قطف اسعد نمر

قطف اسعد نمر : عمري 70 سنة انا من سحماتا احنا و صغار بفلسطين كنا نروح نلعب بيت بيوت, نلعب الإكس و نلعب الغميضة اللبس: كنا نلبس فساتين و بناطلين : الكبار بالعمر كانوا يلبسوا شناتين و الصبايا كانوا يلبسوا بناطلين مكشكشة و فساتين. هيك بس و كنا نخيط اواعي كنا فلاحين, هالرجال يروحوا ينكشوا و يزرعوا قمح, شعير, عدس, كرسني, و يبقى القمح طالع, بروحوا بعشبوا و بحوشوا بامية و فول أخضر, كنا نزرع دخان و بموسم الزيتون يروحوا على الزيتون كانت الاعراس كتيرة على حيلها و الخطب و الاعياد ممنوع العريس يشوف خطيبتو ما كان يشوفها, ممنوع الاّ يوم الدخلة. بس كان العريس يجي على البيت كانت العروس تطلع بالعرس يصير في تحضيرات للعرس قبل سبع ايام, قبل العرس بسبع ايام تعاليل و كانوا يفتلوا شعرية و يحطوا كانوا الرز على الحصيرة يوم العرس كانوا ياخدوا العريس على بيادر خارج القرية, يصيروا يغنولوا و يطوفوا بالمدينة بالنسبة للعروس اول شي العروس كانت تكون معزومي عند حدن من اقاربها, بعدبن يجيبوا العروس و يركبوها على الفرس و ياخدوها عند اهل العريس العريس كمان كانوا يجيبوا على الفرس و الباخور من حواليه. العروس كانت تكون مغطي وجها لحتى يجي العريس يكشفلها عن وجهها و يجلس ( يقعد) حدها , كانوا بنقطوا العرسان بالدهب, مصاري, و كل واحد حسب قدرتو و كانوا يقولون: ” خلف الله عليك يا فلان و هاد نقوط منك للعريس و عقبال الي عندكو” ليلة الحنة كانوا يجبلوا صدر كبير حنة و يحطوا الشمع بالصدر و يرقصوا فيه و بعد ما يخلصوا الحنة للعروس, كل وحدة من هالصبايا تاخد حنة على بيتها و تحني حالها العيد كنا نعمل كعك, بس اكتر شي كنا نعمل كعك اصفر, و البنات الصغار كنا نروح نتمرجح تحت الزيتونة. كان في بساحة القرية شجرة زيتون كبيرة, نروح تنمرجح تحتها. رمضان, كان عادي, مش متل هلئ, في مسحر, ايامنا ما كان في مسحر. بس كان الشيخ يقرأ بالجامع و خلص وقت الحج, ما كان حدن يحج كتير, ايلي يحج كان هجني كانوا يروحوا على الجمال زمان ما كان في مرض و موت كتير, قليل جدا الي يمرض كنا نروح على ترشيحا, ما كان في عنا دكتور بالقرية, الدكتور كان بترشيحا, اكتر شي بموسم التين كانت الاولاد يتسمموا وقت الخليفة كانوا يقلو عجة النفاس, اكتر شي كانوا ينقطوا دهب, حلق, كف صغير, طقم للصبي او البنت, كل واحد على أد قدرتو ما كنا نعمل حفلة طهور للولد كنا صحاب احنا و اهل القرى التانية اكتر شي نروح على ترشيحا. كنا صحبي معن كان عنا بالقرية مسلمين و مسيحية , كتير كانوا مناح , ما كان في فقراء, الغني يساعد الفقير, مثلا: ايلي عندوا ارض يساعد ايلي ما عنددوا ارض, هالغني ايلي عندوا ارض كان يزرعها و يتقاسمها على الثلث مع الفقير , كان في بحارتنا توتة كبيرة و كل يوم المغرب تتجمع النسوان و يحكوا حكايا ما متذكري شو الحكايات بس هيك كل وحدة تحكي شو بيصير معا لما صارت الحرب, وقتها اجت اسرائيل و ضربت علينا كنا جالسين تحت التينة, وقتها توفت إمي و انا تصاوبت و بعدين ركبنا بباص و اجينا على بيروت بلبنان, انا تعالجت بالمستشفى و بعدها رحنا على بعلبك, و بعدين انا تجوزت و اجيت مع جوزي على البرج و بقيت هون.
اسمي قطف اسعد نمر : عمري 70 سنة انا من سحماتا احنا و صغار بفلسطين كنا نروح نلعب بيت بيوت, نلعب الإكس و نلعب الغميضة اللبس: كنا نلبس فساتين و بناطلين : الكبار بالعمر كانوا يلبسوا شناتين و الصبايا كانوا يلبسوا بناطلين مكشكشة و فساتين. هيك بس و كنا نخيط اواعي كنا فلاحين, هالرجال يروحوا ينكشوا و يزرعوا قمح, شعير, عدس, كرسني, و يبقى القمح طالع, بروحوا بعشبوا و بحوشوا بامية و فول أخضر, كنا نزرع دخان و بموسم الزيتون يروحوا على الزيتون كانت الاعراس كتيرة على حيلها و الخطب و الاعياد ممنوع العريس يشوف خطيبتو ما كان يشوفها, ممنوع الاّ يوم الدخلة. بس كان العريس يجي على البيت كانت العروس تطلع بالعرس يصير في تحضيرات للعرس قبل سبع ايام, قبل العرس بسبع ايام تعاليل و كانوا يفتلوا شعرية و يحطوا كانوا الرز على الحصيرة يوم العرس كانوا ياخدوا العريس على بيادر خارج القرية, يصيروا يغنولوا و يطوفوا بالمدينة بالنسبة للعروس اول شي العروس كانت تكون معزومي عند حدن من اقاربها, بعدبن يجيبوا العروس و يركبوها على الفرس و ياخدوها عند اهل العريس العريس كمان كانوا يجيبوا على الفرس و الباخور من حواليه. العروس كانت تكون مغطي وجها لحتى يجي العريس يكشفلها عن وجهها و يجلس ( يقعد) حدها , كانوا بنقطوا العرسان بالدهب, مصاري, و كل واحد حسب قدرتو و كانوا يقولون: ” خلف الله عليك يا فلان و هاد نقوط منك للعريس و عقبال الي عندكو” ليلة الحنة كانوا يجبلوا صدر كبير حنة و يحطوا الشمع بالصدر و يرقصوا فيه و بعد ما يخلصوا الحنة للعروس, كل وحدة من هالصبايا تاخد حنة على بيتها و تحني حالها العيد كنا نعمل كعك, بس اكتر شي كنا نعمل كعك اصفر, و البنات الصغار كنا نروح نتمرجح تحت الزيتونة. كان في بساحة القرية شجرة زيتون كبيرة, نروح تنمرجح تحتها. رمضان, كان عادي, مش متل هلئ, في مسحر, ايامنا ما كان في مسحر. بس كان الشيخ يقرأ بالجامع و خلص وقت الحج, ما كان حدن يحج كتير, ايلي يحج كان هجني كانوا يروحوا على الجمال زمان ما كان في مرض و موت كتير, قليل جدا الي يمرض كنا نروح على ترشيحا, ما كان في عنا دكتور بالقرية, الدكتور كان بترشيحا, اكتر شي بموسم التين كانت الاولاد يتسمموا وقت الخليفة كانوا يقلو عجة النفاس, اكتر شي كانوا ينقطوا دهب, حلق, كف صغير, طقم للصبي او البنت, كل واحد على أد قدرتو ما كنا نعمل حفلة طهور للولد كنا صحاب احنا و اهل القرى التانية اكتر شي نروح على ترشيحا. كنا صحبي معن كان عنا بالقرية مسلمين و مسيحية , كتير كانوا مناح , ما كان في فقراء, الغني يساعد الفقير, مثلا: ايلي عندوا ارض يساعد ايلي ما عنددوا ارض, هالغني ايلي عندوا ارض كان يزرعها و يتقاسمها على الثلث مع الفقير , كان في بحارتنا توتة كبيرة و كل يوم المغرب تتجمع النسوان و يحكوا حكايا ما متذكري شو الحكايات بس هيك كل وحدة تحكي شو بيصير معا لما صارت الحرب, وقتها اجت اسرائيل و ضربت علينا كنا جالسين تحت التينة, وقتها توفت إمي و انا تصاوبت و بعدين ركبنا بباص و اجينا على بيروت بلبنان, انا تعالجت بالمستشفى و بعدها رحنا على بعلبك, و بعدين انا تجوزت و اجيت مع جوزي على البرج و بقيت هون

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: