلد انت من فلسطين؟
أ: انا من قرية إسمها دير القاسي, في دير القاسي في لواء الجليل, قضاء عكا.
ف: لما إجيت لهون و طبعا كنت بسن الزواج و هيك.
أ: هلاء إنت عم تحكيلي قصة زواج و هيك الزواج.
ف: كيف تعرفت على زوجتك؟
أ: الزواج.. أنا لا اتعرفت عليها و لا اتعرفت عليّ. أول شي بتكون بنت خالي و بنت عمتي. أهلي.. أبوي جابها, وقت الي خطبلي إياها. كنتش أعرف و لا شفت صورة وجهها و لا أعرفها.
ف: آه يعني ما فتح معك الموضوع؟
أ: لا لا لا قلي بدي أخطبلك و طبعا خطبلي.
ف: آه يعني ما أخد رأيك بالموضوع؟
أ: ما في, قلي بدي أخدلك فلانة… لا كنت أحب فلانة  أو أقولك بعرف فلانة و أنا أقولو لاء ما بديش , هو راح و خطبها و اتجوزت بتل الزعتر بسنة 1960 على عيد الميلاد بفرصة, هاي إجت بعيد الميلاد و راس السنة, كنا مخدين عطلة مدرسية ف جابوها من اشبريحة وإجينا لهون.
ف: عملتو خطبة بالأول؟
أ: طبعا عملنا خطبة.
ف: بدك تحكيلي لما راحو أهلك طلبوها, مين راح معاكو وجاهة, بس أهلك و لاّ إنو مثلا…
أ: بنقولك شو, بنقولك بنت خالي و بنت عمتي, شو وجاهة, مين بدو يوخد وجاهة؟
ف: آه ما كنتوا…
أ: لا لا, راح أبوي و راح معو حدا من عمامي و راحو لعند خالي و قالوا بدنا هل البنت لهل الصبي و إيه و أعطينا و قرأوا الفاتحة و أنا ما بعرفا و لا كنت أشوفها
ف: ما أخدوا رأيك؟
أ: و أنا كنت مدير مدرسة, لا ما أخدوا رأي و لا شي.
ف: و رأيها هي؟
أ: و لا هي, ما أخدوا رأيها كمان, أيّوا قديش حلو, هلاء لو إجيتي لهلاء كنا ما بنقبلش بعض ههههههههه. لا بس عنجد متل ما عم بحكيكي يعني خطبوها و هلاء ما أنا مثلا تكون عنا فرصة او عنا عطلة, أنا و خاطب يعني, أسحب حالي و أروح من تل الزعتر و أبات ليلة هناك لأنو تاني يوم ما يكون عندي مدرسة. أروح مثلا نهار سبت على أساس نهار الأحد عطلة أو أروح نهار خميس على أساس في الاونروا الجمعة و الأحد عطلة.
ف: يعني كنت تروح مرّا بالأسبوع تشوفا؟
أ: ولا مرّة و لا مرتين, هاي يعني نادر, يعني بالشهربالشهرين, مش على طول يعني, ما كنتش يعني أشوفها كتير كتير منيح إنو أقعد أنا ويّاها و أحكي أنا و إيّاها متل هلا الايام الواحد بشوف, بخطبولو الوحدة و يقعد كذا سنة هو ويّاها, بيعرفها و بتروح هي ويّاه و بتيجي هي ويّاه و بعد شهر شهرين باي باي يا حلوين مع السلامة. آه مزبوط عم أحكي
ف: وقت الخطبة شو قدمتلا؟ عملتلا حفلة؟ شو قدمتلا؟ قدمتلا مهر؟
أ: ولا مهر و لا شي. المهر كان طبعا ألف ليرة مأخر و قدمنالا محبس و خاتم و ساعة , هدول قدمتيلا ياها  و شوية أواعي. ما كنش عنا هاي الخزاين, ما كانش في. وقت الي تجوزت أنا, جبنا صندوق, أواعيها كانت تحطن بالصندوق.
ف: صندوق خشب؟
أ: صندوق خشب, بس إجينا على تل الزعتر, ساعتها عملنا خزانة و عملنا و عملنا و عملنا..
ف: أديه قعدتو مخطوبين؟
أ:والله شي حوالي تقريبا سنة هيك.
ف: آه لما تجوزتو كمان عملتو عرس؟
أ: أوووووووه متل أيام فلسطين, بتل الزعتر قعدنا أسبوع كامل نعلل, مش متل هل الايام هاي, أسبوع هيك كان بفلسطين, أسبوع عارفة؟ لنقول, إفرضي بلشنا السبت هادا, للسبت الي بعدو أو نهار الأحد للأحد. بالليل أهل المخيم كلهم موجودين و أنا من ناحية و أبوي من ناحية و منو بيت عتابا و مني بيت عتابا كمان. أبوي كان بيقول زجل و بيقول عتابا.
ف: طب ما فيك تسمعني شي من الي كنت تقولو قبل, هيك بس شعر واحد.
أ: شو بدي أسمعك لأسمعك…
ف: حيلا شي.. إنت
أ: اللهم صلي على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد يعني مش قصة… كنا نعتب أنا طبعا وعيت و فتحت عيني و علمني أبوي و عمامي و تعلمت و حبي لفلسطين فوق كل إشي. عنجد, عنجد, عنجد يعني أنا و قت الي كنت أقول, حسب صوتي أو شي من هل النوع, الناس يفكروا إنو أنا عم أقول شي يبكي يعني عندي صوت هيك بيوحي إلى إنو.. كنت حافظ…
ف: حزين
أ: حافظ هيك قصيدة عن فلسطين بيقولولها مرسال كان عنوانها هاي. الله يرحمو و يرحم أمواتكو للشاعر يوسف حسون من شعب كان قالها … و الله يا أختي أنا زلمة بعد ما إجاني سميت عامر و سميت عبد الناصر نسبة لعبد الناصر و سميت عارف نسبة الى عبد السلام عارف كان بالعراق و سميت عرفات نسبة الى ياسر عرفات و عبد الناصر ابني لما إجاه ولد سميتو جمال عبد الناصر, أبو جمال, و عرفات إجاه ولد سميتو ياسر عرفات و سميت عاصفة و عواصف بوثيقة الولادة و الهوية و حطينا فلسطين في قلبنا و عجبينا و على راسنا ويعني أثناء وجودي في مدارس الاونروا قعدت شي 45 سنة يوميا أتحدث عن فلسطين في المناسبات , ألقي كلمات و نعمل إحتفالات كل يوم. بلادي بلادي, كل الطلاب.. يعني عملت و خرّجت أجيال الحمدالله و بقينا لغاية ما طلعنا من تل الزعتر وشو الضحايا و شو الي صار..
ف: هلاء لما اتجوزت كان عندك بيت و لا قعدت ببيت أهلك؟
أ: لا والله, سكنت أنا بغرفة و أهلي بغرفة يعني كان البيت من داير ما يندار من براميل و السقف كان زينكو , اتجوزت و سكنت مع أهلي.
ف: أديه قعدت مع أهلك؟
أ: أنا قعدت لغاية ما إجاني الله يرحمه هلاء و يرحم أمواتكو, إجاني ولد سميتو عامر, أبو عامر, إجاني عامر و بعد شوية حصل شوية خلاف, ليش؟ لأنه عامر كان مريض و إجيت على البيت لقيت أبصر مين حاكي معو من إخوتي.. من الوالد, الأم أو يعني… أبصر مين حاكي معاه و زعلت و قررت إني أطلع من البيت و طلعت و يومها الوالد طبعا زعل كتير و الوالدة و ما قبلوا و حاولوا و إستقريت..
ف: إجيت لهون على المخيم؟
أ: لا لا كنت … هادا الحكي كنت بتل الزعتر..
ف: كيف إجيت إنت على المخيم؟
أ: بعد ما إطلعنا من تل الزعتر, إحنا طلعنا بطريق جبال, 100 شاب وصلنا لهون حوالي 34 شاب و الباقي كلو راح بالطرقات, قعدنا شي 15 يوم نمشي بالوديان و الجبال, طرق ما بنعرفها ولا شي, على البركة يعني فش إلاّ بالآخر بعتولنا من هون من المنطقة الغربية, بعتلولنا شباب على أساس يدلونا على الطريق, كان صاير الي راح راح, إطلعنا بس كل واحد حامل بسلاحو و بأواعيه, لا معنا تموين و لا معنا أكل و بالليل نلاقي ماصورة ميّ نقوّصها حتى نوخد نتفة ميّ و نشرب. هاي طلعنا من هناك و بعد ما إجينا من هناك, إجينا لهون إستلمت مدير مدرسة هون في برج البراجنة إسمها العودة, هاي الي هلاء بسموها مدرسة اليبنة, إسمها كان مدرسة العودة.
ف: هلاء هون البيت إنت عمرتو و لا..؟؟
أ: هادا البيت بالأجار, بدفع هلاء 100 $ أجاروا.
ف: على الأجار القديم؟
أ: على الأجار القديم. شو بدك إحكي شو الي بدك إيّاه.
ف: إنتا  إذا بدك تحكي شي. أنا أخدت إلي بدي إيّاه
أ: أكيدي أخدتي الي بدك إياه؟
ف: آه بس اذا انت حابب تضيف شي بعد؟
أ: أنا بدي.. هاي النهاية تحطيها عندك. أول شي قلتلك أنا متعلق بفلسطين, أنا سميت عرفات و سميت ياسر عرفات و سميت عبد الناصر و سميت عاصفة و سميت عواصف, يعني شي هادا بدمي. أنا هلاء بعتبر فلسطين يعني هي الهدف و أمل وحيد إني هيك أنا أشوفها و إذا قدرت بهل الأيام هذه, صار في مجال إني أرجع على فلسطين أنا بشكر الله ليل و نهار و ما زلت بشكروه يعني سواء رجعت أو ما رجعت. و طلبت من ولادي إذا متت هون و إندفنت في لبنان و يوم من الايام رجعوا هني يقولوا لولادون و ولاد ولادون ينقلوا الترابات أو العظمات الي بقيو, ينقولوهن عفلسطين. من شان هيك يعني بكل مناسبو, شوي … مش أنا بقول مانيش شاعر بس حافظ شوي شعر من هون و من هون, طبعا أنا منشان هيك بكل مناسبة بقف و بحكي عن فلسطين. هلاء أنا بالنسبة لإلي بعتبر كل إم فلسطينية هي خنساء فلسطين, كل أخت فلسطينية هي خولا بنت الأطور على صهوة جواد تنادي لبيك يا فلسطين, لبيك يا أرض أجدادي. في كل بيت فلسطيني بعتبر إنو في شهيد, في جريح, في أسير .  يعني اذا ما كان في شهيد في جريح و اذا ما في جريح في شهيد, في كل بيت فلسطيني من البيوت الفلسطينية و بعتبر إنو الثورة الفلسطينية إنتلقت من المخيمات, هذه المخيمات بالرغم من الذل و القهر و التشريد و الحرمان و أديش بعيدين عن أرض الوطن فمنشان هيك أنا دائما بقول مثلا كل شاب فلسطيني شو بيقول لأمو, شو بيقول, كل شاب كان يروح طبعا, إحنا واعيين قصة العمليات منشان نحرر فلسطين و إلخ, لما إنتشر العمل الفدائي و الثورة الفلسطينية. كل شاب بيقول: اذا إستشهدت يا أمي فلا تبكي على قبري و خلي الدمع يا أختاه في عينيك للنصر و سلّي النفس يا أبتاه بالسلوان و الصبر فإن لي أخ مع الثوار, قوّام على ثأري فوداعا يا إخوتي وداعا, وداعا يا أحبتي اذا أعطيتكم عمري. هذا كل واحد كان يروح ليقاتل بيعتبر حالو إنو رح يستشهد.
إم الشهيد شو بتقول: إسمعوا يا ناس أنا أم الشهيد الفلسطيني, لبسته ثوب الشهادة بإيدييّ, باسني بخدي و قعد جنبي يراضيني إنطفى ضو عيوني يا ناس و فراقو طعني بصدري بتدميني, و حكام العرب ملوك و روؤسا و زعما و أمراء و سلاطين قاعدين كاس ورا كاس من دم الشهيد الفلسطيني, بتقولو إسمعني يمّا خليلي حدك مكان بالجنّة و لاقيني, أنا مش إم الشهيد و بس, أنا الشهيدة و إم الشهيد الفلسطيني.
شو إلي بدك إياه, يا أختي إلي بقولوا للفلسطينية و خاصة هون بلبنان اذا دعيت… اذا سياسي, اذا مسوؤل بدو يعمل حفلة, بدو يجوز إبنه, بدو يعمل, بدو يجوّز بنته.. لا للتوطين.. إحنا الشعب الفلسطيني شو إالي بنقوله: لا تهجير, لا إستيطان, ولا توطين ليش؟ لأنه طينتنا من فلسطين, أقدس و أشرف و أطهر طين, ما بنحلف إلاّ بحياتا, مين هي فلسطين, منحوتين من صخراتها ولكو مجبولين من ترابتها و رملاتها لفلسطين, من نبع الكوثر ميّاتها و من شجر الجبة شجراتها و محمد الدرّة من دراتها و آية الأخرس من آياتها و فارس عودة من أكبر معجزاتها. ولكو يا عرب و يا مسلمين مين منكو بينسى القدس مين, ولكو مين بنسى الاقصى و كنيسة القيامة مين, يا عرب و يا مسلمين, مين منكو بينسى فلسطين مين, و تنساني إيدي اليمين إن بنساك يا قدس و يا أقصى و كنيسة القيامة و يا فلسطين. و الشعب الفلسطيني, إحنا الشعب الفلسطيني أقسمنا اليمين رح نضل نقاتل حتى يوم الدين و حتى تحرير فلسطين و كل فلسطين.
ولك فلسطيني أنا
فلسطيني أنا فلسطيني أنا في قبضة الحكام
فلسطيني أنا في قبضة السجان
فلسطيني أنا في قبضة الأيام و الأيام تكويني
حبك يا فلسطين في قلبي و في كبدي يغذيني
يذكرني بأمجادي, يذكرني بياسر عرفات
بالشيخ أحمد ياسين, بجورج حبش, بأبو جهاد, بأبو إياد بعياش, بالرنتيسي
يذكرني يذكرني بقسامي بحطين
يذكرني بالضفة و شعبها المقدام في وجه البراكين
و غزة عزّة الإسلام و القرآن يحميني
و إنجيلي يرافقني, يواسيني, يؤاخيني
فلسطيني أنا سأبقى رافعا راسي
أصادق من يصادقني
أعادي من يعاديني
أقاتل كي تعود القدس عاصمة تهنيني
أخاطبها تخاطبني
أناجيها تناجيني
أقول و لتسمع الدنيا
أنا مقاتل فدائي فلسطيني فلسطيني فلسطيني
تؤمري بشي بعد؟
ف: شكرا إلك حاج
 
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: