مريم يوسف البيتم

مريم اسمي مريم يوسف البيتم, من الشيخ داوود العمر, مواليد ال 32- 78 سنة كنت شقية وانا و صغيرة كنت البس فساتين مكشكشة و لباسات ايلها كشكش و مناديل عليها أوويا ( الخرج) : كانوا يلبسوا لباسات عربية و يلفوا الشملة لباسات يعني الشروال, شروال عربي و يلفوا عليه الشملة كل واحد على هوا عمرو يلبس, الصغير قنبازو بشكل و الكبير شكل ما كان حدا يلبس قصير , كنا نشتري قماش و نخيط بالبيت او نخيّ” من عند الخياطة و ندفعلا نشتري قماش من الدكاكين و من عند بياع القماش كنا نقضي اليوم بالبيت و بالشغل و ايلي عندو ارض يزرع و يشتغل فيها الصبح يحلبوا البقر و يكنسوا تحتن, و الرجال و النسوان يروحوا على الحصيدة يزرعوا و يحوشوا بامية ما كان في حدا فقير لا لا كلو عندو ارض اليهود كانو بنهاريا, نهاريا كلها يهود وطنيين, و لما اجوا جيش الهاغانا, اجا هاد مليخا قالن هرّب النسوان هو بس طلعنا اجينا على جنوب لبنان, و بعدها حصدوا القمح و الشعير و حطوا بمكان, و بعثوا لابوي و خالي ارجعوا و احنا منحميكن, بس ما بدن يرجعوا , كنا ننزل على عكا و يبيعوا الخضرا و اللبن و الحليب كلو بمدينة عكا عنا ما يقولوا عونة, يقولوا اخوية من أخ لأخيه. و لما الواحد كان بدو يزوج ابن كل واحد عليه شي, انا مثلن عليّ الفرش, انتي عليكي الحلو و هيك. يوم الفرح نجيب شوال رز, شوال سكر, نجيب قهوة, شاي لما بدن يخطبو بنت العريس ما بشوفها الاّ ليكتبوا كتابو عليها ما تشوفوا, كان ييجي على العيد يسلم على اهلها و يروح, ما يشوفها الاّ يوم الدخلة للعرس بقعدوا كل السهرة يعجنوا عجينة الشعرية و ينشفوها و يحمصوها و يقعدوا سبع ايام و سبع ليالي ” حلالي يا مالي و يا عزي و يا مالي” و يهاهو ” يا شباب جار البيتم يا نمر السجر, يا ناقلين المال من تحت الحجر آه, يلا تستقبلوا الباشا لو حضر”. و لكبير العيلة مثلا: ابو عبدالله كانوا يقولوا :” آه, يابا با ابو عبدالله يا شاشة على راسي, لا ببيعك و لا بعطيك للناس, آه من هيبتك قامت السلاطين عن الكراسي”. ” البحر كبير كبير فيو المراكب بسرير و بوجود ابو عبدالله نجوّز الكبير للصغير”. ” عريس عريس يا مشنشل خاتمك يايدك يا كرم عنب و مدلي عناقيدك ربي السما يعطيك و يزيدك و تختم و كل الناس تحت ايدك”. العروس من عندكوا: ” آه, ارفعي راسك يا مرفوعة الراسي آه, لا فيكي عيبة و لا الناس قال آه ارفعي راسك لبيّك و لا خيّك و قولي احنا شريحة دهب و الناس لبّاسي” “يا عروس يا وردة على خلجان آه, يا عقد لولو جبتك من اراضي الشام آه لزين تقلك دهب و لزين تقلك ماس و اطلع يا قمر تضوي على الخلجان” و كانت تبوس ايد ابوها و تطلع, و تطلع رافعة ايدها الارمل و المطلٌّق لا ما كان يعمل عرس, بس العروس اهلها بعملولها حفلة ما كان في خزاين, كانت نطلع العروس بجهازها معها صندوق, ” يا صندوق يا ابو المرا, قطعن قلوب الصبايا”. كانت تطلع دهب, مصاري, من مهرا. انا طلعت 3 خواتم و 3 جواز مباريم, طلعت حوالي 20 فستان مخيط و صفيت الخزانة كلها شلحات مطرزي, و كنا نطلع صبونة للوجي و صبونة زيت. هادول للزينة , كانت تحط عجينة و فيها حبق بس توصل على بيتها , هيك كانت العادة و ازا وقعت العجينة كانت تتطلّق المرا , بالعيد نعمل حلويات و كعك و ندبح رمضان كان متل هالايام عادي كانوا يروحوا يحصدوا و هن صايمين ايام الحج كانوا يروحوا على الجمال او بالبحر ينزلوا على عكا و يروحوا من عكا بالبحر , كانوا يزينوا متل هلاء يستقبلو الحجاج يستقبلوهن بتهاليل و اكل يحضروا الحلو حياتنا الاجتماعية كانت عادية , فش أحلا منها ما كان في مرض, لما كان يموت الميت 40 يوم كل البلد تمسك, 40 يوم حداد ما حدا يدور الراديو ولا يتحمم. زمان الميت كان ايلو قيمة مش زي هلق وقت الخليفة كانوا يعملوا فطاير بزيت و سكر و ياخدوا هدايا و دهب و اواعي بطهور الولد كان ييجي المطهر و يطهر الولد و يصيثروا يغنوا: ” طهر يا مطهر و امسح بكموا و استنى يا مطهر لتيجي امو” ” يا مطهر بالله عليك ما توجعلي فلان بزعل عليه” ” يا مطهر طهر و امسح بكموا و استنلا ليجي عمو” وبس كانوا بدن يخبروا ابو الولد انو ايجاه صبي يغنولوا: ” يا ناس صلوا على النبي, و مرتو جابت صبي يا مين يبشر ابوه بالصبي” كانو يعالجو الامراض عند الدكاترة, نجيبوا على البلد عنا و ازا حدا انكسر كانوا يجبروا جبار عربي النسوان ما كانت تدخّ،, بس البدويات تدخن ايلي تدخن يقولوا عنا مش منيحا بذكر ثورة ل 36, كانوا يحاربوا بالسّر, وقتها اخدوا ابوي و حبسوه و رحت انا انبكي عند مرت الجنرال و قلتها بدنا بابا, فش يومين طلعوه اول شي ما طلعناش من فلسطين رحنا على الجمال على ترشيحا و بعدين رحنا على مدينة اسما يرقة للدروز و رجعنا قعدنا 4, 5 اشهر بمجدل كروم, و اجا جيش الملك عبدالله و اخدوا ابوي و رحت انا ابكيلن و قلتلن بدي ابوي, فش 10 ايام طلعوه. اجينا على سحماتا, و بدنا مي و اهل سحماتا ما بدن يعطونا, رجعنا اجينا على دير القاسي, خبزنا خبز تحت الشجرة اكلنا و فلينا و بعدين اجينا على رميش , هون بلبنان, نروح نعبي مي, اجينا على بنت جبيل و بعدها اجينا على جويا, بالبيوت مي ما في, صرنا ندّور وين في عين لنعبي منه, رحت لأعبي من العين و لا وحدي خرسا لحقتني بدها تضربني, قمت هربت من العين و رحت تخبيت بالقهوة. و بعدين لحقنا جيش الانقاذ على لبنان, اعدنا بجويا سنة و نص و بعدين اجينا على المريجة و بعدها اجينا على البرج و بقينا هون

ام سمير

إم سمير من شعب و كان عمري 20 سنة لما طلعت من فلسطين, اول ما طلعت من فلسطين كانوا العرب محضرين الخيم عشان نطلع و صاروا يقولولنا انو اطلعوا عشان اليهود ما بتستحمل و ما بدا ياكو بالبلد, اطلعوا هلق احسن الكو, العرب اجبرونا النساء كانت تضلها تاخد مي للثوار و المحاربين وقت العرس: يصف البنات و الشباب صف واحد, صاروا يحملوا تياب العريس ( الهناء) و يدوروا بالصدر و العريس داير بالفرس و كان خياطة قال تحكيلوا بس بإبرة فاضية بدون خيط فقط شكليا. احلقلوا يا حلاق بالموس الفضة احلقلوا يا حلاق تا يرضى تياب و بدلة العروس تروح على يافا و عكا يجيبوا القماش و تبعتن عند الخياطة. و كانت تحني الخنصر و اجريها ليلة العرس( رفقاتها يحنولا) و شعرها كمان. كانو يغنوا للعروس وقت العرس و وقت الحنة… وقت لما تزوجت, رحت مع مرت عمي ( حماتي) عند الخياطة, خيكتلي تيابي و فستايني و بعدين بس جهز التوب و كل شي رحنا عملنا العرس بعنجر و كسوني 10 ليرات. االذهب من بيروت, بشعب ما كان في ذهب ما كان في تجارة كتير, معظمها زراعة سمسم و ذرة و بطيخ و شمام. ايام العيد كانوا يعملو كعك العيد و يفرقوا عن روح الاموات و الاطفال يروحوا يتعنزؤا على المراجيح و يشتروا تياب العيد. وقت الحج : ما كان في غير واحد بالقرية راح على الحج ( قليل) كانوا يغنولوا النسوان ” الحج نزل البحر بإيده كيلة يا رب تجيبوا سالم على هالعيلة” الاجر: ندب و صريخ…. اهل الميت يمعمطوا شعرهن و نويح و بكا و لطم. و وقت زيارة التربة كمان نفس الشي. يعني هون اهون من فلسطين, لان بيعيطوا كتير و هيك…. كانوا الجيران يودولهن الاكل و الطبيخ لمدة 3 ايام. بعد 3 ايام اهل الميت يطبخوا و يوزعوا. انا كنت محجبة ( متمسكة بالدين), كل البنات محجبات من صغرهم. بالنسبة للمكياج ما كان في ابدا. اما العروس في وحدة بتحففها و تبرزها. زيارة المريض: كانوا ياخدو فواكه و عنب و برتقال و تفاح… للاصحاب اما الغريب ما كانوا يوخدولوا. ما كان في طبيب بالقرية, كانوا يروحوا على مستشفيات عكا و حيفا, هناك كتير مشهورين الكل يروح عندهن. كان هناك بوسطة كل يوم تجي على المنطقة و تاخدهن على عكا. وقت طهور الولدو كانوا يغنوا و حفلة و هيك ” طهّر يا مطهر بموس الفضة استر عليه يا مطهر تايرضى طهّر يا مطهر بالموس الذهبية اصبر عليه تايجوا الاهلية” ممنوع البنت تحب او كانوا يطخوها اهلها, ممنوع ترفض العريس كمان, متل ما بدهن اهلها لازم. ديوان النسوان: معظم النسوان كانت مشغولة بالزراعة و تحويش البطيخ و قلع السمسم و الزتون. الرجال بتزرع و النسوان بتساعد بنكش البطيخ. و كان ممنوع يغنوا بالبساتين و هني عم يشتغلوا. ايام الحصاد كان يستأجروا الشباب او يستأجروا الحصادي ( المكنة) و لكن لما اجت اسرائيل جابت آلة بتحصد القمح بطريقة متطورة. كان في عيلتين مسيحيية و بعدين فلوا على كفر ياسين, كلهم فلسطينية و عرب إسلام. نهاريا و تل أبيب كلها مسيحية كانت. كان في جامع و بعده لهلق و بعرف انو بعدو من اختي اللي بفلسطين و كتير محسنين الجامع. تول: يعني حجارة بعد ما تحترق بتصير كلس بيعملوا فيها جورة و بيدفنوا القتيل وقت الطار. كان عندي تياب قديمة من فلسطين. رحت زيارة مرة على فلسطين و كبتن بنتي و حتى بدلة العرس لانهن قدام. صيد السمك: ما كان في لان البحر بعيد. كانوا يجيبوا السمك من عكا. كان في بير و الغرس و البير. و الحاووز: و هي بركة كبيرة الها حنفيات النبع كان عين و المي كتير منيحة و مفيدة. بالشتاء يروحوا ياخدوا مي من هناك. كانت بعيدة عن البيت و يروحوا يلعبوا بالجرة و مرات يحملوها على الحمار. يلي بدو يعمّر يجيب مي على الحمار. مشاكل: مشاكل حزوبات: قتل 2 شباب, على وقتهن كان في لجنة و كان في مختار و لكن ما بيسمعوا كلامهم, كان في مرات تار ( ثأر) خسوف القمر: يروحوا الرجال و الشيوخ على الجامع يدعوا الغيث ” قمرنا اكلنا الحوت” الاكل هني كانو يعملوه: جبنة و سمنة و زيت. كان يعيش الرجال 100 سنة لان الاكل كان كلو صحي و ما في كيماوي ابدا . كانوا شباب البلد يتفقوا و يشتروا سلاح على حسابهم و يقاموا اليهود. كان يروح شهداء كتير. ما كان في تنظيمات, كان بس في حامية شعب. كانت اسرائيل تيجي تفتش على السلاح و تاخدوا, و مرات يطخوا الرجال يلي معها السلاح. وقت ما انسحبوا اليهود من البلد اخدوا الخيل و الفرس و البقر و الجمال… اسرائيل كانت توزع سكر و طحين للدكاكين بفترة او تموين من الاونروا. كان في كتير حالات فسد, ناس يفسدوا على ناس, يعني عملاء للجيش. كان في محبة و مودّة بين الجيران, لما يمرض الواحد ييجوا الجيران معهن قمح و زتون و كبايات… ما كان في سوق بالبلد, كانوا يروحوا على عكا. .

خديجة منصور

اسمي خديجة منصور,انا من ترشيحا انا من مواليد 1929, يعني فوتت ب 80 سنة كل شي بتذكر عن فلسطين مثلاً عنا المراة الكبيرة تبقى بالبيت او تروح تزور جارتها و احنا البنات نروح وين كان في شمات هوى, نروح على جعتون و نروح على وادي القرن, كنا نروح على إجرينا. جعتون بتيجي متل هون و جونيه,احنا التراشحة كنا نلبس قصير هيك كان لبسنا, كل شي كنا نعملوا بإيدنا, كنا نخيط أواعي,كنا ندفع مصاري, كنا نجيب القماش من حيفا و عكا و نخيطها,كانت خياطة كتير حلوة و قماش من ايلي قلبك بحبو. و احنا البنات كنا نشتغل بالإبرة و نشتغل سنارة, و ماكوك, و كتير ناس بشتغلوا ماكوك و يحطوا على الاواعي. يوم العرس من الصبح بيجوا قرايب العريس و أحبابوا بغسلوا و بزفز,ا بيسبستوا, كانوا ياخدوا العريس على بيادر الشراقة او بيادر الشمالة و يبقوا 3, 4 ساعات اغاني و زغاريد.كنا نغني للعريس ” اسملله على العريس اسمالله عليه, و من الدهب الاصفر روشوا عليه, و نادوا ورا إمو تتفرج عليه, و من المسك المنيح تنعف عليه” . كانوا يشتروا دهب كتير, كانوا يشتروا للعروس محرات دهب بتطلع شي ربع او نص أوقية بالجهاز كنا نطلع 20 شلحة, 20 كلسون, فساتين,طنانير,و بلوزات سودة او زهر. كانت اول شي تلبس بدلة زهر و بالسهرة تلبس بدلة سودة او زرقا و المغرب تلبس بدلة بيضا يوم العيد كنا نعمل كعك و نعمل مئروطة و زلابي, كنا نعمل الكعك و نكوموا هيك, نفرق نصوا و الباقي نخليه. كنا نبقى يوم و ليلة نعمل كعك.بالقرية عنا كان الثلث مسيحي و الثلثين اسلام كنا صحبي معن كتير, على اعراسن نروح, و على اعراسنا ييجوا, كنا متل الاخوة مع بعض. كان في كنيستين, كنيسة الكاثوليك و كنيسة الروم بحارة التحتى. كان عنا حارة البركة – حارة الشرقية – حارة الشمالية- حارة الشئفان – حارة التحتى.كانت عيشتنا متل العسل, كنا كلنا مع بعض و نساعد بعض و نعاون بعضنا البعض. يوم بجينا نزرع فيه دخان, ايلي عندو بنت كبيرة بيبعتها لتعاون, كنا نملي بيوتنا قمح و عدس و شعير.كانت حالتنا بيلوج, كل البلد هيك ما كان في حدا فقير و الفقير كان يروح ياخد نقلة برتقال يجيب بدالها قمح و عدس, كنا كتير مع بعض حبايب. ما كان في بين الجار و الجار شي, ما كنا نعرف القتال و الخناقات ( الخناق). كان ابن الحارة الشمالية يجي عند ابن الحارة الشرقية, لو ضلينا هناك اشرفلنا و احسنلنا.احنا ما طلعنا على خاطرنا من فلسطين, احنا ايلي قطّع قلبنا العرب اجوا على دير ياسين دبحوا و قطّعوا بالعالم, حطوا الرجال على حيط و النسوان على حيط. فظعوا بالنسوان اول شي قدام الرجال و بعدين رشوا الرجال, قتلوهن. بعدين رحنا تخبينا بنخلة لمرين شي جمعة, و اجينا من فلسطين على حاريص, بعدين ايجينا من صور لهون ( البرج). اخدنا شوادر و اعدنا فيهن و هيانا بقينا هون.على ايامنا ما كان حدا يمرض كتير و في حال حدا مرض كنا نروح نزوروا ,بس كانت الوحدة تخلّف, كل وحدة منا تحمل بايدا ايلي الله يقدرا عليه و نروح نباركلها ما كنا نميّز بين بنت و صبي, ايلي ببعتوا الله يا ما احلاه. انا ابوي كان مدللني كتير كتير و جدي كمان, مرة عملي كندرة وقتها و بيصيروا يقولو: ” موجي يا حلوة موجي, طلع لبس السرموجي” انا اتجوزت بفلسطين وقتها كان عمري 14 سنة. و ركبوني على الفرس وقتها. هيك العادة, العروس كانوا يركبوها على الفرس و العريس كان يمسكوا شابين و النسوان تحمل باخور و تدور حوله. و العروس كمان كان تطلع من بيتها 80 منديل على بيت جوزا, انا طلعت معي 80 منديل من يالي قلبك بحبوا.

قطف اسعد نمر

قطف اسعد نمر : عمري 70 سنة انا من سحماتا احنا و صغار بفلسطين كنا نروح نلعب بيت بيوت, نلعب الإكس و نلعب الغميضة اللبس: كنا نلبس فساتين و بناطلين : الكبار بالعمر كانوا يلبسوا شناتين و الصبايا كانوا يلبسوا بناطلين مكشكشة و فساتين. هيك بس و كنا نخيط اواعي كنا فلاحين, هالرجال يروحوا ينكشوا و يزرعوا قمح, شعير, عدس, كرسني, و يبقى القمح طالع, بروحوا بعشبوا و بحوشوا بامية و فول أخضر, كنا نزرع دخان و بموسم الزيتون يروحوا على الزيتون كانت الاعراس كتيرة على حيلها و الخطب و الاعياد ممنوع العريس يشوف خطيبتو ما كان يشوفها, ممنوع الاّ يوم الدخلة. بس كان العريس يجي على البيت كانت العروس تطلع بالعرس يصير في تحضيرات للعرس قبل سبع ايام, قبل العرس بسبع ايام تعاليل و كانوا يفتلوا شعرية و يحطوا كانوا الرز على الحصيرة يوم العرس كانوا ياخدوا العريس على بيادر خارج القرية, يصيروا يغنولوا و يطوفوا بالمدينة بالنسبة للعروس اول شي العروس كانت تكون معزومي عند حدن من اقاربها, بعدبن يجيبوا العروس و يركبوها على الفرس و ياخدوها عند اهل العريس العريس كمان كانوا يجيبوا على الفرس و الباخور من حواليه. العروس كانت تكون مغطي وجها لحتى يجي العريس يكشفلها عن وجهها و يجلس ( يقعد) حدها , كانوا بنقطوا العرسان بالدهب, مصاري, و كل واحد حسب قدرتو و كانوا يقولون: ” خلف الله عليك يا فلان و هاد نقوط منك للعريس و عقبال الي عندكو” ليلة الحنة كانوا يجبلوا صدر كبير حنة و يحطوا الشمع بالصدر و يرقصوا فيه و بعد ما يخلصوا الحنة للعروس, كل وحدة من هالصبايا تاخد حنة على بيتها و تحني حالها العيد كنا نعمل كعك, بس اكتر شي كنا نعمل كعك اصفر, و البنات الصغار كنا نروح نتمرجح تحت الزيتونة. كان في بساحة القرية شجرة زيتون كبيرة, نروح تنمرجح تحتها. رمضان, كان عادي, مش متل هلئ, في مسحر, ايامنا ما كان في مسحر. بس كان الشيخ يقرأ بالجامع و خلص وقت الحج, ما كان حدن يحج كتير, ايلي يحج كان هجني كانوا يروحوا على الجمال زمان ما كان في مرض و موت كتير, قليل جدا الي يمرض كنا نروح على ترشيحا, ما كان في عنا دكتور بالقرية, الدكتور كان بترشيحا, اكتر شي بموسم التين كانت الاولاد يتسمموا وقت الخليفة كانوا يقلو عجة النفاس, اكتر شي كانوا ينقطوا دهب, حلق, كف صغير, طقم للصبي او البنت, كل واحد على أد قدرتو ما كنا نعمل حفلة طهور للولد كنا صحاب احنا و اهل القرى التانية اكتر شي نروح على ترشيحا. كنا صحبي معن كان عنا بالقرية مسلمين و مسيحية , كتير كانوا مناح , ما كان في فقراء, الغني يساعد الفقير, مثلا: ايلي عندوا ارض يساعد ايلي ما عنددوا ارض, هالغني ايلي عندوا ارض كان يزرعها و يتقاسمها على الثلث مع الفقير , كان في بحارتنا توتة كبيرة و كل يوم المغرب تتجمع النسوان و يحكوا حكايا ما متذكري شو الحكايات بس هيك كل وحدة تحكي شو بيصير معا لما صارت الحرب, وقتها اجت اسرائيل و ضربت علينا كنا جالسين تحت التينة, وقتها توفت إمي و انا تصاوبت و بعدين ركبنا بباص و اجينا على بيروت بلبنان, انا تعالجت بالمستشفى و بعدها رحنا على بعلبك, و بعدين انا تجوزت و اجيت مع جوزي على البرج و بقيت هون.
اسمي قطف اسعد نمر : عمري 70 سنة انا من سحماتا احنا و صغار بفلسطين كنا نروح نلعب بيت بيوت, نلعب الإكس و نلعب الغميضة اللبس: كنا نلبس فساتين و بناطلين : الكبار بالعمر كانوا يلبسوا شناتين و الصبايا كانوا يلبسوا بناطلين مكشكشة و فساتين. هيك بس و كنا نخيط اواعي كنا فلاحين, هالرجال يروحوا ينكشوا و يزرعوا قمح, شعير, عدس, كرسني, و يبقى القمح طالع, بروحوا بعشبوا و بحوشوا بامية و فول أخضر, كنا نزرع دخان و بموسم الزيتون يروحوا على الزيتون كانت الاعراس كتيرة على حيلها و الخطب و الاعياد ممنوع العريس يشوف خطيبتو ما كان يشوفها, ممنوع الاّ يوم الدخلة. بس كان العريس يجي على البيت كانت العروس تطلع بالعرس يصير في تحضيرات للعرس قبل سبع ايام, قبل العرس بسبع ايام تعاليل و كانوا يفتلوا شعرية و يحطوا كانوا الرز على الحصيرة يوم العرس كانوا ياخدوا العريس على بيادر خارج القرية, يصيروا يغنولوا و يطوفوا بالمدينة بالنسبة للعروس اول شي العروس كانت تكون معزومي عند حدن من اقاربها, بعدبن يجيبوا العروس و يركبوها على الفرس و ياخدوها عند اهل العريس العريس كمان كانوا يجيبوا على الفرس و الباخور من حواليه. العروس كانت تكون مغطي وجها لحتى يجي العريس يكشفلها عن وجهها و يجلس ( يقعد) حدها , كانوا بنقطوا العرسان بالدهب, مصاري, و كل واحد حسب قدرتو و كانوا يقولون: ” خلف الله عليك يا فلان و هاد نقوط منك للعريس و عقبال الي عندكو” ليلة الحنة كانوا يجبلوا صدر كبير حنة و يحطوا الشمع بالصدر و يرقصوا فيه و بعد ما يخلصوا الحنة للعروس, كل وحدة من هالصبايا تاخد حنة على بيتها و تحني حالها العيد كنا نعمل كعك, بس اكتر شي كنا نعمل كعك اصفر, و البنات الصغار كنا نروح نتمرجح تحت الزيتونة. كان في بساحة القرية شجرة زيتون كبيرة, نروح تنمرجح تحتها. رمضان, كان عادي, مش متل هلئ, في مسحر, ايامنا ما كان في مسحر. بس كان الشيخ يقرأ بالجامع و خلص وقت الحج, ما كان حدن يحج كتير, ايلي يحج كان هجني كانوا يروحوا على الجمال زمان ما كان في مرض و موت كتير, قليل جدا الي يمرض كنا نروح على ترشيحا, ما كان في عنا دكتور بالقرية, الدكتور كان بترشيحا, اكتر شي بموسم التين كانت الاولاد يتسمموا وقت الخليفة كانوا يقلو عجة النفاس, اكتر شي كانوا ينقطوا دهب, حلق, كف صغير, طقم للصبي او البنت, كل واحد على أد قدرتو ما كنا نعمل حفلة طهور للولد كنا صحاب احنا و اهل القرى التانية اكتر شي نروح على ترشيحا. كنا صحبي معن كان عنا بالقرية مسلمين و مسيحية , كتير كانوا مناح , ما كان في فقراء, الغني يساعد الفقير, مثلا: ايلي عندوا ارض يساعد ايلي ما عنددوا ارض, هالغني ايلي عندوا ارض كان يزرعها و يتقاسمها على الثلث مع الفقير , كان في بحارتنا توتة كبيرة و كل يوم المغرب تتجمع النسوان و يحكوا حكايا ما متذكري شو الحكايات بس هيك كل وحدة تحكي شو بيصير معا لما صارت الحرب, وقتها اجت اسرائيل و ضربت علينا كنا جالسين تحت التينة, وقتها توفت إمي و انا تصاوبت و بعدين ركبنا بباص و اجينا على بيروت بلبنان, انا تعالجت بالمستشفى و بعدها رحنا على بعلبك, و بعدين انا تجوزت و اجيت مع جوزي على البرج و بقيت هون

ام صالح شاكر

انا اسمي فاطمة عيد جبريل انا, من الكابري, قضاء عكا كان عمري 20 سنة بس طلعت من فلسطين بتذكر كل شي من ايام فلسطين مثلا لما كان يكون عنا عرس كانو يغنوا, يرقصوا, يدبكوا, و يجيبوا العروس كنا نغني اغاني كتير للعروس و العريس لما كانوا يروحوا عند العروس كانو يغنولا ” عروستنا يا مبرهج ايجال العريس و مرهجي”, ” عروستنا يا مزيني برجالها يا مزيني برجالها” ” عروستنا هلاّ عروس عروستنا منعدلها للفلوس “لما تيجي العروس و لما تطلع العروس من بيت اهلا كانو يغنولا” من طلعتكل يا جوهرة ايجال العريس و مرهجي” وقت العرس كانو يعملو اكل, الرز على الحسر, يفردوا الحسر و يعملوا الرز و يحطوه عليه, كانوا يعملو الكبة و الدجاج العريس, كانو يغسلوا و يغنولوا: ” عريسنا ملاّ عريس, عريسنا بعد الفلوس عريسنا للعروس” لما كان يجي عند العروس شو كانوا يغنولهن ” عريس عريس لا تندم على المالي على عروستك حواجي و حط لئلامي على العروس حواجي و روس محنية تساوي بنات ديرتك مية على مية” انا تجوزت بفلسطين بس انا, ما كان الي عرس لان جوزي كان ارمل الارمل و المطلق ما كانو يعملولن عرس , انا جوزي كان ارمل, بس اهلي بعملوا حفلة صغيرة بالبيت. و بتصير البنات الصغيرة ترقص و انا بقعد على المرتبة, و بعدين جابوني عند دار عمي, لا عرس و لا شي.غنولي بس جابوني على بيت جوزي ” دخل العريس على العروس و اطلعوا يا إمات لفصوص” انا من كفر قرع, قضاء طولكرم و جوزي كان ابن عمي, انا انخطبت بنت 13 سنة. قعدت شي سبع سنين مخطوبة العرس. في ناس كانوا يحتفلوا 7 ايام كانو يضلن يغنوا و يرقصوا و يدبكوا الشباب و الصبايا العرس كان مختلط شباب و بنات كانو يغنو بالدبكة” على دلعونة يا دلعونية الارمل بشلن و البنت بمية” كنا نلبس فساتين و شناتين برباط بالايام العادية بالعرس العريس كان يلبس بنطلون و طقم, العروس بدلة عرس يجبولا اياها و تلبسا و بالسهرة اواعيها العادية ما كانو يخيطو فستان للسهرة بس يوم الدخلة تلبس فستان العرس وقت الخطبة الرجال ييجوا عند ابو العروس, و يقرأ الفاتحة و يجيبوا الشيخ يكتب الكتاب و خلص. , ما كان في سؤال للبنت ازا موافقة ولا لاء, ما في عنا منّا متل هلق, ان شالله بدّن يعطوها للجحش, بدا تاخدو. و ما كان في عنا متل هلاء البنت تحب يالي تحب يدبحوها وحسب القدرة يشترو دهب للعروس, في ناس تجيب حلق, ساعة, أسوار و كان في نقوط. انتي مثلا تنقطي بخاتم و انا بحلق, او أسوارة, كل واحد حسب قدرته لما ينئطو العروس كانو يغنولا ” خلف الله عليكي يا فلان و هاي نقوط للعروس و يكتر خيرك و يخلف عليكي و العاقبة لاولادك” ما كان في حفلة خطبة يجيبوا الشيخ على البيت, يكتب الكتاب و خل بالشتا كنا نلبس فستاتين مخمل و فالدينا, انوا شي يدفي. بالعيد, يجيبوا فساتين بكشاكش لاولاد الصغار, احنا كنا نربي دبايح ,وحدة معزا و وحدة غنم. المعزاي على العيد الصغير ندبحها, و الغنمة على العيد الكبير. لما كنا ندبح و في ناس ما عندا و ما قدرتا تدبح نعطي يالي ما عندو كنا نعمل كعك. من التمر, بحط تمر, يانسون, محلب و قرفة و نشتري حلويات و ملبس و غيرو من المحلات و الدكاكين كل الناس كانت تعرف تعمل كعك كانوا يعملوا 3 او 4 ايام بس للكعك. و ما بيصرش حدا معوش مصاري, ما في حدا فقير لانو كلنا فلاحين و كلوا عندو فلاحة و كلو مبسوط و مكيف و كانو يدبحو دبايح, يدبحوا حسب قدرتن و يفلفلوا الرز : كانوا يعزموا بلد تاني, الرجال يعني كانوا يستقبلوهن على العرس كانوا ييجوا و جايبين معن أفف القهوة و جايبين معن الدبايح و يتغدوا اكتر اهلة كانت مشهورة فيها الكابري هي الرز, اللحمة, الكبة, المغربية, و الكروش, البامبة, الملوخية كانوا يجبلوا للعروس الحنة و يعزموا صاحباتها ايلي بعزوا عليها و يناموا عندا و كانوا يغنولا: ” حناكي مرطب يا فلانة” يوم العيد كانوا يحنوا الاولاد الصغار و يالي ما كان عندو ولد كان يحني الوتد الوتد, الحمار ما كان حدا يمرض كنا فلاحين, كنا نزرع و نفلح قمح و شعير, ما كنا نشوف المرض بس ازا حدا نجرح او نكسر كان في دكتور يجبر الكسورة, و اذا حدا انجرح كانوا يجيبوا حبات سلفات يدقوهن و يحطوا على الجرح بومسم الحاج كانوا يدفعوا للشيخ صاحب الحملة , ما كان في طيارة. كنا نروح بالسيارة على الاردن و من الاردن على السعودية شو كانوا يغنوا للحجاج ” ما احلى حنينك و ما احلى موسمك, يا حجي و ان شاء الله تروحي و ترجعي بالسلامة” ” حجيتي و جيتي يا حجة, جبتي مصاري يا حجة” ما كان عنا البنات يحطو مكياج, ما عنا, بس العروس تحط بس ما في عوايد نحط , العروس خلص بعد ما تتزوج فيها تحط لما الوحدة تخلّف ايلي تجيب صبي يغنولا و ايلي تخلف بنت يقولوا يييييييييييييييييي, البنت ما كانت محبوبة وقت يطهرو الصبي كانو يغنولو ” ما احلا طهورك يا شيخ ايديك مديية يا شيخ” الشيخ اسمو نور الدين, و لما كانت تخلف الوحدة صبي يفرقوا بقلاوة, حلو, معمول, اما ايلي تجيب بنت و لا شي, بس للولد. الوحدة الي بدا تخلف و خليفتا صعبة كان عنا دايات و معن شهادات و ايلي عندا صعوبة ياخدوها على عكا . كل واحد ملتهي بفلاحتو ما كان يجي ناس من بلدة تانية الي كان يموت, يغسلوه و يروحوا يدفنوه كان الحداد 40 يوم و بعد الاربعين كانو يعملوا مولد : ايلي يموت اخوها تقول: ” البيت بيت امي و ابوي لا تزعلي يا مرت اخوي” ايلي يموت جوزا ” بيني و بين اهلي جبال يا حصرتن على حالي” السبب الي خلانا نطلع من فلسطين انو صار في حرب, و صار في ضرب بالجبال و اليهود على الشوارع , هربت العالم, انا هربت و معي بنتين, هربنا من الكابري على سحماتا و من سحماتا على جويّا جوزي مات بفلسطين كان في بوسطا جاي من بيروت الى عكا و هي راجعة لغموا الطريق و طلع فيها لغم. ما خلنيش عمي اشتغل لاعيش ولادي , ما كان عنا بنات تشتغل, اخدتنا الوكالة على عنجر و بقينا 7 اشهر و من بعدها جينا على البرج, استلمنا شوادر و بقينا هون مطرحنا بفلسطين , كنا لحالنا عرب, المسيحية كانوا بالجبال, اليهود كانوا يطلعوا يشموا الهوى بالجبال, اليهود كانوا بنهاريا و المسيحية بالجبال , كانوا ييجوا الجيران, نعملن قهوة و ايلي بدوا شاي نعملوا شاي بس ما كنا نزور بعض كل يوم بس نفضا, كنا نحصد بالارض و نزرع بس يكون عنا وقت نزور بعض.

ام لطفي

ام لطفي اسمي فاطمة الشمالي انا من صفد عمري 85 سنة كان لينا بفلسطين اراضي كنا نزرع, نفلح, نقلع, و نطحن قمح عالطاحونة. : كنا نلبس تياب اجرينا ما تبين, ايدينا ما تبين لبس بدوي. الرجال كانوا يلبسوا قمباز و حطة و عجال الصبيان الصغار كانوا يلبسوا بناطلين بجامات, احنا بلدنا كانت متمدنة : الشباب يلبسوا بناطلين و قمصان و بدل ( طقم) , كانوا يجيبوا البدل من صفد, بلدنا فيها حضارة كتيرة , كنا نخيط تياب حرير , نخيط جوخ و نخيط لفحات جوخ و نحطلن حرير, و الشمبر كان حرير. الشمبر شو! هيك متل هذا, متل اشارب لما العريس بدو يطلب عروس ما كان يشوفها. تجي امو تشوفها و توصفلو اياها بعدين. ما كانوا يشدوا الشعر و يشوفوا سنانا هاي كلها حكي فاضي , لا, كان على الحسب و النسب مش على الشخصية , ما في منو عندينا. انا احكيلك عن بلدنا و الجوار غيروا ما بعرف ما كانوا يحبوا يوم الخطبة ييجي يشوفا و يعملوا دبايح. الخطبة اهم من العروس. كان غناني و رقصات و دبكات . كانت اغاني قديمة مثلا: ” يخلف عليكوا و كتر الله خيركوا, و اهل العريس يخلف عليكوا”. كنت صغيرة ما حافظة الاغاني كنا نحتفل بالعرس 3 او 4 ايام دبكة و رقصة و دنيا و كنا نعزم 3 او 4 بلاد كان في حدنا قرية الجاحولا – الخالصة – الناعمة كان في كل بلد تاخد من بلد يتجوزوا من بعضن كا اهل البلد كانوا جيران, السمعات, على السمعات. انا سمعت انو عندك بنت, انت سمعت انو عندي بنت, تجي تشوفيها. تروح الناس و تيجي على بعضها البعض و الله عنا ما كان في حدا ارمل او مطلق. لا عندينا طلاق و لا شي ما بتذكر انو حدا مات مرتوا او اشي, كان قليل الموت. ما في موت مثل هالايام. و الي يمرض جدا قليل جدا ثليل. ازا حدا انكسر كنا نجبر جبار عربي , الدكتور كان بحارة اليهود.ما كان عنا , كنا صحبي مع اليهود , ما في حقد, ما في هذا. كل واحد عندو اراضي, زراعة, فلاحة, كل الناس بحالها متل هين زيارات نسوان , لا ما في. احنا عندينا كلوا قرايب, ما في عندينا رسميات. ما كان في حدا فقير عندينا, كلّوا عندوا اراضي, عندو زراعة و عندو فلاحة مثلا, انت ما عندك لبن, انا اروح اجبلك صحن اللبن, هاد يعطي هاد و هاد يجيب هاد, كنا بعدين قليلة السكان في بلدنا قليلة. عندينا ما في فقر, اذا في فقير متلو متل الغني, ايلي عندو اراضي و ايلي ما عندوا متلو متل بعضو بالعيد نحضر حلو ( كعك), و في كان دبكات و رقصات. كنا نعمل بالبيت و نشتري من الدكاكين. ما كنت اسمع حدا يروح على الحج. كان في عنا النبي وشا, متلوا متل الحج, العالم كانت تروح لعندو الي كان يسخن, و بس يموت ندفنو, كنا نحد سنة و سنتين. بس الموت كان غالي
مش رخيص متل هلئ. كان عشرين بلد يجي على الدفن.

مقابلة مع مريم اسمي مريم يوسف البيتم, من الشيخ داوود وانا و صغيرة كنت البس فساتين مكشكشة و لباسات ايلها كشكش و مناديل عليها أوويا ( الخرج) : كانوا يلبسوا لباسات عربية و يلفوا الشملة لباسات يعني الشروال, شروال عربي و يلفوا عليه الشملة كل واحد على هوا عمرو يلبس, الصغير قنبازو بشكل و الكبير شكل ما كان حدا يلبس قصير , كنا نشتري قماش و نخيط بالبيت او نخيّ” من عند الخياطة و ندفعلا نشتري قماش من الدكاكين و من عند بياع القماش كنا نقضي اليوم بالبيت و بالشغل و ايلي عندو ارض يزرع و يشتغل فيها الصبح يحلبوا البقر و يكنسوا تحتن, و الرجال و النسوان يروحوا على الحصيدة يزرعوا و يحوشوا بامية ما كان في حدا فقير لا لا كلو عندو ارض اليهود كانو بنهاريا, نهاريا كلها يهود وطنيين, و لما اجوا جيش الهاغانا, اجا هاد مليخا قالن هرّب النسوان هو بس طلعنا اجينا على جنوب لبنان, و بعدها حصدوا القمح و الشعير و حطوا بمكان, و بعثوا لابوي و خالي ارجعوا و احنا منحميكن, بس ما بدن يرجعوا , كنا ننزل على عكا و يبيعوا الخضرا و اللبن و الحليب كلو بمدينة عكا عنا ما يقولوا عونة, يقولوا اخوية من أخ لأخيه. و لما الواحد كان بدو يزوج ابن كل واحد عليه شي, انا مثلن عليّ الفرش, انتي عليكي الحلو و هيك. يوم الفرح نجيب شوال رز, شوال سكر, نجيب قهوة, شاي لما بدن يخطبو بنت العريس ما بشوفها الاّ ليكتبوا كتابو عليها ما تشوفوا, كان ييجي على العيد يسلم على اهلها و يروح, ما يشوفها الاّ يوم الدخلة للعرس بقعدوا كل السهرة يعجنوا عجينة الشعرية و ينشفوها و يحمصوها و يقعدوا سبع ايام و سبع ليالي ” حلالي يا مالي و يا عزي و يا مالي” و يهاهو ” يا شباب جار البيتم يا نمر السجر, يا ناقلين المال من تحت الحجر آه, يلا تستقبلوا الباشا لو حضر”. و لكبير العيلة مثلا: ابو عبدالله كانوا يقولوا :” آه, يابا با ابو عبدالله يا شاشة على راسي, لا ببيعك و لا بعطيك للناس, آه من هيبتك قامت السلاطين عن الكراسي”. ” البحر كبير كبير فيو المراكب بسرير و بوجود ابو عبدالله نجوّز الكبير للصغير”. ” عريس عريس يا مشنشل خاتمك يايدك يا كرم عنب و مدلي عناقيدك ربي السما يعطيك و يزيدك و تختم و كل الناس تحت ايدك”. العروس من عندكوا: ” آه, ارفعي راسك يا مرفوعة الراسي آه, لا فيكي عيبة و لا الناس قال آه ارفعي راسك لبيّك و لا خيّك و قولي احنا شريحة دهب و الناس لبّاسي” “يا عروس يا وردة على خلجان آه, يا عقد لولو جبتك من اراضي الشام آه لزين تقلك دهب و لزين تقلك ماس و اطلع يا قمر تضوي على الخلجان” و كانت تبوس ايد ابوها و تطلع, و تطلع رافعة ايدها الارمل و المطلٌّق لا ما كان يعمل عرس, بس العروس اهلها بعملولها حفلة ما كان في خزاين, كانت نطلع العروس بجهازها معها صندوق, ” يا صندوق يا ابو المرا, قطعن قلوب الصبايا”. كانت تطلع دهب, مصاري, من مهرا. انا طلعت 3 خواتم و 3 جواز مباريم, طلعت حوالي 20 فستان مخيط و صفيت الخزانة كلها شلحات مطرزي, و كنا نطلع صبونة للوجي و صبونة زيت. هادول للزينة , كانت تحط عجينة و فيها حبق بس توصل على بيتها , هيك كانت العادة و ازا وقعت العجينة كانت تتطلّق المرا , بالعيد نعمل حلويات و كعك و ندبح رمضان كان متل هالايام عادي كانوا يروحوا يحصدوا و هن صايمين ايام الحج كانوا يروحوا على الجمال او بالبحر ينزلوا على عكا و يروحوا من عكا بالبحر , كانوا يزينوا متل هلاء يستقبلو الحجاج يستقبلوهن بتهاليل و اكل يحضروا الحلو حياتنا الاجتماعية كانت عادية , فش أحلا منها ما كان في مرض, لما كان يموت الميت 40 يوم كل البلد تمسك, 40 يوم حداد ما حدا يدور الراديو ولا يتحمم. زمان الميت كان ايلو قيمة مش زي هلق وقت الخليفة كانوا يعملوا فطاير بزيت و سكر و ياخدوا هدايا و دهب و اواعي بطهور الولد كان ييجي المطهر و يطهر الولد و يصيثروا يغنوا: ” طهر يا مطهر و امسح بكموا و استنى يا مطهر لتيجي امو” ” يا مطهر بالله عليك ما توجعلي فلان بزعل عليه” ” يا مطهر طهر و امسح بكموا و استنلا ليجي عمو” وبس كانوا بدن يخبروا ابو الولد انو ايجاه صبي يغنولوا: ” يا ناس صلوا على النبي, و مرتو جابت صبي يا مين يبشر ابوه بالصبي” كانو يعالجو الامراض عند الدكاترة, نجيبوا على البلد عنا و ازا حدا انكسر كانوا يجبروا جبار عربي النسوان ما كانت تدخّ،, بس البدويات تدخن ايلي تدخن يقولوا عنا مش منيحا بذكر ثورة ل 36, كانوا يحاربوا بالسّر, وقتها اخدوا ابوي و حبسوه و رحت انا انبكي عند مرت الجنرال و قلتها بدنا بابا, فش يومين طلعوه اول شي ما طلعناش من فلسطين رحنا على الجمال على ترشيحا و بعدين رحنا على مدينة اسما يرقة للدروز و رجعنا قعدنا 4, 5 اشهر بمجدل كروم, و اجا جيش الملك عبدالله و اخدوا ابوي و رحت انا ابكيلن و قلتلن بدي ابوي, فش 10 ايام طلعوه. اجينا على سحماتا, و بدنا مي و اهل سحماتا ما بدن يعطونا, رجعنا اجينا على دير القاسي, خبزنا خبز تحت الشجرة اكلنا و فلينا و بعدين اجينا على رميش , هون بلبنان, نروح نعبي مي, اجينا على بنت جبيل و بعدها اجينا على جويا, بالبيوت مي ما في, صرنا ندّور وين في عين لنعبي منه, رحت لأعبي من العين و لا وحدي خرسا لحقتني بدها تضربني, قمت هربت من العين و رحت تخبيت بالقهوة. و بعدين لحقنا جيش الانقاذ على لبنان, اعدنا بجويا سنة و نص و بعدين اجينا على المريجة و بعدها اجينا على البرج و بقينا هون.

محمد عبد الفتاح مغربي

 

 

 

محمد عبد الفتاح المغربي كان عمري 13 سنة لما طلعت من فلسطين. العمل: العمار: البناء الاب: كان عمله بالصيد, عنده مركب صغير و الصيد كان مشلول, على الخفيف بالنهار و لكن الصيد الاساسي بالليل و الذهاب لبيع الاسماك. و كانت مشهورة بزراعة الحمضيات متل الليمون و الافندي و الخضراوات و كانت انظف شي و الاراضي منيحة. * العيد: منطقة بعكا زي الحرش للمراجيح و كان عنا محلات لتأجير الحمير و كان في تلة نابليون يروحوا يلعبوا هناك. * عكا هي تراث و بحر و مناطق اثرية * الحج: يلاقوا الحجاج قرب محطة ( سكة حديد) و بعدين على حيفا و يتجمع اهل البلد ليروحوا بالباخرة و كانت الطيارات قليلة. * الاجر: نفس هون, عنا ثالث يوم و الاسبوع و الاربعين يوم, و كانوا يقدموا الاكل و الذبايح, و كانوا الجيران يطبخوا و ينظفوا البيت و كانوا يساعدوا اهل الميت و كمان الفقراء و كان في تبرعات لاهل الميت من اكل و مونة و مصاري. * الثأر: كانت عند الفلاحين و الناس بيحاكموا . * اما كيف يصرفوا منتوجاتنا فكان في عنا سوق الخضرا و هناك كان في الحسبة ,و هي ينزل الفلاح مع اغراضه و يبيع الاغراض هناك و كان في مزاد كمان. و كان يشتروا البقر و الحمير و الدجاج من سوق الدواب و الخيل من أسواق خاصة. * عكا فيها كتير محلات ذهب و مجوهرات و حلويات. و كان فيها مسلمين و مسيحية و يهود موزعين ,و كان في حارة اسمها حارة اليهود, كانوا يحبوا بعض و جدي رضعان من يهودية اسمها ام هارون. اليهود الشرقيين كانوا عايشين من الاساس بفلسطين و عندهن نفس عادات و تقاليد فلسطين. اما اليهود الغربيين الي من اوروبا هم عنصرييين, و كان يصير مشاكل بين هادول اليهود و المسلمين. ايام المسيحيين كانوا يفسدوا للجيش البريطاني عن الفلسطينية و كانوا كل المسلمين سنية و كانوا يقولوا عن المسيحي نصراني. القماش كان يشتروا من المحلات و يتخيط كنزة و بنطلون و صندل للعيد. * زيارة المريض: كنا نوخد حلويات و فواكه معنا. و كانت اكتر المستشفيات بحيفا و كان هناك مستشفيات كتير بعكا و كبيرة كمان. * ممنوع كان ينحكى بالسياسة و القومية العربية و الاّ ينحبس, كل واحد يحكي بالوطنية ينحبس و يوكل اتل ( ضرب) و يعذبوه و يخلوه يحكي عن اتباعه و حياته. * رمضان: كان يصوم جدي و كنا نزين الحارة و نعمل احتفالات بالمسا و الكل كان يروح يصلي العشاء بالجامع. رمضان كان احلى من هون لان كانت الجيران و الحي يعزم و يعمل سفرة للكل و كان في صدقات سرية و تبرعات من الكل بالسر. * كان في بنايات و عمار كتير. كان في مختار لادارة و حل مشاكل البلد و اذا ما كان يقدر يحلها كان يبعتها للحكومة و لكن كانت كل المشاكل تنحل سلمية. * كان في ثورة ضد الاستعمار و كان في سلاح بس السلاح مخفي متل رشدي السعدي من كبار الثوار و كان مطارد من الاستعمار. و كان يكون في مظاهرات و كان يكون فيها نسوان و رجال و كان الحج الحسيني, الامين الحسيني هو الزعيم. كانت تقاليدنا حلوة, كانت كل الناس بالحي تعرف بعضها, كل الناس حتى الولاد. الهجرة و السفر: عمي عبد السلام كان بالجيش الانكليزي, سافر على مصر للشغل بالباخرة. كانوا يحكوا قصص للاطفال بس ما بتذكرها. الشتاء: كنا نسمع دق الشتاء , و لكن عكا فيها مي ( مياه) كتير و ينابيع و ما كنا نتأثر بقلة المي. * خسوف القمر: كنا نكبر و نسبّح بالجامع و كان في خرافات سلق البيض بس يصير في خسوف و كانت العالم تروح على الجوامع و كان في جوامع كتيري و بالايام الاخيرة صار في مايكروفون. و كان يضرب المدفع وقت الاذان من سور عكا. * كان في دواوين للنسوان و كان يحكوا بالجيزة و الزواج و الطبخ و النميمة, و كانوا الولاد يلتهوا بالاكل و اللعب. كان في تمسّك بالدين: الكل كان محجب ولكن المتحررات التابعين للنظام الاوروبي كان مش مرغوب فيهن و لا حدا يقدر يحكيهن عشان الحكم الانكليزي. و كانت النسوان تروح تزرع و تحرث و تنظف الارض و كانوا الرجال يعملوا الاعمال التقيلة. الاغاني: كنا نسمع عبد الوهاب و ام كلثوم و خيرية احمد, و كان مسموح نروح على السينما و كان في سينما اسمها البرج و كان في الفونوغراف و الراديو. و كانت العملة تعمل كتير بالقرش.

Previous Older Entries

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.