عصرية جميل العلي

س : حجة بدي تقوليلي اسمك و عمرك. و أي سنة و مواليد أي سنة؟

ع : إسمي عصرية جميل العلي, خلقت في فلسطين في كويكات, عمري 65 سنة, هوي مفروض أكون ولدت في 1945 و لكن هم مسجلين إنو ولدت 1944.

س : إنتي تجوزتي في لبنان أو في فلسطين؟

ع : لا أنا تجوزت هون في لبنان في مخيم الرشيدية.

س : لما كنتوا بفلسطين شو كنتوا تشتغلوا؟

ع: بفلسطين كان الشغل في الأرض يعني الزراعة.

س : أديش كان عمرك لما تجوزت؟

ع : كان عمري شي 19 سنة.

س : عملتوا حفلة خطبة؟

ع : آه, إلاّ لكان عملنا خطبة.

س : كنت موافقة إنت على الزواج أو اجبروكي أهلك؟

ع : لأ, أنا كنت موافقة على الزواج.

س : هل كان في بيناتكم قص حب؟ يعني كيف تعرفتو على بعض؟

ع : كنّا جيران, كنّا نعرف بعض

س : يعني كان في قصة حب؟

ع : آه كان في حب

س : طب يلاّ حجة خبرينا

ع : ليه بدي أخبي

س : لا بالعكس يا حجة احنا عم ندوّر على هيك قصص

ع : أنا ما بنكر إنو كان في حب بينّا. إنو واحد بياخد واحد بيكرهو؟

س : إحكيلي شو عملتو بالخطبة؟ كيف إجا طلبك؟

ع : أول شي إجا هوي و إمو و أخو بدون أبوه لأن كان ميت. آه و وافقنا و عملنا خطبة, بس يوم الخطبة ما كان في أغاني زي إسا, خطبة عادي أهلي و اهلو و لبسني بالخطبة يعني جاب محبس و خاتم و حلق  إسوارة زي الجنزير

س : شو كنتي مجهزة للخطببة؟

ع : بالخطبة ما كانو يجهزوا إشي بالخطبة مثلا بدلات أو شي متل إسا , لا ما في. يعني تلبس العروس فستان جديد و إذا ما في عندا تشتري جديد. كنّا إحنا نشتري و نخيطه ما كان في متل إسّا نشتريه خالص.

س : كان في مثلا نوع قماش محدد تخيطوا منّوا الفستان؟

ع : آه, كانت القماشة للخطبة لون ازرق و تكون زي هادا الستان محجّر إنو ما في زي إسا تشتري جاهز أو إستئجار. بدك تخيطي

س : ليش كان اللون أزرق تحديدا؟

ع : يقولو على الخطبة لازم تكون البدلة زرقا بس إنوا كل واحد على وضعوا و رزقوا ما فيش مانع إذا كان اللون غير بس القماشة تكون ستان, ممكن تكون موف أو زهر كل واحد على هوا زوقو هاي معروفي. أمّا البدلة البيضا فهاي للعرس بالسهرة بتلبس بدلة زهر و بالنهار ( يوم العرس) بتلبس فستان أبيض.

س : هل كان في تقاليد معينة عشان تلبسوا هالألوان؟

ع : آه, بفلسطين كانو يلبسوا هيك, يعني هيك يعملوا بس هلّأ بطلت العالم تعمل هيك صارت تشتري أو تجيب فستان أجار خالص.

س : شو هيّ العادات و الخطوات إالي كنتوا تتبعوها لما كان يجي العريس يطلب العروس؟

ع : بالأول كانت تيجي إمو تشوف العروس, بتقعد بتلاقيها ( تحكي معها) و بتيجي بتقلن و بعدين بتبعن الرجال الكبار بحددو يوم 5 الشهر . 10 الشهر مثلا … إنو ما في شغلة محددة تيجي الناس تسمع هادا السبت هادا الأحد و بلبسوا خطبة إنوا الموعد مثلا محدد

س : الخطبة بتكون طويلة؟

ع : مش كلهن

س : يعني كانت الخطبة تبقى أكثر من سنة

ع : لا مش أكتر من سنة. يعني مثلا إذا بيكون عمها أخو أبوها, بتكون الخطبة سنة  أو سنة و شوي. بس الغريب لأ, ممنوع

س : ليش للغريب ممنوع الخطبة تكون طويلة؟

ع : كانت التقاليد قبل تمنع العريس يمشي مع خطيبتو و يحكي معا إلاّ ليتجوزو حتى لو كتب الكتاب ممنوع هيك العادات قبل مش زي إسّا, بطلعوا زي إسّا تقعد معو و تروح هيّ و يّاه ليتعرفوا على بعضن.

س : أدي كانت فترة خطبتك؟

ع : كانت تقريبا 3 أو 4 أشهر

س : كنتو تشوفوا بعض؟

ع : إحنا جيران

س : يعني كان ييجي يسهر عنكو بالليل؟

ع: آه, بقى كان يجي يسهر عنا, هويّ و إمو, هويّ و إختو ما كان يجي لحالو

س : ما كنتوا تقعدوا لحالكو تحكوا؟

ع : لا و لا ساعة, كنا نقعد لحالنا ممنوع. كان مثلا ممنوع كيف قاعدي أنا و ياكي هيكي, ممنوع نقعد لحالنا مثلا و الناس هيك قاعدين, ما في منّا هيا نقعد جميعا كلنا مع بعض و نشارك بالحديث ( إمها, أبوها, إخوتها)

س : كم مرة كان يجي عندكو بالاسبوع؟

ع : كل ما يجي من الشغل كان يجي يسهر ومرات نكون قاعدين بالنهار يمرء , مرات كان يجي كل أسبوع, كل يومين, كل ثلاثة ما في وقت محدد.

س : طب إنت كيف جهزتي حالك للعرس. 3 أشهر مش هالفترة الطويلة لحتى تخلصي جهازك ( كانوا يجهزوها عا مهلن)

ع : أنا كنت مجهزي من قبل, كنت أجيب شقف فساتين ما أجيب خالص, كنت جايبي 20 شقفة, جبتن عشان نخيطهن فساتين و شرطات, هادول إلي بنلبسو, كنا نخيط بجامات و شلحات.

س : يعني جهازك كلو خياطة؟

ع : آه, كلّو خياطة, حتى البدلة البيضا خياطة و الزهر و الزرقا كمان خياطة.

س : كنتو تحتفظو فيهن ولا لأ؟

ع : آه, ضلن عندي بس صار الاجتياح و انضرب بيتنا بالرشيدية و راحوا.

س : إحكيلنا عن يوم العرس. كيف كان ؟ شو صار؟ كان في مشاكل؟

ع : لا, لا مشاكل لا, أيام قبل ما كان فيها مشاكل و لا في شي العرس يضل أسبوع مثلا, جاي العرس يبلشوا قبل بأسبوع, كل يوم سهرة مثلا جاي العرس السبت, يبلشوا من يوم الاثنين تحضير و كل يوم سهرة يعللو و حسب ما هني  يغنو يعني 10 او 12 يستنوا ليصير القمر إبن 14 عشان يصير في ضو قمر لأن ما كان في كهربا و يضوا فنوس, هاي إلي بيضوها على كاز, بيضلن أسبوع يعللو و يوم العرس, العروس من الصبح  يجوا البنات على البيت يلبسوها و يغطوها و يلبسوها زهر أو أزرق لحد ما يجي الليل الأرايب(الاقارب) يجو ياخدوها يزبطوها و يلبسوها البدلة البيضا.

س : يعني بتلبس بدلتين بنهار العرس؟

ع : آه, و بس تلبس البدلة البيضا بيكونوا أهلها مثلا عاملين حفلة, و أهلو كمان عاملين حفلة, كل واحد لحال, ما كان في حفلة وحدة للعروس و العريس, يعني أرايبها(اقاربها) و أصحابها يعملولا حفلة و أرايبو(اقاربه) و أصحابو يعملولو حفلة, مثلا إذا كان البيت بعيد بيجو أهلو و بتيجي هالسيارة و بياخدوها على بيتها و ما كان يجي العريس ( أهلو بياخدوها) أنا مثلا لأنو كنا جيران, يومها لمّا إجو ياخدوني, هوّي ضل تحت عند دار عمّو و أنا فتت على البيت و لزقت الوردة.

س : يعني إنتو كمان كنتو تعجنو عجينة و تلزقوها على الباب؟

ع : آه, نلزق العجينة و نفوت, يكونو راحو الشباب جابو العريس , يفوت يكشفلا وجها, نوقف شوي بعدين يطلع يسلم على رفقاتو عشان يباركولو و يرجع 10 دقايق, ربع ساعة الكل يفوت على بيتو.

س : كيف كانت علاقتك مع بيت عمك؟

ع : منيحا

س : يعني ما كان في مشاكل بينك و بينن؟

ع : مرت عمي كانت أخت أبوي

س : مثلا في كتير حموات بيكونوا قوايا و بيعملوا مشاكل كتير

ع : لأ مرت عمي كانت مريضة, كنت مرتاحة أصلا أول ما تجوزت, شهر شهرين كل واحد قعد لحالو, كل واحد ببيتو

س : كم ولد جبتو؟

ع : جبت 10, 4 بنات و 6 صبيان

س: اول ولد جبتيه شو كان صبي أو بنت؟

ع :  كان حسين و وراه سليم, بعدين مروى بعدين صفا بعدين بنتي إلي ماتت و غادة آخر وحدة كان عمرا 10 أشهر لمّا مات أبوها.

س : شو كانت ردة فعل بيت عمك لما جبتي أول ولد صبي؟

ع : كانو مبسوطين كتير, عنا هون كان أول حفيد و إبن البنت بدل إبن البنت بس مش إلنا و إبن الولد مش إلنا.

س : بتتوقعي لو جبتي أول حفيد بنت كانو بينبسطو دار عمك هيك؟

ع : الله اعلم, ممكن. كل الناس و الكبار بيضلوا يحبوا يجيهن ولاد مش بنات, البنت ما بحسبو حسابها إذا جابت ولادها لأن ولاد البنت ما بيتسجلوا على إسما بس ولاد الصبي بتسجلوا على إسمو. يمكن في ناس بتحسبها هيك. إجو قالولي لما جبت أول بنت ” بدي أقولك شي بس ما تزعلي, إجاكي بنت” و أنا قلت ” ما في فرق بين البنت و الصبي, إلي بيجيبو الله ما أحلاه. الرزقة بتروح للولد ما بتروح للبنت, هيك بيقولو.

س : شو هيّ الأسباب إلي كنتو تختلفوا إنت و جوزك عليها؟ كنتو متفاهمين على بعض؟

ع : كان مريض, أغلب أيامو يضل بالمشفى.

س : شو كان مرضو؟

ع : كان طحالو معبي مي, ما خلينا مستشفى و الله. من مستشفى الروم للجامعة لأوتيل ديو لمستشفى البربير ما خلينا لمستشفى عكا, كل شهر شهرين بالمستشفى. و كان يضلو يقولولي إعملي واسطة عشان ولادك ما يكبروا هوي و مريض, أقولن لأ إحنا عيلة صغيرة , عيلة صالح, ما في غير هويّ و أخوه و صالح الدخ هنّي ولاد عم, عشان نكبّر العيلة, عشان كنا مفكرين بكرا رح نرجع عفلسطين, ف منرجع كتار هناك.

س : يعني كنتو متأملين ترجعو على فلسطين؟

ع : كل الناس كانت متأملة ترجع على فلسطين و رزقنا نضبو.

س : ولادك تعلموا بالمدارس؟

ع : آه, تعلموا

س : لأي صف وصّلوا بالمدرسة؟

ع : مروان و منزر و يوسف للثالث تكميلي, بس حسين للصف الرابع, سليم يمكن رابع لأنو مات أبوهن و هنّي صغار و صارو يشتغلوا

س : و البنات؟

ع : مروى رابع و غادة رابع بس صفا سنتين بس, صفا بطلت لأن كان في إجتياح يعني يصير في حرب بالرشيدية نيجي لهون, يصير حرب هون نرجع عالرشيدية. رحنا نأيّدا(نسجلا) كانت صف ثالث, ما قبل الدير ( علي حليحل) نسجلا” قال لا صارت كبيرة ” فا قلنالو خليها بصفا لو إنو هيّ كبيرة على صفّا” قال لأ, ما قبلش

س : يعني إنتي كنتي تشجعي على الدرس و كان بدك تتعلم و ترجع على المدرسة؟

ع : آه, بس علي حليحل ما قبل, هوّي كان المدير أو المسؤول إحنا كنا جاين هون جديد و ما منعرف حدا

س : يعني إنت كنتي بدك ولادك يتعلموا؟

ع : آه و الله كان بدي ياهن يتعلموا و منذر لما طلع من المدرسة زعل عليه المدير, كان شاطر شاطر

س : طب ليش ما كفا بالمدرسة؟

ع : رافق صحبة السوء. مدير إالي بالرشيدية بعت لمكتبة الأصدقاء ألي هون, شو بدو منذر صالح كتب أعطوه و أنا بتكفلوا بس خلص زهق. كلن بطّلوا من المدرسة بس ولا واحد فيهن رسب

س : أحوالكم المادية كانت منيحة بهداك الوقت؟

ع : لا والله, على قدنا, كل يوم بيومو.

س : شو كان يشتغل جوزك؟

ع : كان مريض, و كان يبيع خضرة, آخر شي ما عاد يقدر حتى يجيب خضرة  صرنا على باب الله, إلي الله يبعتوا إلي يدرى بحالتنا يجبلنا, من لبس لأكل لكل شي

س : إحكيلي شوي عن حياتك مع جوزك؟ قبل ما تتجوزو كنتو تقعدو مع بعض؟

ع : ما قعدنا ولا ساعة مع بعض بس كيف إنو إحنا جيران و قرايب, نروح نسهر عند بعضنا. كان عنا أرض و بساتين نزرع بالأرض, كمان الأراضي كانت حد بعضها, يعني هيك كانت حياتنا مش متل إسّا.

س : كان عندك الجرأة تقولي لأمك أنا بعجبني هادا الشخص أو ما ما بعجبني أو بدي هادا أو ما بدي؟

ع : لا أنا ما كنت أسترجي.

س : مثلا إذا كان بدو ياكي عريس و إنت ما بدك إياه. بتقدري تقولي لأ؟

ع: لا, بجبروني, مرة جبروني على واحد و ما إتفقنا.

س : يعني الكلمة مش كلمتك, الكلمة بترجع لأهلك؟

ع : آه, مش كلمتي هنّي إلي بختاروا. هداك الأول أنا ما بعرفوا, ما كنت شايفيتوا, فوتوني على الغرفة ما كنتش عارفي مين العريس, هادا ولاّ هادا, لبسوني العلامة و قعدنا. إحنا ما كان عنا كراسي, كان عنا قعدة عربية و كنت أنا قاعدي أحكي مع أهلي و رفقاتي و هويّ قاعد يحكي مع إلي حدّو ولا كأنو مخطوبين, و رحنا مرّة على صيدا لنكسي ( هويّ من عين الحلوة) مثلا يفوتو على المحل أفوت معاهن, ما أقول هاي بدي إيّها و هاي لأ. آخر شي إختلفنا, خالتو مرت أبوه كانت بدها تشتري كنبايات و إحنا كان بدنا نشتري كراسي خيزران, ما كانتش دارجة  الكنبايات, يعني تفرق كتير شي ألف ألفين ليرة زيادة, مش أنا إلي حكيت, أرايبنا هنّي إلي حكو, قالوا إذا جبنا كنبايات رح ما رح نجيب ذهب و العالم بدها تيجي تتفرج, معقول يعني يتفرجوا على الكنبايات و تكون خزانتها فاضية, شو بدهن يقولوا وين راحوا المصاري, عشان هيك إختلفنا.

س : يعني ما صار خلاف بينك و بينو؟

ع : بقول لك ولا كلمة حكيتو ولا حكاني بالمرّة, يا دوب لبسني المحبس و لبّستوا هالمحبس.

س : طب إنتي حاولتي تقولي لأهلك ما بدك ياه؟

ع : ليش أنا بسترجي, أنا ضليت هديك الفترة بلا أكل و بلا شرب غير أبكي, ما كان حدا يرد عليّ, من نهار السبت للثلاثاء ما حطيت بتمي ولا لقمة أكل, آخر شي لمّا إختلفوا على الجهاز وإجو قالولي يلاّ ضبّي الملابس ما عاد بدنا ياه. شو أنا ما صدقت, كان كل الناس تيجي تقول لأمي يا ويلك من الله ما لقيتي تحطي بنتك الاّ مع هاي ( إم العريس) هاي قوية, ما بقدر أحكي معها, إسّا أنا بقدر أحكي بس زمان ممنوع و أنا ما كنت أسترجي أقول رأيي.

س : كم كانت فترة الخطبة؟

ع : يعني كانت شي شهرين, يعني تركنا قبل ما نكتب الكتاب, منيح إنو ما كتبنا الكتاب لإنو إذا كتبنا الكتاب و قررنا نترك بصير أنا إلي بدي حط كل شي ( مصاري) لحد إسّا بعدا هالعادة, إلي بدو هوي يطلق هوي إلي بيدفع كل شي.

س : لما عملت عرسك, كان نفس العرس بفلسطين أو كان غير؟

ع : هيك كانو يقولوا العرس بفلسطين هيك. نفس العادات و لحد إسّا الحنة و الحصان و العريس مثلا بيجوا قدّام بيتك, بتطلعي الحلو و بتطلعي الشراب مثلا بترشي حلو. بفلسطين كيف بيعزموا, بيبعتوا مكتوب لمختار البلد و هو بنادي يا أهالي البلد الكريم, مثلا أبو فلان بدو يجوّز إبنو للبلد الفلاني لبنت فلان في هادا اليوم. و كلّو بيجي ( كل الناس) و كمان ولا حدا بيجي و إيدو فاضية, إلّي بيجيب سكر إلّي بيجيب قهوة, إلّي بيجيب سمنة. بيجيب زيت, كل شي, كل شي و هون كمان على عرسي عملوا هيك بس إحنا ما نادينا عند المختار, أهلي عزموا الناس و إلي بدّو يجي مثلا إذا أنا رايحة على عرس لازم أخد معي شي, شعيرية, رز, قهوة… يعني بجيب على حسب قدرتي.

س : يعني إنتي طبقتي العرس نفس إلي كان ينعمل في فلسطين؟

ع : نفس إلي كان في فلسطين. بس ما طلعت على حصان لإنو كان البيت قريب لو البيت بعيد آه, كنت طلعت على الحصان, ما في مسافة بعيدة بس لمّا طلعت من البيت كان في شمعتين كبار حامليتن بإيدي و بكونوا مولعين. أنا بحملهن و هو بيطفيهن, إذا طفيتن أنا بصيروا صحابوا يضحكوا عليه, بصير أنا إلي حاكميتو مش هوي. هيك كانوا أهلنا قبل عقلهن هالقد صغير.

س : شو كمان في هيك تقاليد غير الشمع؟

ع : مثلا كمان كانو يجيبوا إبريق ماء,ممنوع ولا وحدة من رفقاتي تشرب منو ليجي العريس يشرب منو و بعدين يصيروا يسقوا الناس.

س : ليه يعني؟

ع : خلص هاد للقيمة يعني مثلا إذا أنا شربت ماي و خليت رفقاتي أو أيا حدا تاني يشربوا يعني إنوا أنا ما عاملة قيمة إلو. كمان بس يجي العريس, العروس بتكون مغطية وجها ما بشوفها بيوقف على الباب بأذنو أذان عادي زي إلّي بالجامع و بعدين بفوت بكشف عن وجها, بيوقف شوي, بتيجي الناس بتبارك و بعدين بفلّوا, في منهن كانوا يعملولوا رقصة, و في منهن بس بيباركولوا و العروس و أهلو بضلن ناطرين العلامة, و يا علقتوا إذا بتأخر حتى أنا إمي ضلت ناطرة و كمان إجوا فاتوا معنا تعشوا كمان. تعشينا كلنا سوا.

س : كنتو تحتفظوا بالعلامة؟

ع : إيه, آه, أنا حتفظت فيها طول عمري. كنا نحتفظ فيها, مثلا إلّي يكون محكي عليها ( طالع عليها حكي) تحط العلامة على الباب. عندك مثلا وحدة إسمها حياة, هي طوّلت بالخطبة كتير يعني حوالي سنتين, و كانت تضل تروح تساعد بيت عمها, أبوها كان يعايرها, تيجي لعندي تبكي, أقول لها مش إنت عارفة حالك, تقولي آه, أقول لها ما تهتمي بكلام أبوكي. لمّا تجوزت إمها جابت العلامة و فرجتني العلامة. جيت أنا قلتلها روحي حطيها بوجه جوزك, ما تحطيها للعالم لإنوا جوزك هو الي حكا على بنتك.

س : مين كان يشوفها؟

ع : أهل العريس و أهل العروس و حتى كمان الناس لمّا تيجي تبارك , في منهن كتير غلبة يطلبوا يشوفوها فكمان يشوفوها.

س : يعني لازم تفرجيها للكل؟ ليش؟

ع : آه, لازم تفرجي العلامة لإنوا عشان يفرجوا العالم إنوا هاي طلعت من بيت أهلها و هي بنت, ما فرّطت بشرفها لحدا, و إلّي تخبيها تبلش العالم تحكي عليها, ليش خبتها, وين راحت فيها.

س : نرجع شوي لورا, كانوا يتفاوضوا على المهر؟

ع : آه, كانو كتير يتفاوضوا عالمهر مثلا ييجوا يقولوا أهل العروس, المهر هالقد, يصيروا أهل العريس يقولوا طب من شان فلان نزلوا من المهر و عشان فلان لحتى يصير المهر يناسبهن. بس هادا الحكي يضل بين أهل العريس و أهل العروس بس قدّام الناس يبقى المهر متل ما هوي يعني بقولوا قدّام العالم شي, بس هني بين بعضهم متفقين على شي تاني عشان يشوفوا حالن إنوا حطّوا هالقد.

س : حجة أنا هيك بكون خلصت, بتحبي تزيدي شي, راضية عن حياتك…؟

ع : لا و الله. أنا الحمدالله راضية عن حياتي و ما نجبرت بس إنوا كان مريض هاي الشغلة الوحيدة إلّي ما توفقت فيها. الحمدالله كنت مبسوطة.

س: شكرا إلك يا حجة و إن شاء الله تتوفقي بولادك

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: