محمد حسين ابو حسّان

اسمي : محمد حسين ابو حسان

انا من مواليد 1931

من قرية سعسع, قضاء صفد على حدود لبنان

 خليني اقولك شغلة, بما انك انت بالعمر هادا يمكن تستغرب انو كيف كان الشغل بالنسبة لهاي الايام, نحنا كان الشغل يعني بدي اقولك انا بالاول عن عامة فلسطين, بعدين برجعلك للقرية عامة بفلسطين في تلات فئات, في مدن و في فلاحين, في عرب عايشين عالمواشي يعني المدني بالنسبة للمدينة, المدينة في حواليها قضا, هني بقولو محافظة, المدينة في حواليها قرى, لا يقل عن 30 او 40 قرية, هادول بكونوا  قضاء للمدينة يالي تابعين الا, مثلا احنا سعسع تابعين للمدينة, هاي المدينة صحاب المدينة او يلي عندن دكاكين و محلات, هالقرى هاي بتزرع الزراعة, في عالمواشي عايشين بتنزل هالمواسم, هالي بيفضل عندن بعد ما يوخدوا  مونتن بنزلوها عالمدينة, هالقرى هاي شو يالي زايد عندا بتنزلوا  عاللمدينة, في قسم عايشين عالمواشي يعني عرب رحّل من نفس القرى, ناس عايشين عالمواشي كمان بنزلوا  هالمنتوج تبع الحليب بنزلوا  و ببيعوا بالمدينة, يعني بتتقسم تلات فئات, هاي عامة لنرجع عالمدينة, بييجي للاكبر, في قضاء حيفا, عكا, طبريا, صفد يعني مقسمة و طبعا عنا فلسطين اوسع من لبنان, بلاد واسعة و اكبر من هيك و الارض خصبة اكتر و بهداك العصر, هادا الحكي من 62 عاما بقضاء صفد, اكبر قرية كان عدد الاشخاص فيها 1500 نفر يعني اليوم صاروا 10000 نفر,  ف هدول 1500 نفر بيملكوا اراض كروم تين و كروم عنب, قسم بالقرية عندو ملك, عايش بارضو, من ارضو و بوزعوا عالمدينة, قسم ما عندوش بيشتغل عند يالي عندو, قسم عايش عالمواشي من هالمواشي يعني هاي الحياة الاكبر عامة لفلسطين رجعنا للقرية, القرية هيك حياتنا عايشين بهدوء, عايشين مش بحاجة متل اليوم منها او يستفيد منها, مش بحاجة, الحياة كانت عايشة الناس من ارضا من ملكا, يعني مثلا, بدن قمح بيعرف الواحد يالي عندو عيلة 7 – 8 او 10 انفار بدو يهيىء قمح و طحين للخبز لمدة سنة, بحط القمح كل شهر, بروح عالمطحنة, عالببور بييجي الببور, ما في بالقرية بروح عضيعة تانية بطحن مونه شهر طحين, هاي بالنسبة للقمح و الطحين لانا اهم شغلة بيعمل برغل , بيعمل فريكة, نوع من القمح, شو عدس بدو بيعملا من ارضو, شو بدو مربيات من الصيف للشتا بيعملا عندو, يعني ما بحاجة انو و الله كل ما بدو شغلة يروح يشتغل لا يوكل, مثل اليوم بدو يجيب المونة كل يوم بيوم او الخضرة او من اي شغلة, لأ, او بجيب الخبز كل يوم.

مش كلن كان عندن ارض, انا قلتلك بعدين

 يلي عندن ارض, في ناس عندا اراضي كتير يعني بفضّل عندا يالي ما عندو ارض كان يشتغل عند ياللي عندو ارض, في ناس كانت تختار تقني مواشي, تعيش من المواشي يعني هاي حياة القرى هيك كانت طبعا كل هادا, هالشي منتوج القرى يلي بتفضل عندو, بعد ما يقيم المونة على انواعا ياللي بزيد من هاي المونة على انواعا بنزّل هاي المونة وين؟ عالمدينة ببيعو مثلا, نحن كان حكينا عن بلدنا عن قرية بلدنا فيها عنب كتير هالعنب هادا الو موسم شي شهرين او شهرين و نص مش اكتر من هيك هالعنب هادا بدو ينزلوا  عالمدينة

هالمحصول الزراعي من اي نوع بموسمو كل شي الو موسمو كلياتو هادا بنزل عالمدينة او في ناس بتيجي تشتري و بتعمل تجارة فيه, مثلا الدخان, في موسم دخان بزرعوا دخان بتيجي شرك عالخليل هادا الدخان شغلتو طويلة كتير عشان اوضحلك, هادا الدخان بالاول بددو يعملوا مشتل و يرشّوا بزر لانو هادا المشتل بدو يصيروا يسقوا ليصير كبير, اراضي جبال و وديان بزرعوا بالارض من بعدا بس يكبر بصيروا يقطفوا كل ما يستوي 4 او 5 ورقات بشكلوا الو خيطان, بعدين بعملوا رزم لاخرتا, شغلو هادا دقيق و صعب يعني مش مرحلة وحدة مش يعني متل القمح زرعنا القمح طلع القمح بس يطلع القمح بيجي موسم حصادو بتوخدو عالبيادر بتعملو و بتعبي و بتوخدو عالبيت, لأ الدخان شغلو دقيق و اصعب بدك تزرعوا بالمشتل بدك تزرعوا بالارض بدك تستنى عليه ليكبر بعدين بتصير تقطف يعني كل 4 او 5 ورقات تقطفن, بتشكن خيطان ثم انو بجمعوهن انو هادا موسم الدخان بجمعوا بيجوا شرك من حيفا او من المدينة, شرك كبيرة بشتروا منو, و هادا موسم الدخان اهم شي بينتج مصاري يعني الفلاحين يتفقوا على موسم الدخان و هادا الدخان مش لكل البلاد, دير يالك من شان تعرف, هادا الدخان مرخّص من قبل الدولة باللي كانت بوقتا بريطانيا, احنا كنا نسميه الاستعمار البريطاني بترخّص للبلاد ياللي هادا الدخان بناسبا يعني جبال يعني هواء طلق في بلاد ما بترخصّلك لانو الدخان فيها ما بيسوى, هادا اهم موسم فيو مصاري, الفلاح بيتكل عليه انو يجمع مصاري من موسم الدخان من بعدا العنب, شو عندو عنب بفضّل عندو بنزلوا عالمدينة ببيعو, شو فضل عندو تين للاخر بنزلوا عالمدينة ببيعو يعني هاي حياة الفلاحين كل قرية بقريتها يعني في قرى مثلا بتشتهر بزراعة اكتر من زراعة بقرى اخرى

يبيعوا بمصاري

و مرّات بالمقابل هاي تكون شغلة بسيطة, كيف المقابل؟ يعني سألتني هالسؤال, المقابل مثلا دكانة بالضيعة واحد فاتح دكان بالضيعة بيجيب فيها حلويات, حلو, بجيب فيها شغلات للكبار و الصغار, هلق في ناس, كانت المصاري قليل بهداك الوقت, بيجي هالفلاح بعبيلو كاسة قمح بروح بقولو بدي بهدول حلاوة او شغلة, بدي بهدول رز او شي بوخدو بدالا مقابل, بس الشي الكبير المهم يعني حكيتلك عنو لأ بدو يروح عالمدينة, هاي المقابل شغلات صغيرة, شغلات محلية حتى الحلاق, اذا بدو يحلق للولاد, لولاد المدرسة, كان اخر الشهر يعطوه مرتبه قمح او عدس او شغلات من المونة, هاي هيك حياة القرة باللي كانت, يعني هديك الحياة بهديك الايام بتفرق عن هاي الحياة اليوم, ليش لما بقولك يمكن تستغرب او ياللي بسمع يمكن يستغرب, و هادا الحكي انا عايشو, مش ابوي حكالي او جدي, لأ ان عايشو و انا بعرفو هادا الحكي, مش انا ميخدو و متعلمو من ناس, ف هاي كانت حياة القرية هيك بهاي الصفة يعني كل الناس عايشة و مبسوطة يعني ما في حدا يعني باللي ما عندوش ارض بدو يجمع مونتو لسنة متل باللي عندو ارض, عرفت كيف؟ كل الناس مرتاحة بحياتا ما في امراض لانو كان الطقس لانو المواد الغذائية, ياللي عم بذكرلك هيي الناس بتزرعا ما بحطولك مواد كيماوية متل اليوم, هادي فيها ضرر و سموم, هادي الامراض ياللي عم منشوفا, هاي الامراض ياللي كانت مفقودة بالنسبة لليوم. يعني انا بذكر بضعيتنا يمكن كنت بعمرك او اصغر, في تلات ختيارية بيسعلوا, يعني هاي السعلة شي عادي اليوم و ما بينعد مرض, كانت الناس تقول و انا اقول معن يا حرام هادول مرضا, تطلع كيف بسعلوا, شوف السعلة الصغيرة كانو يعدوها مرض بهديك الايام, ما في امراض متل اليوم, لانو كل اشي كان يتاكل من الطبيعة, يعني القمح انت عم تزرعوا بايدك بتسوي, العدس المونة اي مونة بتسويها البصل, الثوم كل الشغلات ياللي الانسان بعوزا- المواد الغذائية هو عم بيعملها ياللي ما عندو ارض تكفيه بروح بشتري من عند ياللي عندو ارض ياللي ما عندو زيتون بروح بيشتغل عند ياللي عندو زيتون بيعمل مونة متلو متل, بيعمل حياة هدوء, الناس مرتاحة ما كان في امراض حتى الامراض النفسية اليوم, ما حدا مرتاح بحياتو, خاصة نحنا من بعد ما نطردنا من فلسطين, و تآمرت علينا دول العالم, تآمروا علينا و طرودنا من هالارض الخصبة, من الارض المقدسة كنا عايشين حياة بهدوء, حياة ملوك, لأ حياتنا يلي كنا عايشين احسن من حياة الملك.

احنا كنا تحت الانتداب البريطاني ما كانت ظاهرة ,اقوى دولة بهداك العصر هي بريطانيا. طبعا هاد الحكي من بعد ما انكسرت المانيا, فرنسا كانت بلبنان بعدين قسموا البلاد بين فرنسا و بريطانيا, الدول العربية مقسمة مثلا احنا خلينا نحكي عن فلسطين, فلسطين كانت مع بريطانيا يعني تحت الانتداب البريطاني, فرنسا لبنان تحت الانتداب الفرنسي. الانتداب ما بيكرتك من ارضك, الانتداب بسيطر عالارض, بحافظ عالامن عامل معسكرات بحافظ عالامن ما عندو طمع متل الصهاينة ياللي احتلوا ارضنا و طرودنا يا ريتنا بعدنا تحت الانتداب, الفرق انو انت ماخد استقلالك يعني بدل ما تكون انت حالكم حالك متل هلق الوضع هادا مثلا لبنان الدولة منا و فيها, بهداك الزمن بدل ما يكون البوليس فلسطيني او لبناني يكون فرنسي او بريطاني, يعني بلبنان البوليس فرنسي و بفلسطين بريطاني يعني احنا في بلدنا اسما  كم سعسع, هادا كان مشهور بالمنطقة كلا, معمرين عمروا مرتبة و بارض جبلية هادا الكم محافظ على قسم كبير من قضا عكا و قسم كبير من قضا صفد يعني محدد له منطقة كبيرة للقرى, يعني اذا اجت شكوى عليه بطلع بتشكا للبوليس بيجي البوليس اجت الشكوى بها الكم هادا بطلع البوليس ما بدّور على الشخص ياللي فيه عليه شكوى, بطلع عند المختار بكل ضيعة في مختار بطلع البوليس في عندن مصّفحة يعني سيارة بطلع عند المختار بوخد اسمو و بقولو فلان الفلان في عليه دعوة, المختار عندو واحد متل ناطور, شو ناطور يعني؟ عشان افسرلك ياها شو ما يعوز المختار روح يا فلان جبلي هالشغلة متل واحد بيشتغل عند واحد بطلع هالبوليس الانكليزي عند المختار بقولوا احنا مطلوب فلان عنا بدورو المختار ببعت الشخص الموجود عندو ياللي هو الناطور, بروح على الشخص ياللي هو مطلوب, اذا لاقا لاقا, اذا ما لاقا بتركلو خبر ,تاني يوم بروح المطلوب عند المختار بقولو المختار بدك تروح عالكم انت مطلوب, هيك كان الانتداب البريطاني بهاي الصفة, و لكن الانتداب البريطاني باي بلد ما مستحمل, يعني ما ماخدي هالدولة ياللي هو فيها استقلال بحريتا

البريطانية كان يجيهن التموين من بريطانيا, من دوليتن يعني ما مستعدين ييجي يقعدوا يطحنوا القمح او يعملوا مربى او ليعملوا شغلة كان التموين يجيهن من بريطانيا يعني الشاي يحبوا الشاي كتير و الحليب كان يجيهن التموين من بريطانيا اما اذا عازوا شغلة مثلا شغلة صارت معي انا احنا عنا كروم عنب مع جنب الشارع, انا يمكن كان عمري اقل من سبع سنين, بعدني متذكر مزبوط هاي الحكاية بذكرها و بكتير مناسبات برددها, انا قاعد بالكرم و الا وقف كميون الانكليز نزلوا عالكرم عندي, انا خفت و صاروا كل واحد يحوشوا قطف عنب او قطفين انا خفت و جدي ياللي هو صاحب الكرم, جدي ابو امي قاعد بعيد بكرم تاني, صاورا يجيبوا كل واحد من هالجيش مش بوليس, ييجي يحطلي يا قرشين او خمس قروش, كان بهداك الوقت العملة بريطانية, انكليزية فيه تعريفة, في قرش فيه مليم, انت ما بتعرفن, بس انا مش شان اوضحلك كيف الحياة, انا انبسطت انو عم بيعطوني مصاري معي محرمة, فرشتا و حطيتا و صار كل واحد من هالجيش محوش قطفين عنب, يزتيلي قرشين يا تعريفة يا خمس قروش شو انا صار قدامي مبلغ مصاري, الصغير بتم حافظ كل اشي, في عنا تينة بقراتية, تينا كبير و حلو و طيب, قام واحد حوش تلات كواز تين , رجع حطلي خمس قروش بدل كواز التين, انا هاي شهادة حق, لانو كل واحد بدو يعطو حقو, لانو هني اول ما اجو على فلسطين بهدلوا  الناس و عذبوا  الناس عشان بسيطروا على البلاد, فانا صارت معي هالشغلة, حطّلي يعني انا بالاخر جمّعت مبلغ كبير من المصاري, مبلغ حرزان منيح, طلعت لجدي بقولو يا جدي خود هالمصاري, قاللي يا جدي منين هالمصاري؟ قولتلو والله الانكليز اجو وقّفوا و فاتوا و حوشوا عنب وكل واحد يحطلي قرشين او خمس قروش و الله  اوادم ما اخدوا هيك, يعني مع الاسف اليوم, اذا بفوتوا على كرم بنهبوا .

اجو فاتوا  على صحرة بنتي بالبقاع, بدناش نسمي مين هني, فهاي انا صارت معي انا واعي لهدا الانتداب البريطاني, كانت المدارس انا متعلم للصف الرابع, الاستاذ ياللي كان يعلمنا معاشو من بريطانيا من الانكليز ييجي يعلمنا للصف الرابع, طبعا في ناس تحب تعلم ولادا اكتر, ياللي ما عندو رزق و بدو يخلي ابنو يتوظف بالدولة مع الانكليز يبعت ابنو.

حتى من بلدنا انا بذكر اكتر من واحد مع الجيش البوليس, بس في ناس بدا تتعلم بمستوى المعلم, استاذ مدرسة, مين ما كان, كان يشتغل مع البوليس يعني اي واحد بالقرية بروح بقرب طلب بدخل بالبوليس, على حسب عمرو و بفحصوا و اذا طولو مناسب بدخل بالبوليس, و كان فيه قوة الحدود و هاي عالخيل, كان في كتير ولاد عرب بوليس بقولولو بوليس مدني او قوات الحدود متوظفين مع الانكليز عشان تعرف هادا الكلام و ياللي بحبوا  يطلعوا  عليه بس في ناس بالقرية مثلا تقول ما بديش ابعت ابني مع الانكليز انا بدي اعلمو ببعتو من بعد ما يخلص اربع سنين.

ببعتو عالمدينة او على عكا او على صفد, بكمّل علمو, ساعتا بيتخرج حسب شطارتو او اذا نجح بتوظيف استاذ مدرسة برجع بتوظف مع الانكليز, عرفت كيف, هادي هيك كانت الحياة بهاي المواصفات بس برجع بقولك الفرق كبير بين حياتنا اليوم, بين الامراض بين الوضع ياللي احنا فيه ,فش بيت بتفوتلو الشمس, هاد كلو كان مفقود هاي الامراض ما كنا نسمع فيها, الحياة كلا بهدوء ما في حدا كان مثل اليوم, ما في بيت الا ابنو تشتت, شي بالدنمارك, شي بالمانيا شي بالسويد, و هاي طبعا فرقة لما واحد ابنو او اخوه, هو بمنطقة و التاني بمنطقة, كمان هاي صعبة, يعني انا الي بنت بفرنسا و ولد بالدنمارك, انا دائما افكاري مشغولة, هني ببلاد و انا ببلاد عرفت كيف, فهادا الوضع مؤلم كتير, وضعنا ظلم, و العالم كله, 62 عام و نحن بنقول بدنا نرجع و مع الاسف ما في شي مبين انو نحن نقوم نرجع من هادا الظلم ياللي احنا فيه, هاي انا اعطيتك صورة بسيطة باختصار عن الحياة ياللي كانت بقريتنا او بقرى تانية, تقريبا بهاي المواصفات ممكن ارجع اقولك شغلة, في ارض احنا ارضنا جبال واسعة و خصبة, هلق في جبال سهل, بلاد سهل هدوك منتوجن مش بكون, انت تفصل بين الجبل, بعدني عم بقولك, زرع الدخان, ما بيسوى يزرعوا  ببلاد تانية, في بلاد فيها موز , الموز احنا عنا ما بيعيش, في برتقال و البرتقال مشهور كتير بفلسطين خاصة البرتقال اليافاوي, نحن عنا ببلادنا ما بيعيش البرتقال لانو الارض تبعنا على بعل

يعني البعل بدون مي, لما تقول كلمة بعل يعني هادا ما بنسقى, يعني انت بتزرعو عالطبيعة عالندى بنمو و بيكبر ان كان من عدس او من قمح او من خضرة, خضرة بندورة, بامية كلو هاي عندا, ما بسقو ماي, في الارض ياللي سهل و حامية بسقو هديك بقولولا عل سقي, لما تقول على سقي يعني بسقو مي, لما تقول عبعل هادا بدون سقي, هاي بتعيش بدون سقي على الطبيعة, هاي الشي ياللي عم بقولك عا فا بتفرق, الحياة كلا اجمالا متل انا ما قلتلك اياها, بس بتفرق بين هاي القرية, جبل, ارضا بتصلح لشي هديك القرية ارضا بتصلح لشي تاني يعني عنا احنا البرتقال ما بيعش بمناطق تانية و خاصة البرتقال اليافاوي كان كتير مشهور بالعالم كلا و كانوا يعملوا تجارة فيه بين لبنان و فلسطين يجيبوا كميات و ينقلوها من فلسطين للبنان على الجمال لان بلدنا كان عالحدود , التجار كانوا يعملوا هيك يجيبوا كميون برتقال يحملوه, يجيبوا جمال و يحملو و يوخدو على بنت جبيل ما هي معروفة بلبنان ياللي مشهورة مارون الراس حد مارون الراس فا هاي الحياة كانت بهاي المواصفات, حياة هدوء يعني كل اشي اي شي بتسألني ياها, بقولك بتفرق عن اليوم.

هلق المدينة شوف, هي كانت مدينة حيفا لان حيفا كانت مينا, و تجيها بواخر من جميع انحاء العالم و طبعا هاي الحكي على ايام بريطانيا ما في استقلال عند البريطان, ياللي كان كبير بهداك الوقت انا كنت صغير بعدني مش واعي ما بوخدوني بوليس, في ناس مش بحاجة بتشتغل بارضا كانت المشهورة بفلسطين حيفا فيها مينا تجيها البواخر فيها اشغال, يعني تروح تمشي بحيفا انا كنت اروح امشي بحيفا تلاقي من سوريا الشوارع مليانة بيشتغلوا من سوريا من لبنان, هادا بقولولوا الشوام, هادا للبنانية سوق للشوام, هادا سوق لبنانية بتلاقي من جميع انحاء العالم بيجوا بشتغلوا بفلسطين. بحيفا يعني اكتر مدينة كانت للاشغال للشغل ياللي هيي جامعة من جميع انحاء الدول العالم بيشتغلوا بحيفا.

المهن ما كان في بواخر مش هيك, في معامل الدخان يعني فيه كتير معامل هادول العمال بيجوا يشتغلوا بالمعامل, يشتغلوا بالبواخر تنزيل بواخر تحميل بواخر شغل المدينة غير عن شغل الضيعة, الضيعة بالزراعة بدن يزرعوا قمح يزرعوا دخان يزرع بندورة. يزرع هاي الشغلات. ياللي بشتغل بالمدينة خاصة بحيفا بحددلك بحيفا لانو فيها المعامل و هي مصدر للبواخر مدينة حيفا, هاي العمال ييجوا من سوريين من لبنانيين من سعوديين كانوا يشتغلوا بالمدينة بالمعالم, شرك دخان شرك بضاعة شرك زيت من جميعو.

 انا على وعيي, ما في شغلة الفلاح يعوزا حتى اللحم من صيد الغزلان و الحجل ياللي حوالينا, ما بحاجة للحم تشتريه بحاجة احنا كنا, في لحام كل جمعة يذبح, لحامين تنين بالبلد كله, البلد بيرة فيها لحامين تنين, بس باللي يعوز لحمة يروح عالمدينة و كان ما في كيلو

رطل, جبلي رطل لحم او رطلين لحم الفلاح بعوز ملح, شوية رز, اواعي يلبسها, يعني هاي الفلاح بعوز هيك, اما انو كل شي مهيألو  بأرضو, هو و عيلتو بدو يجمعوا مونة السنة حتى للتدفئة, يعني هلق احنا برد ببلدنا, بدو يجمع حطب, بيعرف حالو بالسنة قديه بدو يجمع حطب يتدفا بيعمل حطب اسمو مرباج, بصطفوا كل فوق بعضوا البعض بيصير يفوت من الشتا على بيت يالي بدو يدفي فيه عشان ينشف من شان يولعو, فيه موقدة بالبيت بحطولك هالحطب و بتشوف البيت كأنو فرن يعني اهم من تدفئة الكهربا, اهم من تدفئة المازوت متل اليوم, ما في كلو عالحطب

كان في سياسة , الضرايب كان فيه الدولة تلم ضرايب مثلا هادي خاصة واحد عندو دخان, للدخان بيعطوا  رخصة انت مثلا مسموحلك ب 10 دنم او 20 دنم, كل دنم 1000 متر, بعطوك نصا و بيوخدوا  ضريبة عليها, مثلا واحد عندو شلعة معزا كمان بيوخدوا  ضريبة عليها, الارض قديش انت عندك ارض مسجلة عندن, كمان بدفعولن ضريبة, ضريبة بسيطة, بالنسبة للمنتوج انت ما بتشعر, فهاي الضريبة انت لما بتدفعا ما بتحس لانو فيها منتوج كبير, ما فيش منتوج بتشعر فيها مثلا لما واحد بنتج او بعملو 50 ليرة, و الليرات كانوا  مش متل اليوم, كانت غالية, مثلا انت لما بنتج شغلة كبيرة و راح منا شي بسيط ما بتشعر انو راح منا شي, كان في ضريبة للدولة,كان فيه ارض غير الارض المملوكة ياللي بحكيلك عنا, هاي الشغلة مهمة بقولولو هادا مشاع للدولة كانوا حاطين عليه حرّاس من شان ما حدا يعتدي عليه, عنا قد الارض المملوكة للناس في ارض مشاع قدا على مرتين, هادا مش لحدا لحد هلق على ايام اسرائيل فاضية, انا الاحد الماضي كنت بمارون الراس لانو بلدنا بتبين على مارون الراس, كنت اتفرج انا و اهلي و جماعة من مخيم البرج اقولن شوفو و تطلعوا هاي بلدنا, يعني شي بحزن و انا اشعر اوقات اني مبسوط عم بتطلع على بلدنا و اوقات بشعر بكآبة و اوقات بشعر بظلم شو هالظلم هادا؟! انا اتطلع على بلدي و واحد تاني ساكن فيها, اجمالا كلا الاراضي لحد الان بعدا فاضية.

مكان في بنوك بالمدينة هو قليل ما حدا يعوزا بس اذا فلاح عاز ابو بدو مصاري, عاز مصاري بنزل بتدين من البنك و بسدوا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: